ربما هكذا تعهد لنا القدر
بداية يومنا فرحه يتوسطها خذلان ... وتنتهي بدموع
لم اعد افهمك ... اانت انت ... ام انت شئ من عالم لا يعرفه البشر ولا الجان
لم اعد اعي تلك الرغبة الجامحة في كونك آلمي
ولا اريد سوى انت تفرغ علي جيوب نقمتك وترحل
لطفا بي من فضلك ... فأنا إمراة