هنا ترجمة قصيدة جون ميلتون (( قصيدته عن العمى الذي أصابه ))
عندما أتذكّر كيف انقضت حياتي..
وأنا في زهرة عمري وشبابي في هذا العالم المظلم الواسع
حيث أنّ موهبتي في الشّعر قد اختفت وانطوت
وأصبحَت بلا جدوى.. ولكن وعلى الرّغم من ذلك فإنّني مصمّمٌ
على عبادة خالقي، ومُدركٌ لوجوب طاعته..
ومع أنّني أخشى عقابك وبَطشك إلا أنّني أسأل بحماقة:
"لمَ عليّ أن أعبدك وقد حرمْتني نعمة البصر؟"
ولكنّ الصّبر يناديني، ليمنع تلك التّمتمة:
"الله ليس بحاجةٍ إلى عباده أو عملهم الصّالح..
فهناك من يعبدونه بإخلاص ويتوقون لرضاه،، ولا ينتظرون المقابل"
ملك السّماوات والأرض: يجري العباد بأمرك
يطوفون الأرض، ويخوضون البحار بلا كللٍ أو ملل
طمعاً في مغفرتك ورحمتك..