2011- 4- 18
|
#596
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
ويح قلبٍ لا يبوح.
أكتُبُ هُنا لِأنّي أشعرُ بطيف أرواحهم تُحلِّقُ في هذا المكان.
الأولى صباحاً:
قرأت في وجهها وجعاً كثيراً هذا الصّباح، وَشعرتُ بِه، وصمتُّ لِأنّ البوح ما يُجدي في هذا الموقف،
اكتفيت بالإحساس بها وحدّثتُ روحها سِرّاً، وقطع حديثي: يا ... أخبريها كيف تدخل؟
تمنّيت أن أقول شيئاً يُخبرها بأنّي شعرتُ بِها كثيراً، ولكنّي فضّلت الصّمت حتّى لا يُفهم القصد منه شيئاً آخر،
وكُنت واثِقة بِأنّ روحها تفهمُ ذلك وتشعرُ به.
-
التّالية مساءًا:
شُكراً لتِلك الرّسائل وصلتني وما استطعتُ الرّد، وأظنّ أنّ وجهي فضحني كثيراً، لكنّي أتمنّى من كُلِّ قلبي أن لا تفهم تلك التّعابير بطريقة أخرى:
أتمنّى أن يصل ما أقصده تماماً، وبالطّبع كلّ من قامت بواجبها "ناوية" تقدّمه تلبيةً لطلبك ، وحتّى يُقبل ، ويستفيدُ الجميع ، ولكِن ...
في داخلي .. وتموت ألف حكاية ٍ
وتعيش أخرى بين أشلاء ٍ وروحْ
في داخلي .. وتثور ألفُ شكاية ٍ،
وتمورُ ألفُ غواية ٍ .. وأنا أشيحْ*
*نقوش.
|
|
|
|
|
|