|
رد: أسئلة مراجعة ((مادة التذوق الأدبي)) اجتهاد صبا زهران
أسئلة مراجعة المحاضرة الرابعة عشرة التذوق الأدبي
س1: أي العبارات التالية خاطئة وليست من الشعر الحر:
أ- الشعر الحر شعر لا يجري وفق القواعد العروضية للقصيدة العربية . يجري وفق القواعد العروضية للقصيدة العربية ، ويلتزم بها ، ولا يخرج عنها إلا من حيث الشكل ، والتحرر من القافية الواحدة.
ب- الوزن العروضي موجود في الشعر الحر والتفعيلة ثابتة مع اختلاف في الشكل الخارجي ليس غير.
ت- يتناول التعبير عن معاناة الشاعر الحقيقية للواقع الذي تعيشه الإنسانية.
ث- هناك عوامل ساعدت على نشأته، وهيأت له، تعود في جوهرها إلى دوافع اجتماعية وأخرى نفسية .
س2: يؤكد الدكتور محمد النويهي بأن الدافع الحقيقي إلى استخدام هذا اللون من الشعرهو ” الرغبة في استخدام التجربة مع الحالة النفسية والعاطفية للشاعر "
أ- صواب .
ب- خطأ .
س3: من أهم مميزات الشعر الحر :
أ- الوحدة العضوية و تحررها من القيود الشكلية
ب- الوحدة الموضوعية و استخدام الرمز والأسطورة.
ت- عدم الالتزام بعمود الشعر العربي كالبحر العروضي والقافية.
ث- جميع ما سبق صحيح .
س3: الشعر الحر كان له قصب السبق في الابتداع في العصر :
أ- العباسي .
ب- الحديث.
ت- الأندلسي .
ث- الأموي.
س4: أي العبارات التالية خاطئة فيما عُرف عن أمل دنقل :
أ- أن والده كان عالماً من علماء الأزهر الشريف مما أثر في شخصية أمل دنقل الثقافية، فانعكس في قصائده
ب- أنه سمي أمل دنقل بهذا الاسم لأنه ولد بنفس السنة التي حصل فيها والده على إجازة العالمية فسماه باسم أمل تيمنا بالنجاح الذي حققه.
ت- ورث عنه أمل دنقل موهبة الشعر فقد كان يكتب الشعر العامودي
ث- فقد أمل دنقل والده وهو في الثانية عشر من عمره مما أثر عليه كثيراً وأكسبه مسحة من الحزن تجدها في كل أشعاره. في العاشرة من عمره .
س5: كان أمل دنقل مخالفاً لمعظم المدارس الشعرية في الخمسينيات إستوحى قصائده من رموز التراث الغربي :
أ- صواب .
ب- خطأ . من رموز التراث العربي .
س6: عاصر أمل دنقل عصر أحلام العروبة والثورة المصرية مما ساهم في تشكيل نفسيته وقد صدم بانكسار مصر في عام 1967وعبر عن صدمته في :
أ- رائعته "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة"
ب- مجموعته "تعليق على ما حدث ".
ت- مجموعته "اوراق الغرفة 8" .
ث- أ+ب .
س7: أصيب أمل دنقل بالسرطان وعانى منه لمدة تقرب من ثلاث سنوات وتتضح معاناته مع المرض في
أ- رائعته "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة"
ب- مجموعته "تعليق على ما حدث ".
ت- مجموعته "اوراق الغرفة 8" .
ث- لا شيء مما ذكر .
س8: هذه القصيدة التي بين أيدينا إحدى قصائد أمل دنقل وهو على سرير الشفاء أو قل الموت :
أ- صواب .
ب- خطأ .
س9: صدرت لأمل دنقل مجموعات شعرية منها :
أ- البكاء بين يدي زرقاء اليمامة و أوراق الغرفة 8 .
ب- تعليق على ما حدث و مقتل القمر.
ت- العهد الآتي وأقوال جديدة عن حرب البسوس.
ث- جميع ما سبق .
س10: أي العبارات التالية صحيحة :
أ- ظل أمل دنقل يكتب الشعر في مرقده بالغرفه رقم 8 بالمستشفى ولم يهمل الشعر لحظة حتى آخر أيامه.
ب- أتم ديوانا كاملا باسم "أوراق الغرفة 8" نشرته زوجته بعد أربعين يوماً من وفاته بمساعده وزاره الثقافة.
ت- لأمل دنقل مفارقة كما يقول النقاد تبدو قليلة في تاريخ الإبداع والمبدعين وهي الكتابة على عتبة الموت القادم حتماً.
ث- جميعها صحيحة .
س11: المعنى العام للنص الشعري هو الإحساس بهذه الورود التي يقدمها الزوار في المستشفيات لمرضاهم، وهو معنى جديد وطريف جعل من هذه الورود إنساناً ذا حس ومشاعر، يموت ليقدّر الآخرين ويعطيهم إحساساً بالحياة.
أ- صواب .
ب- خطأ .
س12: جاء المقطع الأول ممهّداً للموضوع وبدأ بحرف الواو على الرغم أنه لم يسبق بشيء، وهذه إشارة إلى:
أ- معاناة مستمرة
ب- معاناة قديمة.
ت- معاناة مستمرة وقديمة .
ث- لا شيء مما سبق .
س13: يأتي بعد الواو بكلمة(سلال) وهي نكرة من جهة وتدل على الكثرة من جهة أخرى، وفي ذلك :
أ- إشارة إلى طول مكثه على سرير الموت حتى تراكمت سلال ورد الزائرين عنده.
ب- إشارة إلى أنه في حالة مرضية لا تسمح له بالتعرف على أصحابها فهم نكرة مثل كلمة (سلال).
ت- أ+ب .
ث- لا شيء مما ذكر
س14: في كلمة (ألمحها) دلالة واضحة على ضعف الشاعر ووهنه، فهو لا يكاد يبصر وإنما يلمح لمحاً.
وفي قوله: (ما بين إغماءة وإفاقة) تمثيل للهاجس الذي يعيشه الشاعر بين الحياة والموت.
أ- صواب .
ب- خطأ .
س15: في المقطع الثاني يحاور الورود فقوله:(تتحدث لي الزهرات) الحديث يحمل دلالة :
أ- الكلام الجاد .
ب- الودّ أكثر من الكلام.
ت- إنه يضفي على الورد عنصر الحياة .
ث- ب + ت .
س16: يتضح سيطرة هاجس الموت والحياة على الشاعر في :
أ- إضافة الشاعر على الورد عنصر الحياة العنصر الذي يفتقده هو.
ب- نقل حديث الزهرات واندهاشها من الموت بلا سبب، وهي تتلقى أقسى حكم قضائي(الإعدام) دون أن تقترف أدنى ذنب.
ت- أ+ب .
ث- لاشيء مما ذكر .
س17: الشاعر يصف السقوط المفاجئ للحياة فالوردات تهوي من عروشها بعدما كانت كالملوك في عروشهم و هذا ما يحدث للشاعر، فقد هوى من علياء شبابه وقوته فهو لم يتجاوز الأربعين سنة حتى وجد نفسه جثة هامدة في المستشفى :
أ- صواب .
ب- خطأ .
س18: في قوله :كي تَتَمني ليَ العُمرَ!وهي تجودُ بأنفاسِها الآخرهْ!!مفارقة عجيبة. فالورود تتمنى لي الحياة وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة :
أ- صواب .
ب- خطأ .
س19: وعلى صدرِها حمَلتْ - راضيهْ...اسمَ قاتِلها في بطاقهْ!كلمة(راضية) جاءت معترضة بين الفعل(حملت) والمفعول (اسم) أبرزها الشاعر بتقديمها على المفعول ليبين :
أ- مقدار ألمه وحزنه
ب- شديد جزعه وخوفه
ت- رضاه عما وصل إليه.
ث- لا شيء مما ذكر .
س20: قوله (( تتنفسُ مِثلِىَ - بالكادِ - ثانيةً.. ثانيهْ)) تشير إلى :
أ- لحظة الموت والانتهاء.
ب- أنه بالكاد يتنفس ويشعر بالموت في كل ثانية.
ت- أ+ب .
ث- لا شيء مما ذكر
س21: جاءت النقاط الثلاثة(...) فضاء نصياً يعبر عن :
أ- بطء الزمن .
ب- الحالة النفسية التي يشعر بها الشاعر.
ت- أ +ب .
ث- لا شيء مما سبق .
س22: تقوم القصيدة على المفارقة بين الحياة والموت، لذا قامت على الثنائية الضدية:
أ- الموت والحياة وبين إغماءة وإفاقة ..
ب- عرشها في البساتين و عرضها في زجاج الدكاكين.
ت- تتمنى لي العمر و تجود بأنفاسها الأخيرة.
ث- جميع ما سبق صحيح .
س23: انتهت الأسطر الشعرية في معظمها بالهاء الساكنة، وهذا مناسب :
أ- لحالة السكون التي يعيشها الشاعر .
ب- لحالة الانتهاء وتوقف الحياة.
ت- أ+ب
ث- لا شيء مما ذكر .
س24: اختار العرب صوت الهاء للسكت وانتهاء الكلام:
أ- صواب .
ب- خطأ
س25: في النص نلمح بعض الألفاظ السياسية والثورية مثل: القصف، الملكية، عروشها، الإعدام، سقطت، قاتل.والسبب :
أ- سعة ثقافته .
ب- الحياة السياسية والثورية المتمردة التي عاشها الشاعر .
ت- الحالة النفسية التي يعيشها .
ث- لا شيء مما ذكر .
س26: أي العبارات التالية خاطئة :
أ- كشف الشاعر عن مقته لأولئك الذين يقطفون الورود لتهاديها في البيت الأخير بصراحة تامة حين استبدل كلمة (حاملها) الواردة في المقطع الأول ووضع عوضاً منها كلمة(قاتلها) ليدلّ على بشاعة تلك العمليّة.
ب- عمد الشاعر إلى الفعل المضارع لنقل حواريته مع الزهرات(تتحدث، تتنفس، تتمنى...) والفعل المضارع يدل على الاستمرار ، ففي ذلك شعور باستمرار حالة المعاناة والألم.
ت- يجعل الشاعر من نفسه محور القصيدة، وهو بالفعل محورها، فالقصيدة تعبّر عن تجربة ذاتية حزينة، لذلك نلمح فيها (الأنا) بشكل واضح، وذلك من خلال ياء المتكلم في النص .
ث- جميع ما سبق صحيح
|