|
رد: القضية الثانية عشر للمحاسبة
السلام عليكم ورحمة الله
عرفنا من المحاضرة العاشرة ان الخصم التجاري يمنحه البائع للمشتري لترويج المبيعات. وهو تخفيض لسعر البيع في الكاتالوج. وعند التسجيل في الدفاتر نسجل الصافي بعد استبعاد الخصم. الخصم التجاري سوف يضهر في فاتورة البيع ولا يضهر في دفتر اليومية. وبهذه الطريقة لن تضهر معنا على شكل ايرادات.
في هذه الفقرة:
بالخصم المكتسب فهو مجرد تخفيض لتكلفة المشتريات، وقد حصلت عليه المنشأة المشترية بسبب فشلها في توفير السيولة اللازمة كي تتمكن من الشراء النقدي بالأسعار المخفضة، فكيف تتم مكافأة المنشأة على لجوئها للشراء الآجل وعدم قدرتها على توفير السيولة النقدية منذ البداية؟
اشوف ان فيه تناقض حيث ان الخصم الكتسب يعني توفير سيولة واستفادة من وقت الخص وليست شراء بالأجل .. الشراء بالأجل يلغي الخصم الممنوح - الا في حالات اخرى مثل (مسموحات البيع مثلاً).
على كل حال توفير السيولة للشراء وقت الخصم والإستفادة منه يعتبر نجاح للمنشأة ولكن لا تُعتبر ايرادات.
هذا والله اعلم.
|