عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 3   #151
المهره الاصيله
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية المهره الاصيله
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 54438
تاريخ التسجيل: Fri Jul 2010
المشاركات: 3,425
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 7421
مؤشر المستوى: 104
المهره الاصيله has a reputation beyond reputeالمهره الاصيله has a reputation beyond reputeالمهره الاصيله has a reputation beyond reputeالمهره الاصيله has a reputation beyond reputeالمهره الاصيله has a reputation beyond reputeالمهره الاصيله has a reputation beyond reputeالمهره الاصيله has a reputation beyond reputeالمهره الاصيله has a reputation beyond reputeالمهره الاصيله has a reputation beyond reputeالمهره الاصيله has a reputation beyond reputeالمهره الاصيله has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: [جامعه الملك فيصل انتساب
الدراسة: انتساب
التخصص: <~أعاقة سمعيه~>
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
المهره الاصيله غير متواجد حالياً
رد: .•:*¨`*:•. جميع مناقشات الدكاتره الي نزلت .•:*¨`*:•. ‏

الاخلاق الاسلامية

نزلت المناقشة


1-

للأخلاق الإسلامية أسس متعددة, إلا أن واحداً من هذه الأسس هو الذي يمنح الأخلاق الإسلامية القدسية والتأثير الكبير في الإنسان؟ ناقش ذلك.



أسس الأخلاق في الإسلام•u يقوم النظام الأخلاقي في الإسلام على ثلاثة أسس هي: الأساس الاعتقادي, والأساس الواقعي والعلمي, ومراعاة الطبيعة الإنسانية.• أولاً - الأساس الاعتقادي:•p يتمثل الأساس الاعتقادي للأخلاق الإسلامية في ثلاثة أركان هي:• الركن الأول: الإيمان بوجود الله تعالى الذي خلق الكون وخلق الإنسان وخلق الموت والحياة وهو بكل شيء من الماضي والحاضر والمستقبل عليم, حتى إنه ليعلم ما يدور في خلجات الأنفس من خير أو شر كما قال تعالى: [وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ] {ق:16}• الركن الثاني: إن الله عز وجل منذ أن خلق الإنسان فوق هذه الأرض عرَّفه بنفسه, وعرفه بطريق الخير والشر, وطريق الحق والباطل, من خلال رسالات أوحى بها إلى من اختارهم من أنبيائه ورسله. قال تعالى: [أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ, وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ, وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ] {البلد:8-10} وقال سبحانه: [وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا, فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا] {الشمس:8}, ثم إن الله سبحانه قد خلق في الإنسان قدرة لإدراك تلك الحقائق, ونصب دلائل على جميع ذلك في هذه الطبيعة يدركها من تأمل فيها وبحث عنها في ثنايا هذا الكون, قال تعالى: [سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ] {فصِّلت:53} وبناء على ذلك كلفهم الله سبحانه باتباع الحق والخير, واجتناب الشر والباطل, كما بين واجباتهم تجاه خالقهم, وتجاه المخلوقات الأخرى, وبين لهم المحرمات التي يجب عليهم اجتنابها.• الركن الثالث: هو وجود الحياة بعد الموت, وهذه الحياة إما نعيم وإما جحيم. فالأولى يكافأ بها من اتبع الحق, وفعل الخير واجتنب الشر وما حرمه الله تعالى عليه, والثانية يجازى بها من اتبع الباطل وارتكب ما حرم الله. وهذه وتلك تكون بعد حساب دقيق يقوم به الخالق يوم القيامة, كما قال سبحانه: [إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي المَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ]{يس:12} وقال جل جلاله: [فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ, وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ]{الزَّلزلة:7-8}.•y إذن فهذه الحياة ميدان عمل واختبار للإنسان لمن يريد الخير, ولمن يريد الشر, قال تعالى: [الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ وَالحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا]{الملك:2}, والحياة الأخرى للحساب والجزاء, قال تعالى: [وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ لِيَوْمِ القِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ] {الأنبياء:47}, وقال أيضاً: [اليَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ اليَوْمَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الحِسَابِ] {غافر:17}•n وهذا الأساس بهذا المفهوم في غاية الأهمية في الاتجاه الأخلاقي في الإسلام, وه�� السند الذي يُعتمدُ عليه في إقامة النظام الخلقي, وفي عملية الالتزام به. فبدون هذا الأساس تفقد الأخلاق قدسيتها وتأثيرها الكبير في الإنسان, ولا يمكن أن تطبق تطبيقاً عملياً دقيقاً في السر والعلن, إلا إذا اتخذ هذا الأساس في قلوب البشر مكاناً, وآمنوا به إيماناً صادقاً. وليس هذا أساس للسلوك الأخلاقي فحسب, بل كذلك للحياة, إذ لا معنى للحياة –في الحقيقة- دون وجود هذا الأساس ودون الاعتماد عليه