2011- 4- 15
|
#215
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: ڣے صفـــــــــآٽے معجـــزﮫ..
مَدْخ ـل..
>>نَع ـيْب زَمَآنَنَآ..وَالْع ـيْب فِيْنَآآ<<ومَآلزَمَآنْنَآ عَيْب سِوِآنآآ..
>>الّزْمآن<<
>>الْح ـيَآَه<<
>>المّسّآّفّه<<
>>الْحـب<<
>>الْخ ـيْآنَه<<
مُصْطُلَحُآت يَظُن الْكَثِيْرُوْن آَن حُرُوْفَهَآ آلْتَصِقت مَع بَعْضِهَآ ع ـبَثّا..
فَكَوَّنَت كَلِمَآت مَجْهُوْلَة الْآحَآسِيْس..
جَهْل الْكَثِيْرُوْن الْمَقْصِد مِنْهَآآ...
فـ آخِذَوآ يُسْتَخْدِمُونِهُآآ هُنَآ وَهُنَآك..
فـ أَصْبَح آسِتِخَدَآمُهُم لَهَآ هُو الْعَبَث بـ أَصْلُه..
آسْتَخْدَّمُوهَآ لِلتَجَرَبِه فِي حَيِآتَهُم,,
لِّيُروآ مَدَى التَّغَيُّر الَّذِي سَيَجْرِي..,,
الْبَعْض مِنْهَآ لَرُبَمَآ كَآِن لَه الْتَّأْثِيْر الْإِيج ـآَبُي..
وَلَكِن مُعْظَمُهَآ كَآِن الْع ـكّس..
مِنْهَآ تْنَآثَرَت خطَّوآتِنَآ نَحْو الْمَجْهُوْل..
لِطَرِيْق لَم نَعْرِف نِهَآْيَتُه..
حَآَوَلْنَآ الإِبْتّع ـآَد عَن الْمَعْنَى الْمُصْطَنَع لِلْكَلِمَآت لَنْرْسُوآ عَلَى شَوَآطِئ الْح ـيَآَه الْحَقِيقِيْه..
لَكِن آَبِى الْوَقْت ذَلِك..!!!!!
مِن هُنَآَآ..
>>الّزْمآن<<
الْوَقْت الَّذِي تَذَوَّقْت فِيْه طَعْم الْح ـب الْعَذْب الصآِدّق..
>>الْح ـيَآَه<<
دَرْسِي الَّذِي آَعَدَت صِيآغَتِه كَمَآ آرَآَد قَلْبِي..
..>>المّسّآّفه<<
الأَميَآل الَّتِي قَد عَبَرَتِهَآ لِلْبَحْث عَن الْحُب الْطَآهِر.. فَتَعَثَّرَت بِحَجَآرته الْقَآسَيِه..
قَآدَنِي لِلْجُنُوُن فِي الَبَدَآيَه..
عآلَجَت نَفْسِي بِنَفْسِي..
وَأُعِدَّت تَرْمِيْم قَلْبِي بَع ـدَهَآ..
>>الْحـب<<
شُعُور صَآِدَق..
يُمْلَى الْقَلْب بِالأحَآسِيْس الْع ـذَبِّه..
شُعُور كَآَذَب..
إِذَآ مُلِئ الْحَيْآه بِآلْمَتَآعِب.. وَالْج ـفَآآ..
>>الْخ ـيْآنَه<<
شُعَوُر غَرِيْب الطِبآّع,,
فَقَد غْطِئ عَلَس سُحُب الْحُب الْطَآهِرَه.. لِيَمْنَع نْفَحَآت الْمَطَر مِن التَسآّقط عَلَى مَدِيْنَة الْعُشَّآق..
لِتَرْوِي ضمأَهُم,,
مِن هُنَآَآ...
مَآِذَآ تَع ـنِي لَكُم هَذِه الْكَلِمَآت؟؟
هَل آُنْآ صَآئِبِه.؟؟
آَم آخْطْأءْت الْتَّع ـبِيْر بِحَقْهِآ كـ غَيْرِي؟؟
~مُخ ـرَج~
الْحَيْآه.. كَلِمَآت نَثْرَهَآ الْزَمَن عَلَى آرْصِفة الْحُب.. الْمُمْتَلِئَه بـ آَشَّوَآكالَخِيَآنَه..عَلَى مُسْآِفَآِت طَوِيْلَه
تَح ـيَتِي
غ ـلَآرُوحِي
إِحْسِآس وَلِيَد لِهَذِه الْلَّح ـظّه
|
|
|
|
|
|