عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 4- 10   #24
ام رغد ووعد
صديقة لقسم التربية الخاصه بجامعة الملك فيصل
 
الصورة الرمزية ام رغد ووعد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72900
تاريخ التسجيل: Thu Feb 2011
المشاركات: 1,964
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1117
مؤشر المستوى: 81
ام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه الخاصه
الدراسة: انتساب
التخصص: خريجة صعوبات تعلم
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ام رغد ووعد غير متواجد حالياً
رد: مدخل إلى صعوبات التعلم



المحآضرة الثآلثة
المفاتيح الأساسية لتعريفات صعوبات التعلم
جوانب الاتفاق في تعريفات صعوبات التعلم
عناصر المحاضرة
التباين الشديد بين التحصيل والقدرة الكامنة
التوجه التربوي
العمليات النفسية الأساسية
مبدأ الاستبعاد
الإفراط في إجراءات التعرف
إجراءات أخرى
عناصر التمييز بين التعريفات
مقدمة:
كانت إيقاع التقدم الذي أحرزه مجال صعوبات التعلم بالغ الاطراد خلال الفترة من1962الى1981 حيث تحدد مفهوم صعوبات التعلم وتم إقراره كما انتشرت وتوسعت برامج التربية الخاصة في المدارس العامة ونمت وأعدت الاختبارات والأساليب المختلفة وطبقت العديد من الأفكار النظرية المختلفة وأصبحت قضايا ومشكلات التربية الخاصة من القضايا الهامة التي تحتاج إلى تطوير مستمر ودائم وفى المحاضرة التالية سوف نوضح الجوانب التي تم الاتفاق عليها من خلال
التعريفات السابقة ..
1- التباين الشديد بين التحصيل والقدرة الكامنة
lوهو الاختلاف الواضح بين الذكاء والتحصيل الدراسي
إن الفرد الذي لديه صعوبات في التعلم يوجد لديه تباينا شديدا بين تحصيله الدراسي وقدرته العقلية وقد يحدث انخفاض التحصيل في اللغة الشفهية والفهم القرائي والقراءة والكتابة والتهجئة والاستدلال الرياضي أو الحساب ومع أن الطالب يتمتع بمناطق قدرة قوية إلا أن خط النمو غير منتظم علىسبيل المثال قد يكون الطالب موهوبا فنيا ورياضيا ولكنه قد يعانى من ضعف في الفهم أو الاتصال اللفظي أو القراءة ومما لاشك فيه أن درجة التباين تؤثر ارتفاعا أو انخفاضا في التعرف على ذوى صعوبات التعلم وفى تقديم الخدمة لهم وهناك موهوبين ولديهم صعوبات في التعلم.
(وهنا ليست المهمه على المعلم فقط بل على الاخصائي النفسي )
2-التوجه التربوي:
*كان التوجه في التعريفات السابقه توجها طبيا اما الآن فأصبح توجها تربويا
كان تركيز التعريفات الأولية على الجوانب الطبية في تحديد الطفل صاحب الصعوبة ولكن بدأ تركيز الحكومة الاتحادية على الجوانب التربوية أكثر من تركيزها على الأسباب الطبية لصعوبات التعلم حيث أن انخفاض التحصيل الدراسي هو الذي يحدد التعرف على صعوبات التعلم وليس الخلل في وظيفة النظام العصبي المركزي والذي يقوم بالتدريب هو المعلم ويحتاج الى برامج وأنشطه حتى يستفيد التلميذ لذوي صعوبات التعلم.
3-العمليات النفسية الأساسية
lهو مؤشر مهم لظهور صعوبات التعلم
أن انخفاض التعلم يتسبب عن عجز(اضطراب) داخلي في أحد العمليات النفسية الأساسية والتي ترجع وفق القانون 142/ 94لسنة 1975 الى القدرات الخاصة بمعالجة المعلومات الضرورية عن أخذ المعلومات عن طريق الاستماع ,
النظر , اللمس , وكذلك عن طريق الانتباه والتمييز والذاكرة ودمج المعلومات وربطها بالخبرات السابقة وتشكيل المفاهيم وحل المشكلات .(كل هذه القنوات مهمه لتساعد على التعلم)
وأكد القانون 94/ 142 على التوجيه التربوي للأسباب الآتية
l
(1)لم يتم تحديد بوضوح العمليات النفسية الأساسية المسئولة عن أنماط صعوبات التعلم.
(2) لا نعرف ما إذا كانت العمليات غير الفاعلة للدماغ يمكن معالجتها مباشرة
(3) لا نعرف ما إذا كان التقدم الأكاديمي سوف يكون أكثر تسارعا اذا شجعنا ودعمنا تدريب مناطق محددة من الدماغ مما لو استخدمنا المعالجات التربوية.
(4) لم يتم التأكد من تفضيل أحد البرامج التربوية على برامج اخرى بالاعتماد على معرفة منطقة الدماغ التى أصابها الخلل.
*التوجه التربوي افضل من التوجه الطبي
4- مبدأ الاستبعاد :
لقد تم استبعاد التخلف العقلي(مؤشرالذكاء)"يعني 85الى 87 الفئه الحديه بطئ التعلم ولازم التاكد من هذه الفئه والي 90يعني ازال صعوبات التعلم "و الاضطراب الانفعالي والإعاقة البصرية (كف البصر) والإعاقة السمعية( الصمم) والحركية ( الشلل وتصلب الشرايين) من إن تكون أسبابا أساسية لصعوبات التعلم مع ذلك يمكن أن تكون صعوبات التعلم مصاحبة لهذه الحالات حيث أدرك التربويون أن كثير من الأطفال المتخلفين عقليا والمضطربين سلوكيا والمعوقين جسميا يعانون من عدم انتظام الجوانب النمائية التي لأتعزى إلى إعاقاتهم وهو ما يجعل تحصيلهم أقل من المتوسط وأقل من القدرة العقلية.
وكذلك تم استبعاد الحرمان البيئي والثقافي والاقتصادي كعوامل أساسية من الحكم على صعوبات التعلم فمن الواضح أن التدريس الضعيف مشكلات الكلام , ضعف تشجيع الأسرة اختلاف المنطلقات الثقافية وكذلك الظروف البيئية.
5- الإفراط في إجراءات التعرف: (لانهم جمعوا ذوي صعوبات التعلم مع فئات اخرى)
شجع التعريف الواسع لصعوبات التعلم إلى زيادة أعداد الطلاب الذين تم تصنيفهم ضمن فئة صعوبات التعلم إلا أن التعليمات أكدت أن الطلاب الذين يصنفون ضمن صعوبات تعلم ممن ينخفض أداؤهم بسبب عدم كفاية الدافعية أو التدريس الضعيف اوعدم النضج العام أو انخفاض القدرة كما أشار الدراسات أن كثير من حالات ذوى صعوبات يمكن أن يصنفوا بأنهم بطيئوا تعلم وغيرهم كما أن لا يقل عن نصف الطلاب في صفوف صعوبات التعلم لا يظهرون الدرجة المتوقعة من التباين بين الذكاء والتحصيل الدراسي فهم ليسوا من ذوى صعوبات التعلم.
6-اعتبارات أخرى

يذهب البعض إلى أن وجود عدد من الاعتبارات الإضافية من أجل توفير إرشادات حول التعرف وتقديم الخدمات من الاعتبارات الإضافية مايلى:
(1) أن مجتمع صعوبات التعلم مجتمع غير متجانس وان وصف التلاميذ بمصطلح واحد يحمل أخطاء في التحديد الدقيق.
(2) أن التعريف يشير أن الصعوبة داخل الطالب ويهمل دور المنهج وكذلك البيئة التعليمية.
(3) يهمل تعريف صعوبات التعلم المظاهر غير الأكاديمية مثل المهارات الاجتماعية وتنظيم الافكار والقدرة على التخطيط .
(4) لم يتم الإشارة إلى أن صعوبات التعلم موجودة عند الإفراد الكبار.(اصبح الآن صعوبات التعلم من الطفوله حتى الكبار وليس مقتصر على الاطفال كما كان سابقا)
عناصر التمييز بين التعريفات
l
(1) تدنى التحصيل الدراسى:
أكدت التعريفات على ان ذوى صعوبات التعلم لديهم تدنى فى التحصيل الدراسى
(2) اختلال وظائف الجهاز العصبى:
حددت بعض التعريفات ان أسباب صعوبات التعلم ترجع الى مشاكل فى الجهاز العصبى المركزى
(3) التركيز على العمليات النفسية:
حددت بعض التعريفات ان سبب صعوبات التعلم يؤدى الى تعطيل العمليات النفسية الاساسية
(4) الظهور مدى الحياة:
اشارت بعض التعريفات ان صعوبات التعلم يمكن ان تظهر فى اى مرحلة وفى اى عمر
(5) السماح بتضمين الطبيعة متعددة الإعاقة لصعوبات التعلم :
توجد ثلاثة اتجاهات تبنتها التعريفات السابقة فى هذا الشأن:
أولهما: ذكرت بعض التعريفات إمكانية تزامن صعوبات
التعلم مع أنواع الإعاقة الأخرى.
ثانيهما: منعت بعض التعريفات إمكانية تزامن تواجد صعوبات التعلم مع أنواع الإعاقة الأخرى.
ثالثهما: التزمت التعريفات الأخرى الحياد ولم تشير إلى هذه النقطة .