|
أمـوت صـادق وأرفــض أعيـش كــذاب ,,|
[frame="9 98"]
يالـيـل مـااذكـر فــي حيـاتـي تمـنـيـت
مثـل ابتسامـه تنتشـل قـلـب منـصـاب
ملـيـت ورب الـبـيـت يالـلـيـل مـلـيـت
من الجروح اللـى تجينـي بـلا اسبـاب
تدري ياليل انـي علـى الجـرح غنيـت
غنيت دمعـه والصـدى ضـم الاهـداب
تـبـي الحقيـقـه والصـراحـه ترجـيـت
فـرحـه ولـكـن الـزمـن بالعـطـا خــاب
يالـيـل قـلـي بدنيـتـي ويــش سـويـت
حتـى الهمـوم بداخلـي تفـتـح ابــواب
إن كان طيبي عيب ومشكلتـي اوفيـت
أموت صادق وأرفـض أعيـش كذاب
طبـعـي كــذا عــن ميـزتـي ماتخلـيـت
عندي مبـادي دونهـا ترخـص أرقـاب
بـيـنـي وبـيـنــك يـاكـثــر ماتـعـنـيـت
أركــض بغـرفـه مغلـقـه مالـهـا بــاب
غرفـه وراهـا فرحـتـي دونـهـا جـيـت
أركانـهـا عتـمـه ولا حـولـي أحـبــاب
جـروحـي كــل مـارحــت واقـفـيـت
جتنـي تحـمـل صـدتـي لــوم وعـتـاب
مـاذكـر ولــو مــره بحيـاتـي تهنـيـت
أضحك كذا والصدق عن شفتي غـاب
صارت دموعي ضيف وعيوني البيت
ودايـم تشـوف مـن المناديـل ترحـاب
مماراق لي

[/frame]
|