2011- 4- 25
|
#25
|
|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: نحو تطبيقي2
د. عبدالباسط الطاهر
اللي قاله لنـآ ..
* الفاعل /
المواضع التي يجب فيها تأنيث الفعل
الموآضع التي يمتنع فيها تأنيث الفعل أي مواضع التذكير
المواضع التي يجوز التذكير والتـأنيث
الاحوال التي يجب ان يتقدم فـيهـآ المفعول على الفاعل
الاحوال التي يجب ان يتقدم فيهـآ الفـآعل على المفعول
* مآهي الاسبـآب التي تجعلنآ نبني للمجهول ؟
1- لعدم اهميته أو قبحه مثال :- طٌرِد من رحمـه الله
لورجعنآ المثال يصبح > طُرِد الملعون من رحمه الله
2- لانه معروف ومشهور ومعلوم مثآل :- خٌلِق الانسـآن
لو رجعنآ المثآل يصبح > خُلٍق الله الانسسآن
3- للجهل به مثآل :- سٌرِق الحقيبه
الفاعل يكون مجهول !
لان لانعلم من اللذي سرق الحقيبه
* كيف نبني الفعل للمجهول ؟
اغير في الفعل و الفاعل والمفعول به
اذا كان مآضي ~> مثآل : كَتَبَ ~> كٌتِبَ
اذا كان مضآرع ~> مثآل : يَكَتَبَ ~> يُكَتَبُ
اذا كان سداسي او خمآسي ~> مثال أٌنطٌلِقَ
* علامات خاصه بالفعل الامر
*علامآت خاصه بالفعل المآضي
المفعول المطلق /
تعريفه ~> هو مصدر الفعل أو ماينوب عنه لتوكيد الفعل او بيان نوعه او بيان عدد مرات حدوثه وحكمه نصبه
أنواعه ~>
1- تأكيد الفعل
2-بيان نوعه
3- عدد مرآت حدوثه
أولآ : تأكيد نوعه !
مثال : قال محمد : كلمت مدير الجامعه
قالت تعالى ( وكلم الله موسى تكليمآ )
الفرق / ان لما كلم محمد مدير الجامعه فهذا امر عادي
ولما كلم الله موسى فهو امر غير عادي فيجب التاكيد
تكليما / مفعول مطلق منصوب وعلامه نصبه الفتحه الغرض منه تاكيد الفعل
ثانيآ : بيان نوعه !
وارزقهم وقولوا لهم قولا معروف
وقل لهم في انفسهم قولا بليغا
القولين غير متشابهين فَ القول الاول معروف والقول الثاني بليغ
قولا : مفعول مطلق منصوب بالفتحه والغرض منه تاكيد النوع
ياتي في بيان النوع حالتين :
1- الموصوف مثال : ويريد الشيطان ان يضللهم ضلالا بعيد
ضلالا : مفعول مطلق منصوب وعلامه نصبه الفتحه
بعيد : صفه منصوب وعلامه نصبه الفتحه
2- مضاف مثآل :
وقفزت قفز الاسدِ
قفز : مفعول مطلق منصوب بالفتحه وهو مضاف
الاسدِ: مضاف اليه منصوب وعلامه نصبه الكسره
3- بيان عدد مرات :
قال تعالى:“ودّ الذين كفروا لو تغفلون عن عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة“
لاحظ أن الهدف من ذكر (ميلة) هو بيان العدد؛ لذا فهي مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
وتقول: قرأت الكتاب قراءتين: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى.
وتقول: قرأت الكتاب قراءات ثلاثاً:مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
* ماينوب عن المفعول المطلق !
أولاً: اسم المصدر
كلّمت صديقي كلاماً حسنا
ثانياً: (كل) و(بعض) و(حق)إذا أضيفت إلى مصدر الفعل المتقدم ولا تميلوا كلَّ الميل“:
ثالثاً: اسم الإشارة، بشرط أن يشير إلى مصدر الفعل المتقدم احترم معلمي ذلك الاحترام الذي تعرفه.
رابعاً: الضمير العائد على المصدر: قال تعالى:“فإنّي أعذّبه عذاباً لا أعذّبه أحداً من العالمين“
خامساً: نوع المصدر، وذلك في ألفاظ شائعة في الاستعمال مثل:
جلستُ القرفصاءَ(القرفصاء نوع من أنواع الجلوس)
سادساً:آلة الفعل، شريطة أن تكون هذه الآلة مما عرف استعماله في هذا الفعل مثل: ضربته سوطاً
سابعاً: العدد، بشرط أن يكون المعدود من لفظ العدد:
”فاجلدوهم ثمانين جلدةً“
ثامناً: صفة المصدر، أي إن المصدر يكون موصوفاً، فيحذف وتبقى صفته نائباً عنه، مثل: اضحك قليلاً واحزن كثيراً، فالأصل: اضحك ضحكاً كثيراً واحزن حزناً كثيراً
* الاشياء التي تخصص الفعل المضارع على الحال المضارع
*احول النيابه عن المفعول المطلق ( مهمه) <~ ياليت اللي يعرفهآ يشرحها :(
*الموآضيع التي يتقدم فيهآ المفعول المطلق
{ ــآدعوا لي 
+ الشرح من خمآئل الورد :)
|
|
|
|
|
|