تلقيت أول صدمه في حياتي وانا ابن الشهر السادس من عمري الرحمي بعد أن تغير علي طعم الغذاء الذي كنت أتناوله من حبلي السري أيقنت وقتها إن هناك مصيبة قد حصلت وكنت اجهل إني سوف اخرج للحياة وأنا بتصنيف المجتمع يتيم الأب كانت صرختي الأولى تختلف عن بقيت الصرخات كانت أشبه بصرخة تخنقها عبره وكنت على يقين إني سوف اترك هذا المكان الرحب الأمين الذي يأتيني فيه رزقي من ذالك الحبل المتين , إلى مكان ضيق مخيف , بعد الخروج تشبثت بالحياة وكنت ابحث عن نجًدي أمي كأي طفل هُدي إلى النجدين ولكن كان الحليب أيضا مختلف فيه طعم اقرب مايكون للمرارة وكان خدي أشبه بحاوية للماء تحت صنبور أتلفه الدهر وأبصر يفقد الماء على شكل قطرات هذا هوحال خدي ودمع أمي أتجرع الحليب مراَ وتسقيني من دمعها الأمر اعتنت بي حتى أدركت معنى – الحواس الخمس - وأنا ابن خمس وبعدها رحلت إلى مكان بالكاد اذكره كانوا يحجبوني عن رؤيته وكنت استغل غفلة احدهم لكي انظر إلى مكانها الذي أثرت بنفسها إن تذهب إليه وتتركني.( ودي تعرف إني تلميذ لمعلم كان هو قمة طموحي لين وافته المنيه وانتقل للحياة البرزخيه وجاني الليل بسكونه يمشي ومشيه على هونه لا لا يقعد الصبح)
هذا ماأستطع قلمي كتابته لكم لأني سوف اترك المكان إلى سبق الزمان فقد حان الأوان للفارس أن يترجل ويحطم مايملك من قلم ومحبره ومن يعلم هل هناك عوده قريبه ام لا,,,
لا تسظأليني عن السبب ثفأنتي هو ... كنت مظتمسك بقشعه في وسط بحر من الاحلام وعندما رثأيظت في يوم ما في معرفك كلمت علية ادركت اني على موعد جديد من النحاسه كنت اربط نفسي فيةظك واعشم احلامي انها في يوم سظةثوف تتحقق ولكن ... كل مااستطيع قوله وفقك الله وانا لي طريق اخر لم تكن المظةذثاهب عائق عندي ولكن المجتمعة يفرض نفسه ويرغم ظانوفنا