عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 1   #533
روح سدير
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية روح سدير
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 56995
تاريخ التسجيل: Tue Aug 2010
المشاركات: 2,255
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 15295
مؤشر المستوى: 100
روح سدير has a reputation beyond reputeروح سدير has a reputation beyond reputeروح سدير has a reputation beyond reputeروح سدير has a reputation beyond reputeروح سدير has a reputation beyond reputeروح سدير has a reputation beyond reputeروح سدير has a reputation beyond reputeروح سدير has a reputation beyond reputeروح سدير has a reputation beyond reputeروح سدير has a reputation beyond reputeروح سدير has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: ( مجرد ހވޱ ♥)
الدراسة: انتساب
التخصص: رسام
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
روح سدير غير متواجد حالياً
رد: ركني الهااااااادي ... (في صمــــتي الدافئ كلام ) .... ؟

كل ما خطر بذهني هذا المساء و أنا أحرك كوب القهوةبين أناملي الباردة



هو كيف ستكون حياتنا لو أننا نتعامل مع مشكلاتنا الحياتية و كأنها [ ذرات ملح على فنجان قهوتنا اللذيذة ] !



هل سندع تلك الذرات البشعة تسرق منا لذة كوب كامل من القهوة السكرية الساخنة ؟!


















نقد لاذع



///////////////////////////.. خيبات أمل



خيانة



///////////////////////////..إحباط



حرمان



..///////////////////////////سقوط مرير



فشل



///////////////////////////..اكتئاب



إرهاق



///////////////////////////..ظلم






ثم كفى !
كفى !
كفى !












لست ممن عاشوا قروناً على هذه الأرض ..



لكن سنيني القليلة المضطرمة في قاع كوب من القهوة الساخنة



علمتني أنني حين أنصهر في دوامة الحزن



فإني لا أحرق إلا نفسي



و كل ما يحرقني .. يظل عابثاً بكياني .. بوجودي



ينهشني كما تنهش النار الهشيم ، بلا أي رادع يوقف هذا الجنون !












علمتني أن أستلذ حتى بذرات
الملح على أطراف كوبي


لأنها تمنح القهوة .. لذة أخرى .. مختلفة !


لذة التحدي و الانتصار


على الذات = ) قبل و بعد كل شيء





















علمتني أن أدير أذناً صمّاء لألسنة تسعى لابتلاعي



عن طريق النقد الغير مبرر لـ أفكار و مشاعر تختصني لوحدي



لا تفيد و لا تضر شخصاً غيري !



/



علمتني أن أفتح أعيناً عمياء على وجوه لا تعرفني



إلا كـ هوية منسوخة عن انتماء لـ جنسية / أو دين / أو مذهب / أو عِرق !



/



علمتني أن أضحك إلى الحد الذي يتهمونني فيه بالجنوٍـوٍـوٍن .. في الوقت الذي ينتظرون فيه تهاطل دموعي على مناديلهم القذرة .. !




















و كل ما علمتني اياه تلك الحبات المتناثرة على طرف كوب القهوة ..



يتلخص في اللا- مبالاة .. بما كان أو سيكون



و المبالاة .. بما هو [ كائن ] و حاضر في هذه اللحظة بالتحديد دون غيرها



التركيز على ملاعق السكّر الذائبة في القهوة الشهية .. و ليس على بضع حبيبات من الملح على طرف الكوب !














أخذ الأمور على أنها في منتهى السخف و البساطة .. يحل أكثر المشكلات تعقيداً دون أن يكلفنا ذلك أدنى جهد ،





لا يوجد شيء في الوجود يضاهي الشعور بلذة السعآآآدهـ ،
أما باقي الأشياء فـ كلها مجرد [ وسائل ]
خلقت على الأرض لـ أجل سعادتنا !











التعامل مع الأشخاص على أنهم مجرد وريقات متطايرة في طريق العمر .. [ مهما كانوا بالنسبة لنا ]



هذه النظرة تجعل منهم و من مشكلاتهم .. ذرات ملح مضحكة ، لا تغيرّ من عذوبة طعم الحياة !



/



لم يولد شخص في الوجود ليكون جزءاً من شخصٍ آخر
فكلنا ولدنا منفردين .. و سنموت منفردين
و البشر كلهم من حولنا [ رفقة غربة ] لا أكثر !











مخرج .. }}


بدلأً من التذمر من خشونة ذرة ملح .. لنستطعم عذوبة ملعقة من السكر !


التعديل الأخير تم بواسطة L U X U R Y ; 2011- 5- 1 الساعة 05:01 PM
  رد مع اقتباس