2011- 4- 28
|
#3
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: !
[TABLE1="width:95%;background-image:url('http://im2.gulfup.com/2011-04-27/130393297321.png');"][CELL="filter:;"]
معشوقي :
كيف أصفه لكم ، أي عبآرة سـ تفي بـ ذلك
أي معلقة سـ تصمد أمام وصفه ،
لـ أقرب لكم صورة ذلك الرجل ، تخيلوا معي الآتي :
لـ نقل أن هنآك ميزآن ضخم و سأطلق عليه أسم ( ميزآن العآشقين )
... سأضع عآشقي بـ كفّه ، و أضع كل عآشق وطأت قدمه على هذه الأرض بـ الكفّة الأخرى
اجزم لكم بأن الميزان لن يميل فقط لكفة عآشقي ..
يتهآوى و لن تروآ منه سوى الحطآم المترآكم على أرض الغرآم ..
هل أبآلغ ، لآ و ربي لآ أبآلغ / فـ هذه الحقيقة .
- أحببته بـ قدر مآ منحني من أمآن و من حنآن ..
............... - تنآزلت عن الكثير اكثير ، و نزلت من قمم غروري و علوي لأجله ..
- أصبح وجودي معه عآدة أمآرسها كل ليلة ، و أن منعتني الظروف أو منعته عن هذه العآدة ، فـ طيوفنآ لآ تزال تكمل عنآ ..
............... - أعشق أنانيته حين يحضرني عن غيره ، غيرته و جنونه تلبسني تآج الملوك ..
لدرجة أني : لا أبالي بأن اعاهده امام الله و خلقه ،
بأنني سأفدي كل قطرة من دمائه بروحي ، بقلبي ، بدنياي بأكملها ..
بـ أختصآر :
أستسمحكم العذر أيهآ الرجال :
..... لستم مثله ، لستم مثله ، لستم مثله ..
و التقينآ و الغرآم يحفنآ ب رقة و هدآوة ..
و عن كلام النآس يغشو سمعنآ طبعآ غشآوة ..
.. مآ نحآتي هرجهم فينآ أبد ، و من فرحنآ ما وسعنآ هـ البلد
نصرخ : آرحل يا نكد ، و أرحبأرحب يآ سعد
...... و نذكر أيآم الطفولة ، و التدلع و الشقآوة ،
يوم جدتنآ ب يوم العيد تعطينآ العيآدي ، و نتمآسك ب الأيآدي
و نشرد الدكآن ثم أمه تنآدي ، يا وليدي يآ وليدي جب معك علبة زبآدي ..
و ندخل و نآخذ جميع اللي نريده ،
من عصير و من علوك و يوهـ يوهـ أشيآ عديدة
و سآع وصّلنآ لبآب البيت ، شق الأبتسآمة ،
قلت : ضحكه به غرآبة ، يستر الله وش علآمه ؟
قآل : ما جبنآ زبآدي ،
قلت : من زود الفهآوة !
قال لي : كنت أشتري لك ، أبغى أفآجئك بـ حلآوة ..
يؤؤهـ مآ أحلى ذكريآته ، من صغر سنه أحبه ،
و له غرآمٍـ في وسط رؤحي مصبة ،
.. و كل مدحِ في سوآه و رب هالعالم مسبّة !
أيه أحبه .. أيه أحبه .. و اللي سوآني أحبه ...............
لم أعد تلك الطفلة التي تشآركه جميع لحظآته ،
و التي تنآفسه بـ اللعب ، و تردد خلفه بـ الكلام لـ تغيضه ،
و لم يعد ذلك الطفل الذي يثير غضبي بـ تخبأته لـ دميتي ،
و الذي يتصنع الشجآعة حين يرآني أرتبك من الظلآم و من الأصوات الغريبة آوآخر الليل ..
هآ هو الآن :
توشح ثوبه ، و لف رأسه بـ عمآمته ثم تبوء مقعده بـ مجالس الرجال ،
و هآ أنا الآن :
طغتني أنوثتي ، فـ وجب علي سترهآ بـ عبآئتي تنفيذآ لأمر ربي ، و حفظآ لعفآفي ..
و تبؤت مقعدي أيضآ في مجآلس النسآء ..
لم يعد يجمعنآ سوى ذكريآت طفولتنا ، فمآ أبقآنا أحيآء سوى أكسجين تلك الطفولة الرآئعة ..
أشتآق أليه ، فأضع أذني على بآب مجلسه لأسمع بحة صوته ، و لو حتى بـ كلمة تطفئ هذا الشوق ..
أخرج ، فأراه أمام البآب ، يتظاهر بالحديث مع أبنآء جنسه ،
و يغآزلني بنظرآته و أتجاهله كأني لم أره !
يُبَعْثِرُنِي الغرآمَ و أستفيضُ شوقآ
..... و يلمُ أجزآئي هتآفُ الصوتِ منهُ
يُغَآزِلُنِي ب نظرآتِ الحنآنِ أذا رءآني
..... فـ أغرقُ بـ التجاهلِ ثمَ أسْهُو
و مآ زال مسلسل طفولتنا الشقية مستمر ، حتى بين عبآئتي و عمآمته !
أثآره الحنين ، و أثآرني أيضآ ، لم نعتد على مثل هذا البعد !
أصبحنآ بحآجة ملحة الى تلك العلاقة التي تسمح لنآ بالعيش معآ :
فـ أصبح ملكته ، و يصبح ملكي ، و نبني قصر مملكتنآ على ضفآف الحب ..
[/CELL][/TABLE1]
|
|
|
|
|
|