عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 4- 28   #12
حلا دنيتي
:: مراقبة عام سابقاً ::
جامعة الملك فيصل
 
الصورة الرمزية حلا دنيتي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 35400
تاريخ التسجيل: Thu Sep 2009
المشاركات: 9,884
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 18602
مؤشر المستوى: 183
حلا دنيتي has a reputation beyond reputeحلا دنيتي has a reputation beyond reputeحلا دنيتي has a reputation beyond reputeحلا دنيتي has a reputation beyond reputeحلا دنيتي has a reputation beyond reputeحلا دنيتي has a reputation beyond reputeحلا دنيتي has a reputation beyond reputeحلا دنيتي has a reputation beyond reputeحلا دنيتي has a reputation beyond reputeحلا دنيتي has a reputation beyond reputeحلا دنيتي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتظام
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حلا دنيتي غير متواجد حالياً
Icon21 ملخص المحاضرة الحادية عشر لمادة العلاقات العامة

تابع : الرأي العام – الجمهور - الجماعة

2- الجمهور :
- كما ذكرنا في المحاضرة السابقة فأن الرأي العام يمكن أن يؤثر بطريقة سلبية أو إيجابية في نجاح أية مؤسسة سواء كانت حكومية أو أهلية لأن الرأي العام لديه من القوة المعنوية مما يساعده على إنجاح المشروع أو فشله، ومن هذا المنطلق سوف نتحدث عن الجمهور وعن الجماعة0
- هناك كلمتان ( الجمهور والمجتمع ) قد يستعملان بالتناوب للتعبير عن مجموعة من الناس يعيشون في بيئة واحدة وتجمعهم صفات مشتركة ولديهم احساس بمصالحهم المشتركة وتوجد بينهم قواعد ونظم تنظم علاقة الفراد بعضهم ببعض0
- إذا نظرنا بطريقة علمية فسوف نجد أن هناك اختلاف بين المصطلحين فالمجتمع أعم واشمل من الجمهور0
- يعرف ”ساندر“ المجتمع على أنه مجموعة من الناس يعيشون في مكان محدد يمارسون نشاطات مختلفة ولكن تربطهم رابطة المكان والمصالح المشتركة ونظم وقواعد تحكم صلاتهم ببعضهم البعض ، وتتوزع المجتمعات بين ريفية وحضرية وبدوية0
- يعرّف ” د0إبراهيم إمام ” الجمهور على أنه جماعة من الناس تتميز عن غيرها بصفات خاصة ، كما يرتبط أفرادها بروابط معينة وكلما زادت هذه الروابط توثقا كانت الجماعة أكثر تجانساً 0
- ومن هنا نجد أن هناك فرق بين المجتمع والجمهور فالمجتمع أعم وأشمل تطلق على جميع سكان مدينة ما أو شعب دولة ما وقد يصغر حجمها ليصل إلى سكان قرية0
- في حين أن مصطلح الجمهور يطلق على أعضاء من المجتمع لهم صفات مشتركة ومصالح متشابهة، فالعائلة كلها عضو في المجتمع ولكن الوالد مثلا عضو في جمهور المهندسين إذا كان مهندسا أو المعلمين إذا كان معلما وغيرها من المهن المختلفة وهذا الوضع ينطبق على الزوجة والابن والبنت وهكذا0
- في ضوء ما سبق نجد أن العلاقات العامة تتجه إلى الجمهور الذي يعتبر متخصصا ويمكن تحديده بسهولة0
- أنواع الجمهور:
1- الجمهور العام :
وهو المستهلك للخدمة أو السلعة، إذا كانت سلعة أو خدمة عامة كجمهور البريد أو التليفون والذي يعتبر من أكبر الجماهير غذ تمتد جذوره إلى خارج البلد الذي تؤدي فيه الخدمة فالخدمة لا تقتصر على مدينة أو حتى دولة واحدة وإنما تمتد خدمته إلى مدن ودول أخرى حتى خارج الحدود السياسية0( مثلا اذا السعوديه اذا ارسلت بريد الى امريكا فالجمهور ليس فقط في السعوديه و انما ايضاً امريكا , والصله بينهم الإتصال عبر البريد مثلاً )
2- الجمهور الداخلي للمؤسسة :
وهم العاملون بتلك المؤسسة ويشمل الموظفين والموزعين والعمال مثلا و كل من يعمل داخل المؤسسة كل حسب تخصصه ( مثلا بنك الرياض كل من يعمل به بغض النظر عن وظيفته سواء مدير أو عامل , فهو من الجمهور الداخلي للبنك )
3- الجمهور النوعي :
وهو ذلك الجمهور المتخصص في استهلاك خدمة أو سلعة معينة، كجمهور طلبة مرحلة من المراحل الدراسية ( ابتدائي أو ثانوي أو جامعي )0 وكجمهور أصحاب التليفونات مثلا
( مثلا: في اعلانات اختبارات الإنتساب المطور اذا رأيته في الجريده وأنا لست طالب بالجامعه فلن أقراه و العكس صحيح ) 0

4- الجمهور المتخصص :
ويشمل ذلك أفراد مهنة معينة مثلا الجزارين كمجموعة منتجة أو النباتيين كمجموعة مستهلكة، ويتصف هذا الجمهور بالتفافه حول بعضه البعض دفاعا عن مصالح أفراده0
- المهم أن لكل مؤسسة جمهورها الذي يهتم بها ويجب أن تهتمبه، لكن كما هو معلوم أن المؤسسات تختلف فيما بينها من حيث نوعية الجمهور وحجم الجمهور الذي تتعامل معه0(مهم)
- (على سبيل المثال جامعة الملك سعود في الماضي كانت تعتبر جامعة لها فروع متعددة ولهذا فإن لها جماهير تختلف عن غيرها من المؤسسات الحكومية الأخرى وإن كانت تتشابه معها من حيث التمويل، وتتكون جماهيرها الداخلية من : الطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس والفنيين وغيرهم، وجمهورها الخاجي هم جميع أولياء الأمور ورجال الأعمال وموظفي الوزارات الأخري ورجال الإعلام وغيرهم )0
- وعموما أن أي فرد في جمهور معين ربما يكون عضوا في جمهور آخر وبدون شك هو عضو في الجمهور العام ( فعلى سبيل المثال الطالب عضو في جمهور الطلبة وفي جمهور المستهلكين لأنه يشتري أشياء مختلفة ود يكون عضوا في جمعيات رياضية أو علمية مختلفة ) .
- صفات الجماهير :
إن معرفة المؤسسة لجمهورها ضرورة حتمية لضمان قيامها بتحقيق أغراضها والوصول إلى أهدافها، والجماهير بصفة عامة ذات سمات معروفة للمتخصصين في علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي بصفة خاصة وهذه الصفات أو السمات هي :
1- سهولة الإقناع والرضا و الانسياق وراء الغضب :
وهذا يعني أن الجماهير من السهل التأثير عليها حيث يجب أن تتفق برامج العلاقات العامة مع اتجاهات الجماهير وميولهم ورغباتهم ومحاولة كسب رضاء الجماهير عن طريق شرح المواقف المختلفة لهم0
2- تتأثر الجماهير بالإيحاء وتفيد معهم وسائل الإعلام والتبصير:
هذا يعني أن الجماهير تتأثر بما يقدم لها لأن الإنسان في الجماعة يتأثر تفكيره باتجاهات الجماعة0
3- تميل الجماهير إلى المبالغة سواء كان الموضوع محزن أو مفرح :
من المعروف أن الجماهير تميل إلى الانطلاق ولا يستطيع الإنسان في الجماعات أن يقدر العواقب المترتبة على مشاركته مع الآخرين في المسئولية0
4- لا تغير الجماهير بسهولة من عاداتها وتقاليدها :
من هذا المنطلق يجب في برامج العلاقات العامة مراعاة احترام التقاليد والعادات السائدة في المجتمع0
5- تندفع الجماهير للدفاع عن مصالحهم :
في كثير من الأحيان يكون الاندفاع بدونتفكير يتناسب مع الموقف لان الجماهير سهلة الاستثارة0
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc ملخص مادة العلاقات العامة المحاضرة الحادية عشر لحلا دنيتي.doc‏ (35.0 كيلوبايت, المشاهدات 420) تحميل الملفإضافة الملف لمفضلتكعرض الملف

التعديل الأخير تم بواسطة حلا دنيتي ; 2011- 5- 22 الساعة 11:17 PM