الموضوع: اللغة الانجليزية third year english student second term
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 2   #2321
Angelica
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية Angelica
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 10096
تاريخ التسجيل: Mon Aug 2008
المشاركات: 1,142
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1382
مؤشر المستوى: 83
Angelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتظام
التخصص: English Literature
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Angelica غير متواجد حالياً
رد: third year english student second term

مسرحيات مصدرها اجتماعي
ان انتشار التعليم والعلم والصحف والمجلات والأندية والجمعيات مهدت لظهور الطبقة المثقفة التي اصبحت عماد المجتمع وركنه الركين . اتصلت هذه الطبقة بالفكر الأوربي مما مهد لظهور الافكار الإصلاحية وصار الكتاب يعنون بحاجات الشعب ومشكلاته ويقترحون العلاج الشافي والحلول لمشكلاته
فالأدب قد اتجه إلى الشعب والمسررحية الإجتماعية انبثقت من الحياة الإجتماعية الجديده وتنوعت موضوعاتها من الحياة المعاصرة , وحاولت ان تعرض المشكلات وتبين الحلول في بعض المواضع
لقد اتخذ الأدب الاجتماعي اتجاهات متعددة منها :
- اهتمام الأدب بالدعوة الى حياة العلم والحضاره
- - الحمله على المفاسد الناشئة على التطرف
- المطالبة بالحقوق الإنسانيه
- العطف على الطبقة البائسة
- مناصرة المرأة ورفع المستوى العائلي
- ومن هذه المسرحيات الشاب الجاهل السكير لطنوس الحر
- الهوى والرقاد لزينب فواز
ويغلب على المسرحية الإجتماعية القرب الى المسرحية الشعبيه ( الميلو دراما ) التي تعني بابراز الحوادث المؤثرة المبنية على المفاجأت المستغربةووقائع المبارزة والتنكر والقتل والتسميم والخطف والترف ,وتسرف في اتجاهها نحو الذوق العامي الرخيص لما تدغدغه من انواع التأثير الرخيص المبتذله , وهي لا تعني بدراسة الشخصية الانسانيه وتحليلها وتغليبها على الحوادث وتقدم لنا هذه الشخصيات اما سوداء واما بيضاء ولا اثر للتعقيد او الصراع في نفسياتها وتنعدم فيها الصبغة المحليه التي تبرز اخلاق البلاد وعاداتها وخصائصها.
الملهاه
مسرحية تحاول اضحاك المتفرجين عبر مواقف مضحكه تستند إلى المفارقات , بدأها النقاش في مسرحيته البخيل التي تأثر فيها بموليير ثم مسرحية السليط الحسود وهي ملهاه اخلاقيه
الهزلية : نمط من انماط الملهاه يعتمد على المواقف السخيفة والحركات التهريجية .
مسرحية الجهلاء المدعين بالعلم لأبراهيم الطبيب , والمعلم التعيس لجورج دخول , ويكون الاضحاك فيها غاية بذاته
ظل التأليف المسرحي يخضع لمبدأ المحاكاه وظلت احد مهام الكاتب ايهام المشاهد بالحقيقه وان ما يراه على خشبة المسرح ليس الا صورة تحاكي ما يحدث من واقع الحياه, ولكن بعض المؤلفين ضاقوا بالانماط الواقعية للشخصيات والاحداث واستعانوا باستخدام ادوات المسرح الحديث من ديكور واضاءة وحركة وبناء فبنوا المسرحية بناء غير واقعي فيه كثير من الرموز والتفكك في السياق والمكان والزمان , وفيه خروج عن العقل والمنطق في سبيل الكشف عن حقيقة اعمق داخل الاشياء لافي ظواهرها وابعادها الخارجية ,ويتميز اسلوب المسرحية هذه التعبيري بالشاعرية والحيويه والنقلات المفاجئة والعبارات الرمزية , مثالها : مسرح بريخت الذي اعتمد على المحاكاهومسرحه المحلي قدم مفهوما جديدا للمسرح الكلاسيكي وغايته والعلاقه بينه وبين الجمهور
مسرح العبث ( اللا معقول )
ظهر في منتصف القرن العشرين مسرح فيه طرافه وغرابه وخروج عن المألوف في المسرح , هو مسرح العبث ومسرح العبث خطوة في سبيل التجريد والبعد عن الواقع في صوره الخارجية والبحث عن صورة الواقع في دخيلة النفس الإنسانية وفيما تنطوي عليه من اشكال الحياه وسلوك الناس من حقائق كامنه تحت ذلك السطح الظاهري
ومسرح العبث في موضوعه يعكس احساس الكاتب العربيبعبث الحياة العصريه وقيامها على كثير من الأوضاع اللامعقولة بعد ان انهارت العقيدة الدينيه عند كثير من الناس نتيجة الحروب والصراع الطبقي والمادي في ذلك المجتمع. فليس في مسرحية العبث موضوع بالمعنى الصحيح ولا تطور للأحداث يقوم على النمو العضوي كالمألوف في المسرح التقليدي او غيره من اشكال المسرح الحديث . ومع هذا لم يتخل مسرح العبث تماما عن كل المقومات العامه المعهودة للمسرح . فقد تقوم المسرحية على موقف واحد ثابت يدل بركوده وثباته ودوران الشخصيات والحوار فيه فيما يشبه الدائرة المغلقه على عبث الحياه وعدم جدواها او على تسلط فكره من الأفكار او وضع من الأوضاع على انسان العصر الحديث كالذي نراه لدى كاتب المسرح من مثل ( صمويل بيكيت ) فالحوار في مسرح العبث يتألف من كليشيهات لا معنى لها ومن تكرار عبارات نمطية آلية وهكذا يواجه مشاهدو مسرحية العبث بصورة مجسمة كاريكاتورية لعالمهم الذي يعيشون فيه , وهو عالم بلا ايمان او ارادة او حرية حقيقيه , وتختلط المأساة بالهزلية مما يثير الضحك او الدهشة .. قدم توفيق الحكيم مسرحية ( يا طالع الشجرة ) ضمن مسرح العبث
لقد فرضت عبثية الحياة ظهور هذا المسرح فالحروب والمآسي دفعت لابتكار اشكال فنيه تناسب ذلك الشعور ولكن مسرح العبث لم يلبث ان قل شأنه وضعف التفات الناس اليه واصبح الآن مجرد حركة في تاريخ التأليف المسرحي وان كان قد ترك بصماته باشكال مختلفه ودرجات متفاوته على كتاب المسرح ومخرجيه
المسرح التسجيلي
خطوه ابعد من المسرح الملحمي في محاولة اشراك المشاهد فيما يعرضه المسرح من قضايا , يصور المسرح التسجيلي الواقع السياسي والاجتماعي , يستعين المؤلف في هذا التسجيل بوسائل لم تكن مقبوله ولا مألوفه في المسرح من قبل , فيورد الاحصاءات او اقوال الصحف والاذاعات , ويحرك الممثلين على المسرح في مجموعات تكاد تختفي فيها شخصية الفرد ,ويقوم الممثلون فيها بأكبر دور في لحظات متعاقبه من دون الحاجه الى تغيير في الملبس او المظهر كالمعهود في المسرح التقليدي , ومن اشهر كتاب المسرح التسجيلي بيتر فايس , فالبناء المنطقي المألوف يكاد يتلاشى وكذلك الشخصيات الناميه والصراع الممتد.
خصائص المسرح الجديد :
- الاقلال من قيمة النص كعنصر ادبي جوهري في المسرحية والنظر اليه كمجرد نقطة انطلاق للتمثيل والاخراج والتصور للقضية التي ينطوي عليها النص
- يميل المسرح الحديث في اغلبه الى الاقتراب من الجمهور واثارة وعيه وتفكيره وتحطيم ذلك الحائط التقليدي لتصبح قاعة المسرح وخشبته في تجاوب وتفاعل مستمر ومن هنا لم يعد المخرج في حاجه الى كثير من الأثاث والديكور والستائر
- لم يعد العرض المسرحي ينقسم الى فصول متكامله يسدل الستار على كل منها , بل غدى المشاهد يرى عرضا مستمرا في جميع الاحوال
غير ان هذا لا يعني ان المسرح التقليدي قد انقضى وان الجمهور قد انصرف عن المسرحيات ذات النص الادبي انصرافا تاما ولكن الجمهور بدأ يتذوق تلك الاتجاهات الحديثه
اما المسرح العربي فقد بدأ منذ سنوات يتأثر تأثرا واضحا بالالتزام بالموضوع من ناحيه وبالتجريد من الاخراج من ناحية اخرى , فكاد يختفي التاليف التقليدي لتأخذ مكانه مسرحيات اقرب الى المسرح الملحمي او التسجيلي مع اعتماد على كثير من الرموز الصالحه للتعبير عن الموضوعات السياسيه
  رد مع اقتباس