.,.
رحلتُ إلى بحار العشق حُلمي أضم لروحي الحَرَا يداهُ
يُعانقُ طيفَهُ فأهيمُ شوقاً وحباً زاد في قلبي لضاهُ
ولكنْ حارتِ الأشواقُ بيناً ولا أدري عُيوني هل تراهُ
فَرحت أناشدُ الظلماء أيني فهذا الليل ضعيني خطاهُ
فلا خبرٌ ولا أملٌ يواسي وعزفُ الموجِ أرعبني صداهُ
سَأشكوا الحُزن ياأمواجُ إني وحيدٌ مثقلٌ مما دهاهُ
فيا موجي ولم يبقى سوانا أليس الحزنُ في عيني تراهُ
فكن أُُنسي أسوقُ لك المعاني فإن القلبَ كبلهُ أساهُ
وإني تآئهٌ في بحر حبٍ وكم قبلي من العشاقِ تاهو
فوا أسفاهُ لقياه سرابٌ ومن يلقى السرابَ إذا أتاهُ
ويا لله كم كثُرت جراحي وضاق بفسحةِ العليا مداهُ
أُريد الحب في قلبٍ شريفٍ خُذيني يا بحارُ الى رباهُ
.,.