|
ضَاقتْ عليَّ كأنهَا تَابُوتُ ..
لكِنمَا يأَبى الرجَاءُ يَمُوتُ ..
يَاصَاحِبي إِن غِبْتُ عَنكَ مُوَدِعَاً
.. بَعْدَ الرْحيِلِ أيَنْفَعُ اليَاقُوتُ ؟!
أنا أَكْرَهُ الشَكْوى وَ أَكْرَهُ أهْلَها
.. واللهُ يَشْهَدُ أَنَنْي لَصَموتُ !!
لكنما سَحَقَ الزَمَانُ مَشَاعرِيْ ..
و طَوَى يَديَّ بِسِحْرِهِ هَاروتُ !!
أرايتَ حيَّاً .. ميَّتاً .. مُتَمَاسِكاً
مُتَفَائِلاً .. ولَهُ الأمَاني قُوتُ ؟!
هَذا أنَا سَرَقتْ شَبابي غُرْبَتي ..
وَ تنَكَّرَتْ لِيْ أَعْينٌ وَ بُيُوت
تَبْكي وَتَنْدمُ في غَدٍ ... لَكنْمَا
وآآضَيْعَتاهُ إذا الأوَانُ يَفوتُ !!
أقوُل الآهُ.. كيْ تَشفْي غَليلىْ
و تجْرحُنى و آحْسَبها دْوائى !!
عَلَى جَمْر.. تَسِيْر بِي الْلَّيَالِى
وَلَا نُوْر أمَامِىْ أوَ وَرَآئِيْ ..
يَزُوْر الْحُزْن قَلْبِى.. دُوْن اذُن
و تُمْطِر دُوْنَمَا غَيْم سَمَائِي !!
تَقُوْل.. آرَاك مُبْتَسِم تَغَنَّى
وَكَم يَحْتَاج مِثْلُك لِلْبُكَاء !
وَمَا تَدْرِى بَأن بُكَاي صَعْب ..
و اكْبَر مِن دُمُوُعِى كِبْرِيَائِي !!
مُلَانّا الْارْض ازْهَارّا و حُبّا..
و فِى اعْمَاقَنَا ..هُم كَبِيْر ..
و نَقْضِى الْعُمْر نُكْرَانَا و فَقْرَا
و بَعْد الْمَوْت اعْلَامُا نَصِيْر !!
|