2011- 4- 26
|
#629
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
قالت: مشغولة ذِهنيّاً ... ،
فكان البوح عن هاتين الكلمتين ، بهذهِ الأسطر البسيطة ، منِّي إليها ..
كانت رؤيتي لكِ وأنتِ مُحلّقةً في عوالمِ الذهنِ كمالِك الحزين* أمرٌ لم أستطع أن أُفتّتهُ بِتربيتي على كتفك ، أو حتى مواساتكِ ،
كُلُّ ما استطعتُ فعلهُ هو الِابتسامُ لِملامِحكِ المُمتلئة بِالغُصص !
أقصد أنّ شيئاً في داخلِك أصبح فجأةً أكثر شروداً ، أو أنني لِلتّو ألحظُ ذلك .
...
( فِكرُكِ اليومَ كثيراً مُنشغل ، وبِقلبي ألفُ " أينٍ يا ألم "
فابتسمتُ لِأجلِ أن تتبسمي ..
لا أراكِ الله طيفاً لِلألم ،
أو بصيص الحزن يعلو ذا الثّغر )
عُذراً لِأنّي كُنت عاجِزةً جِدّاً ، و عُذراً على تطفُّلي لكنّه حديثُ الأرواح .. لا أستطيع أن أكبت مشاعري أكثر من أن أكتبها ولا أعلم هل تصِلُ أم لا؟
وقصّتنا يا سيّدتي جِدّاً طويلة ، يسّر الله أمركِ وذلل صِعابك.
...
وَ أشعرُ أنّ في الأيّامِ يوماً سوف يجمعُنا.
badorah
*اسم طائِر.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة badorah ; 2011- 4- 26 الساعة 08:28 PM
|
|
|
|