عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 4- 10   #28
ام رغد ووعد
صديقة لقسم التربية الخاصه بجامعة الملك فيصل
 
الصورة الرمزية ام رغد ووعد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72900
تاريخ التسجيل: Thu Feb 2011
المشاركات: 1,964
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1117
مؤشر المستوى: 81
ام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud ofام رغد ووعد has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه الخاصه
الدراسة: انتساب
التخصص: خريجة صعوبات تعلم
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ام رغد ووعد غير متواجد حالياً
رد: مدخل إلى صعوبات التعلم

المحاضه السابعه
أسباب صعوبات التعلم
عناصر المحاضرة
الاختلافات (المشكلات ) العضوية( الفسيولوجية) >> هي السبب في حدوث صعوبات التعلم ومنها
1)التلف الدماغي >> ويقصد به التلف الدماغي البسيط الي اخذناه سابقا من ضمن التعريفات قبل ظهور صعوبات التعلم
عوامل جينية >> وتعني ان الجينات الوراثيه تلعب دورا كبيرا في حدوث صعوبات التعلم 2)
3) الخلل البيولوجي الكميائى
نقص التغذية أو عوامل بيئية أخرى 4)
5)-عوامل مساهمة أخرى
مقدمة:
ارتبط مفهوم صعوبات التعلم تاريخيا بشكل أساسي مع إصابات الدماغ(اول مصطلح ظهر للأطفال ذوي صعوبات التعلم) الذي ينتج عنه عجز(مشكله او اضطرابات ) في اللغة أو القراءة (والادراك والتفكير والذاكره)
وبما أن عمليات الإدراك والتفكير والذاكرة وغيرها من العمليات المعرفية تصدر عن الدماغ فإننا لن نكون قادرين على القراءة والكتابة والتهجئة (والتعبير الكتابي)وإجراء العمليات الحسابية مع وجود إصابة اوتلف فى الدماغ(ممايؤدي الى صعوبات التعلم لدى الاطفال وتحول دون تعلمهم)
وتعتمد الوقاية من صعوبات التعلم على إجابات علمية وافية لمعرفة أسباب العجز الوظيفي الدماغي(او اضطرباته ) والتي تعود إلى الأسباب الآتية:
أ)الاختلافات العضوية( الفسيولوجية)
يتفق المتخصصون على أن(هناك مجموعه من المشكلات تحدث للطفل وهذه ) مشكلات (تحدث في) معالجة المعلومات (وهي تعني عندما اقراء هل انا افهم وادرك وافكر في هذه المعلومات وهذه المعلومات تدخل الى عقل الانسان عن طريق الحواس مثل البصر السمع واللمس خاصة للمكفوفين وهكذا أي ان الحواس هي المصدر لأدخال المعلومات وتتم معالجة المعلومات في المخ في العقل وكل مكان في العقل يعالج مجموعه اوبعض المعلومات ) ذات الأصل الفسيولوجي(يعني انا عندي جوانب فسيولوجيه تشريحيه عضويه فكل مكان في المخ له وظيفه اوله دور يقوم به هي الأساس في صعوبات التعلم
وفى الوقت الحاضر أيضا يحذرون(العلماء) من تجاهل العوامل البيئية والمواقف التعليمية .
إن التفاوت الفسيولوجي للصعوبات التعليمية(سببها العوامل الفسيولوجيه) يركز على الطبيعة الداخليه (للفرد ووجود خلل هذا الخلل هو المشكله اذا الطالب لايعرف ان يقراء وصل الى الصف الخامس او الرابع وهو لايجيد القراءه ) للخلل حيث وجد المتخصصون إن الاختلال الوظيفي للدماغ(أي ان الوظيفه لاتودي دورها بشكل جيد وأن هناك تقصير اوضعف اونقص في الوظائف المختلفه للدماغ) يمكن أن يغير في عمليات دماغية معينة والتي بدورها(تحتاج الى تدريب وتكثيف التدريب وتحتاج الى تعلم اكثر وتحتاج الى مؤثيرات والى بيئه وان تكون بيئه جيده ) تؤثر في جوانب محددة من تعلم الفرد وسلوكه وهناك بعض العوامل الفسيولوجية لها تأثير ودورا في حدوث صعوبات.(ومنها)
1)الاصابات الدماغيه :
إن أكثر الأسباب المؤدية إلى صعوبات التعلم تعود إلى تلف فى الدماغ او العجز الوظيفى المكتسب قبل اوخلال او بعد الولادة
وتتضمن أسباب ماقبل الولادة اضافة الة العوامل الجينية , نقص التغذية للام خلال فترة الحمل , والامراض التى تصيب الام مثل الحصبة الالمانية وكذلك تلف الجهاز العصبى , والحمى الشوكيه , ومرض السكري
اما الاسباب التى تحدث خلال فترة الولادة هى : نقص الاكسجين تلف الخلايا الدماغيه , وإصابات الولادة الناتجة عن استخدام الادوات االطبية الملوثه والولادة المبكرة
وتتضمن أسباب مابعد الولادة تلك الحوادث التي تؤدى الى تلف الدماغ ومنها التهاب الدماغ والتهاب السحايا والحمى القرمزمية ومن الممكن ان تسبب الإصابة للقشر المخية سلسلة طويلة من الإصابات والإعاقات فى مراحل النموالمبكرة للطفل والتي ينتج عنها فيما بعد صعوبات تعلم
الاطفال الخدج او المبتسرين : هم الاطفال الذين يولودون قبل موعدهم الذين يولودون تسع شهور الا عشر ايام ونبدأنضع الطفل في الحضانه ونبدا نشوف البيئه المناسبه لطفل وحتى لا تزدا نسبة الخلايا الصفره الذي تودي الى موت الخلايا الدماغيه اوو اصابات دماغيه .
(2) التفاوت في تركيب الدماغ
يولد بعض الأطفال بأدمغة غير طبيعية بسبب اختلال في نمو الغشاء الدماغي او التوصيلات العصبية او تقسيم الدماغ في الطور الجينى وقد يكون الفص الأيمن المسووله عن القراءه والكتابه او الأيسر المسوله عن الصور او الهندسه من الدماغ غير طبيعى عند بعض الإفراد ذوى صعوبات التعلم وفى حالة تلف جانب من جانبي الدماغ فان الجانب السليم يتولى مهام ووظائف الجانب الأخر وهذا ما يطلق عليه التعويض
(3) العوامل الوراثية
من الثابت أن التفاوت في التركيب الدماغي وأشكال نضوج الدماغ والاختلالات الحيوية والقابلية للإصابة بالإمراض للإعاقة الوظيفية للدماغ كلها يمكن أن تنتقل وراثيا
وأشارت الدراسات أن نسبة 20-35% من صعوبات التعلم تكون بين الإخوة وكذلك فان هذه النسبة ترتفع من 65-100% في حالة كون الأخوين توأمين.
(4) الاختلالات الكيماوية ( بيوكيميائية):
من الممكن أن تؤدى الاختلالات الكيماوية – الحيوية الى صعوبات تعليمية عند الاطفال وقد تؤدى هذه الاختلالات الى إصابات دماغية شديدة وبعضها الا خر يؤدى الى زيادة غير طبيعية يعني زياده في الوزن وفرط النشاط وصعوبة التركيز ويقلل من طول فترة الانتباه فى المواقف التعليمية الامر الذى يؤدى الى صعوبات التعلم
(5)عوامل أخرى مساهمة :
وهى تلك العوامل التي ارتبطت وبشكل متكرر بصعوبات التعلم مثل ضعف الانتباه
الذي يصاحب ضعف القراءة فمن الممكن اعتباره عاملا مساهما فى صعوبات القراءة
وإذا وجد بان اضطرابات التوجه المكانييعني فوق تحت يمين يسار قد تم تشخيصه عند الأطفال الذين يعانون من صعوبات في العمليات الحسابية فمن الممكن اعتباره عاملا مساهما في صعوبات الحساب
وإذا ارتبط فهم اللغة بضعف التحسن في القراءة والتهجئةأو الحساب فان فهم اللغة يعتبر عاملا مساهما في تلك الصعوبات
العوامل التي تؤدى إلى صعوبات التعلم
الجيني1-العامل
من الموضوعات التي جلبت انتباه الدارسين لصعوبات التعلم معرفة ما إذا كان للوراثة أثر في هذه الصعوبات، وقد انتهت دراسات متعددة جرت في أقطار مختلفة وشملت أفراد من أسر لديها أطفال ذوو صعوبات تعلمية ومقارنة توائم متماثلين يعني بويضه واحده ونقمست الي قسمين متماثلين والغير متماثله بويضتين مختلفين تم تلقيهم بوقت واحد يعانون صعوبة القراءة بغيرهم إلى الاستنتاج بوجود اثر قوي للوراثة في إنتاج هذه الصعوبات
2-العاملالعصبي
ينظر إلى أذى الدماغ واختلال وظائف الجهاز العصبي المركزي على أنها أسباب مفترضة لصعوبات التعلم ، ويتم تقدير نوعين من العلامات بالفحص السريري للجهاز العصبي ، فأما الأول فيتغير مع الوقت في الأطفال الصغار ويعتبر أمراً طبيعياً في حالتهم ، ولكنه يدل على عدم اكتمال النضوج العصبي فيمن هم اكبر سناً ،وأما النوع الآخر فهو علامات علامة عصبية خفيفة تكون غير طبيعية في أي عمر تظهر فيه وقد تشير إلى نوع ما من الاختلال العصبي (رعاش خفيف أو رنح ) وتشير معظم التعريفات المقدمة لصعوبات على أن أسباب صعوبات التعلم تعود إلى قصور وظيفي في الجهاز العصبي المركزي
لعوامل الكيميائية العضويةا3-
أصبحت الأدلة التي تشير إلى الأساس الكيميائي كسبب في صعوبات التعلمية في تزايد ، فشذوذ الأحماض العضوية الجينية) السيروتونين ، والدوبامين ،والنورانبفرين ) قد استرعت الاهتمام في هذا المجال ، حيث يعتقد بأن هذه العناصر ذات وظيفة هامة للنواقل العصبية ، ويعتقد بعض الباحثين أن متلازمة فرط الحركةوالنشاط يمكن أن تنتج من كميات غير كافية من العناصر الكيميائية مسببة حالة من عدم اللاتزان العضوي