لا أعلم لما أجد كل شي بائس وحزين _ ولا أعلم لما اتصور ان كل ماهنا قد حدث في يوماً ما واتى اليوم على هيئة يوم
جديد بحياة أخر _ اظن الايام اصبحت علبة سردين نتناولها باستمرار حتى فقدنا نكهتها ف الاحداث السعيدة مثلاً أصبحت
حبوب مسكنة وكل منا يماطل بمشاعره ويستغلها ليكسب أكبر قدر من البهجة _ وفي محاولة يائسة منا نعيد ذات الدور ونكرر
التفاصيل ليوم سابق "ربما كان ذكرى مولد أو ذكرى حب " لنعيش لحظة خطفها الزمن ومهما كنا موهوبين بالتمثيل سيسدل
ستار المشهد بخسارة كبيرة , فالحدث السعيد اصبح بنسخ عديدة اختلفت فيها المشاعر والظروف ولم يعد يحتفظ بهذا العنوان
" حدث في يوم واحد فقط " بل أصبح حدث كل عام ..