عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 4- 15   #43
صبا زهران
متميزة بملتقى الفنون الأدبية
 
الصورة الرمزية صبا زهران
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 68822
تاريخ التسجيل: Wed Jan 2011
المشاركات: 1,852
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 9275
مؤشر المستوى: 89
صبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: التربية
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خاصة ( إعاقة عقلية )
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
صبا زهران غير متواجد حالياً
رد: أسئلة مراجعة ((مادة التذوق الأدبي)) اجتهاد صبا زهران



أسئلة مراجعة المحاضرة السابعة التذوق الأدبي

ذئب على مائدة الفرزدق



س1: هذا نص شعريّ يمثل الشعر في العصر :


أ‌-
الأموي .

ب‌-
العباسي .

ت‌-
لا شيء مما سبق .

س2:أي العبارات التالية خاطئة :


أ- النص وصفي يقوم على التصوير القصصي الحواري .


ب-
الوصف أحد أغراض الشعر العربي المعروفة منذ العصر الجاهلي .

ت- الأسلوب القصصي الحواري كان شائعاً في الشعر العربي القديم.
لم يكن شائعاً في الشعر العربي القديم.

ث- لقّب شاعرنا بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه، وقيل لقّب بالفرزدق لشبه وجهه بالخبزة وهي فرزدقة.


س2:أي العبارات التالية خاطئة :


أ‌-
كان الفرزدق شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة.

ب‌-
الفرزدق يشبه بالبحتري وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، البحتري في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين. يشبه بزهير بن أبي سلمى .

ت‌-
الفرزدق صاحب النقائض مع جرير والأخطل .

ث‌-
الفرزدق فضله كثير من النقاد على صاحبيه، وقالوا: الفرزدق ينحت من صخر وجرير يغرف من بحر. وقالوا أيضاً: لولا الفرزدق لضاع ثلث اللغة.

س3: ورد ذكر الحيوانات في الشعر كثير،ولعلّ من أكثر الحيوانات ذكراً في أشعار العرب :


أ‌-
الخيل.

ب‌-
الأسد .

ت‌-
الناقة .

ث‌-
الذئب.

س5: الأغبر اللون تعني :


أ‌-
العسال .

ب‌-
أطلس .

ت‌-
أقدّ.

س6: الذي يضطرب في مشيه فيمشي يميناً وشمالاً تعني :

أ‌-
العسال .

ب‌-
أطلس .

ت‌-
أقدّ.

س6: خلع المعاني الإنسانية على ما لا يعقل هذا ما يسمى :


أ‌-
بالتشبيه .

ب‌-
بالتشخيص .

ت‌-
لا شيء مما سبق .

س7: استعان الشاعر بالكناية في قوله ( ما كان صاحباً) :


أ‌-
كناية عن خطورة الذئب وغدره.

ب‌-
كناية عن حسن المعاشرة والاطمئنان لجواره .

ت‌-
كناية عن حذره واستعداده وتيقّظه.

س8: استعان الشاعر بالكناية في قوله ( وبتّ أقد الزاد) :


أ‌-
كناية عن خطورة الذئب وغدره.

ب‌-
كناية عن حسن المعاشرة والاطمئنان لجواره .

ت‌-
كناية عن حذره واستعداده وتيقّظه.

س9: استعان الشاعر بالكناية في قوله (وقائم سيفي من يدي بمكان) :


أ‌-
كناية عن خطورة الذئب وغدره.

ب‌-
كناية عن حسن المعاشرة والاطمئنان لجواره .

ت‌-
كناية عن حذره واستعداده وتيقّظه

س10: اختار الشاعر معاني جميلة سعى من خلالها للتعبير عن شجاعته وقوة بأسه منها :


أ‌-
مصاحبة الذئب ومجالسته .

ب‌-
كون الوقت منتصف الليل .

ت‌-
كون الدخان الذي يحجب الرؤية .

ث‌- جميع ما سبق صحيح .


س11: استعمل الشاعر ألفاظاً ذات دلالات موحية ففي لفظ(تكشّر) يوحي بالرهبة والخوف بما فيه من :


أ‌-
التضعيف .

ب‌-
صوت الشين المتفشي .

ت‌-
صوت الراء المتكرر .

ث‌-
جميع ما سبق صحيح .



س12: أتبع قوله ( تكشر ) بقوله (ضاحكاً) ليظهر عدم خوفه من الذئب.


أ‌-
صواب .

ب‌-
خطا .

س13: يقوم النص على الحوار الذي يظهره قوله (قلت)مرتين في هذه الأبيات:


أ‌-
صواب .

ب‌-
خطأ .

س14: الفرزدق في هذا النص متأثر بشعر لــ :


أ‌-
البحتري .

ب‌-
زهير بن أبي سلمى

ت‌-
امرئ القيس .

س15: شباة السنان:


أ‌-
حد السيف وهو الطرف الحاد من مقدمته..

ب‌-
حد السهم وهو الطرف الحاد من مقدمته. .

ت‌-
حد الرمح وهو الطرف الحاد من مقدمته.

س16: تعاطى القنا :


أ‌-
السيوف

ب‌-
دارت بينهما الحرب .

ت‌-
السهام .

س17: أي العبارات التالية خاطئة :


أ‌-
لجأ الشاعر إلى التشبيه البليغ- وهو التشبيه الذي حذفت منه الأداة ووجه الشبه مثل: كنتما أخيين، فقد شبه الذئب والغدر بالأخوين.

ب‌-
التشبيه البليغ ليس فيه قوة في الدلالة على المعنى المقصود. فيه قوة في الدلالة على المعنى المقصود.

ت‌-
لجأ الشاعر إلى التكرار لتوكيد المعنى، فقال: كنتما أخيين كانا.هذا توكيد يدل على تأصيل صفة الغدر في الذئب

ث‌-
قوله: كلّ رفيقي كلّ رحل، تأكيد على مبدأ صحبة رفيقي الدرب في كل الأحوال.

س18: عبر الشاعر عن الذئب بلفظ (امرؤ) وهذه قمة التشخيص وفي ذلك إشارة إلى رباطة جأش الشاعر وشجاعته، فلم يكن يرى أمامه ذئباً وإنما يرى إنساناً.


أ‌-
صواب .

ب‌-
خطأ .

س19: دقة الشاعر في استعمال اللفظ واضحة فقد عبر عن علاقة الذئب بالغدر ب(أخيين) مستعملاً التصغير وفي ذلك دلالة :


أ‌-
أنه رفيق الغدر منذ الصغر.

ب‌-
أن الغدر محبب له لأن صيغة التصغير تفيد التحبب.

ت‌-
كلتا الدلالتين .

س20: في قوله: (كنتما) دليل على قدم علاقة الغدر. وتقديم الشاعر للغدر على كنتما دليل على تركيز الشاعر على هذه الصفة في الذئب:


أ‌-
صواب .

ب‌-
خطا .

س21: عندما قارن بينه وبين غيره في التعامل مع الذئب لجأ الشاعر لـ أسلوب المقارنة والموازنة ليظهر :


أ‌-
كرمه .

ب‌-
شجاعته .

ت‌-
كرمه وشجاعته .

س22: كُلُّ رَفيقَيْ كلِّ رَحْلٍ، وَإن هُما ....تعاطَى القَنَا قَوْماهُما، أخَوَانِ الضمير (هما) يظهر الشاعر من خلال هذا الضمير تركيزه على صحبة الرفيقين، فكأنهما معزولان عن أهلهما وقومهما.


أ‌-
صواب .

ب‌-
خطأ .

س23: أي العبارات التالية خاطئة :


أ‌-
كان الشاعر موفقاً في بسط السياق القصصي بإيجاز غير مخل بإكمال كل نواحي البناء القصصي

ب‌-
نجح الشاعر في التعبير عن شجاعته مستثمراً في سبيل ذلك التشبيه والصور والألفاظ والتراكيب المناسبة.

ت‌-
تظهر في النص بعض العادات الاجتماعية عند العرب، منها كثرة الأسفار وإيقاد النيران ليلاً، وعلاقة المسافرين مع بعضهم و عدم غدرهم ببعض، وكرم العربي الذي يقاسم ضيفه طعامه دون أن يعرفه.

ث‌-
جميع ما سبق صحيح .