|
رد: لا وجود لِ أشباه لي .. حتى و إن وُجِدوا ..!
" ما عاد تعريف الحبّ اليوم " إثنان ينظران في الاتجاه نفسه "
بل اثنان ينظران إلى الجهاز نفسه .
و لا صارت فرحتنا في أن نلتقي بمن نحبّ.
بل في تلقّي رسالة هاتفيّة منه.
ماتت الأحاسيس العاطفيّة الكبيرة.
بسبب تلك "الأفراح التكنولوجيّة" الصغيرة
التي تأتي و تختفي بزرّ منذ سلّمنا مصيرنا العاطفي للآلات.
انتهى زمن الانتظار الجميل لساعي البريد.
صندوق البريد الذي نحتفظ بمفتاحه سرا , ونسابق الأهل لفتحه .
الرسائل التي نحفظها عن ظهر قلب و نخفيها لسنوات .
الأعذار التي نجدها لحبيب تأخرت رسالته أو لم يكتب الينا .
اليوم ندري أن رسالته لم تته .. ولا هي تأخرت .
بامكاننا أن نحس ب بالدقائق وقت الصمت المهين بين رسالة .. والرد عليها ! "
أحلام مستغانمي
|