اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما صباح يوم الاثنين مصرع زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في عملية كومندس امريكية خارج العاصمة الباكستانية، إسلام أباد أمس ،واشاد بمساعدة السلطات الباكستانية.
وقال اوباما في بيان القاه من البيت الابيض "هذا صباح اليوم (الاثنين) بامكاني ان اعلن للاميركيين والعالم ان الولايات المتحدة قامت بعملية ادت الى مقتل اسامة بن لادن قائد القاعدة والارهابي المسؤول عن مقتل آلاف الابرياء".
ويعد تحقيق الهدف الذي قال سلفه جورج بوش انه يسعى اليه وهو محاكمة العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 انجازا كبيرا لاوباما وفريقه للامن القومي بعد بحث طويل .
وكانت مصادر من الكونغرس وإدارة الرئيس، باراك أوباما، استبقت في اعلان النبأ وقالت في وقت مبكر يوم الاثنين إن جثة بن لادن، الذي قتل بجانب عدد من أفراد أسرته، بحوزة مسؤولين أمريكيين.
وكشفت مصادر أمريكية ، إن زعيم تنظيم القاعدة، أسامه بن لادن، قاوم القوة الأمريكية المهاجمة، وقتل أثناء اشتباكات مسلحة اندلعت بعد اقتحام المجمع الذي كان يقيم فيه، خارج العاصمة الباكستانية، إسلام أباد.
وذكر المسؤول أن ثلاثة رجال قتلوا أثناء العملية بجانب امرأة استخدمت كدرع بشري لدى اقتحام المجمع، ونفى سقوط أي ضحايا بين القوة الأمريكية المهاجمة.
وتواجدت "الفريق الأمريكي الصغير"، في المجمع الفاخر في منطقة "أبوتاباد"، وتبعد 60 ميلاً من العاصمة الباكستانية، زهاء أربعين دقيقة، إلا أن المصدر رفض تأكيد مشاركة الجيش الأمريكي في العملية.
وأظهرت مقاطع فيديو عرضتها قناة "جيو" الباكستانية ألسنة اللهب تتصاعد من المجمع.
وتحطمت مروحية أمريكية أثناء عملية الدهم نتيجة عطل ميكانيكي، ما أجبر القوة المهاجمة على تدميرها-طبقا لشبكة سي إن إن.
وكشفت مصادر أمريكية رفيعة أن إدارة الرئيس، باراك أوباما، تكتمت على المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها حول مكان بن لادن قبيل العملية، ولم تطلع أي دولة، بما فيها باكستان، عليها لدواع أمنية.
وعلمت قلة من المسؤولين الأمريكيين مسبقاً بالعملية التي انتهت بتصفية أبرز عدو للولايات المتحدة بعد مطاردة دامت زهاء عشرة أعوام.
وذكرت مصادر أن الإدارة الأمريكية سوف تتعامل مع جثة بن لادن التي تتحفظ عليها وفق الشريعة الإسلامية.( وكالات )