عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 1   #19
آحسآسـ مكت}م
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية آحسآسـ مكت}م
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 66070
تاريخ التسجيل: Wed Dec 2010
المشاركات: 693
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 76
مؤشر المستوى: 68
آحسآسـ مكت}م will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: جآمعة آلفيصل بآلآحسآء
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خآص ـة..سمــعي
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
آحسآسـ مكت}م غير متواجد حالياً
رد: تم تنزيل المناقشه 11 لماده الاداره التربويه

مشكووووووره ع التنبيه


بس اللي تبي حل اوسع الحل موجود فالملزة الجزء الثاني 2و3 صفحة




أ‌) التعليم في المساجد.
لم يقتصر دور المسجد مقراً للعبادة فقط بل كان مكاناً للتعليم والتربية ومدرسة للعلم والأدب.
ومن أشهر المساجد التي تعد مراكز للعلم والتعليم وقيلدة الأمة الإسلامية (المسجد الحرام بمكة المكرمة – المسجد النبوي بـ/ المدينة المنورة) حيث كان الطلاب الراغبين في إكمال دراستهم التخصصية بعد دراستهم في الكتاتيب أو المدارس الدينية يتوجهون إلى الحرمين الشريفين. كما أن التعليم في الحرمين الشريفين يعتبر أعلى مرحلة للتعليم الديني والعربي.
كما كان للمساجد في اقليم نجد والمنطقة الشرقية دوراً كبيراً في تحقيقها للإشعاع الثقافي والعلمي للمجتمع ومن تلك المساجد ( مساجد جامع الدرعية – الجامع الكبير بالرياض – جامع برزان بحائل ............)
ب‌) الكتاتيب.
وهي جمع كتاب أو مكتب وظهرت منذ فترة مبكرة من التاريخ الإسلامي وهي تعد بمثابة المدارس الأولية غير النظامية وكان لها دور في الحجاز بأنها القاعدة الأولى للتعليم الأهلي في مكة المكرمة.
وانتشرت الكتاتيب في أغلب مدن الجزيرة العربية ويركز التدريس فيها على حفظ القرآن الكريم والقراءة والكتابة ويسمى من يقوم بتدريس الكتاتيب بلقب [المطوع] وهو في الغالب من أئنة المساجد.
ت‌) حلقات الدروس ومجالس العلماء.
آهتم كثيرآ من العلماء في نشر التعليم وعقد الحلقات الدراسية وإقامة المجالس العلمية للتدريس ونشر المعرفة وهي من المميزات الت اتسمت بها الحساء بالإضافة للمناطق الأخرى خاصة المنطقة الغربية.