|
رد: خـفـايا وأســرار ... مـن تحــت الســتار ...!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حارس الكلية
هكذا هي الحياة ...
هادئة أحياناً وصاخبة أحياناً ...
كالبحر تماماً ...
أمواج هادئة ...
تهيج بين لحظة وأخرى ...
لا تجد لها نهاية سوى رمال الشاطئ ...
لتتلاشى عندما ترتطم به ...
ويبقى زبدها على تلك الرمال ...
ولكن أين لها أن تبقى ...
والموج هادر من حولها ...
فقد تأتي موجده أخرى ...
وتجرفنا نحو شاطئ المجهول مرة أخرى ...
ليكون في النهاية ...
المصير هو الشاطئ ...
ونرى بقلوبنا وقد جرحت...
وأرواحنا وقد سلبت ...
ويبقى الزبد جثمان كاتب ...
رمته الأقدار بوجه البحر ...!!
وداعاً
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم اتمنى ان لا نكون
قد اخطأنا بحقك واتمنى ان اجد لك مواضيع في قسم الشعر والنثر
وشكرا
|