|
رد: بليز بليز بليززز احد يساعدنـــــي
يتبع>>>
أسئلة مراجعة المحاضرة الثالثة لمادة العقيدة الإسلامية والمذاهب المعاصرة س1: من خصائص العقيدة الإسلامية سلامة المصدر لأنها تعتمد على :
أ- الكِتَابِ والسُّنَّة .
ب- إجماع السَّلَف وأقوالهم .
ت- أ+ب.
ث- لا شيء مما سبق .
س2: قَالَ تَعَاْلَى: {الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}. تدل على أن التَّسْلِيْمُ للغيب من صفات المؤمنين التي مدحهم اللهُ بها
أ- صواب .
ب- خطأ .
س3: أهل البدع وموقفهم من الغيب :
أ- لا يخوضون فيه .
ب- يقفون في أمر العقيدة على ما جاء به الله ورسوله .
ت- يخوضون فيه .
ث- لا شيء مما سبق .
س4: : {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}.تدل على خاصية من خواص العقيدة وهي :
أ- سلامة الصدر .
ب- موافقتها للفطرة القويمة والعقل السليم
ت- الوضوح والبيان .
ث- لا شيء مما سبق .
4- من خصائص العقيدة الاسلامية اتصال سندها بالرَّسُوْلِ e، والصًّحَابَة والتَّابِعِيْن وأئمة الهدى:
أ- قولاً .
ب- عملاً .
ت- اعتقاداً
ث- قولا وعملا واعتقاداً .
س5: الوضوح والبيان من خصائص العقيدة الاسلامية وتعني :
أ- خُلوها من الغموض والخفاء .
ب- نقائها من الفلسفة والتَّعقيد في ألفاظها ومعانيها
ت- أنها سهلةٌ ميسَّرة، بعيدة عن التّعقيد والتّعجيز.
ث- جميع ما سبق صحيح .
س7: رجع إلى عَقِيْدَة أهل السُّنَّة وَالْجَمَاعَة بعد الاعتزال مجموعة منهم :
أ- أبو حسن الأشعري . والباقلاني .
ب- أبو محمد الجويني والشهرستاني.
ت- الرازي .
ث- جميع ما سبق صحيح .
س8: ((لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِيْنَ عَلَى الْحَقِّ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُم حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ)) تدل على خاصية من خواص العقيدة الإسلامية وهي :
أ- أنَّها سبب الظهور والنصر والفلاح في الدارين .
ب- عَقِيْدَة الجماعة والاجتماع .
ت- البقاء والثبات والاستقرار.
ث- جميع ما سبق صحيح.
س9: من أهم خصائص عَقِيْدَة أهل السُّنَّة: البقاء والثَّبات والاستقرار والاتِّفَاق فالعقيدة :
أ- ثابتة طيلة هذه القرون، وإلى أنْ تقوم السَّاعة.
ب- مُتَّفِقَة ومستقرة ومحفوظة، في ألفاظها ومعانيها، تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل.
ت- لم يتطرَّق إليها التَّحريف ولا التَّبديل، ولا التَّلفيق ولا الالتباس، ولا الزِّيادة ولا النَّقْص.
ث- جميع ما سبق صحيح .
س10: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}. دَلَّت الآية على :
أ- وسطية أهل السنة والجماعة
ب- أن العقيدة الاسلامية تصحح جميع الأعمال .
ت- أن العقيدة الاسلامية تعصم الدم والمال.
ث- أنَّ العقيدة الاسلامية تجيب على جميع التساؤلات التي تشغل الفكر الإنساني
س11: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ e: ((لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّي رَسُوْلً اللهِ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَث: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ باِلَّنْفسِ، وَالتَّارِكُ لِدِيْنِهِ المُفَارِقُ للِّجَمَاعَةِ)). الحديث دل على :
أ- وسطية أهل السنة والجماعة
ب- أن العقيدة الاسلامية تصحح جميع الأعمال .
ت- أن العقيدة الاسلامية تعصم الدم والمال.
ث- أنَّ العقيدة الاسلامية تجيب على جميع التساؤلات التي تشغل الفكر الإنساني
أسئلة مراجعة المحاضرة الرابعة العقيدة الإسلامية والمذاهب المعاصرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
س1: نظراً لأَنَّ عَقِيْدَة أهل السُّنَّة تُوْقِيفيَّة، فهي تقوم على التَّسْليم بما جاء عن اللهِ وعن رَسُوْلِهِ e، دون تحريفٍ، ولا تأويلٍ، ولا تعطيلٍ، ولا تمثيلٍ :
أ- صواب.
ب- خطأ.
س2: إذا ورد ما يوهم التَّعارض بين النَّقْل والعقل قدمنا العقل الصحيح على النقل الصريح .
أ- صواب.
ب- خطأ. الصحيح أننا نتهمْ عُقُوْلَنَا، فإنَّ النَّقلَ الثَّابتَ مُقَدَّمٌ وَمُحَكَّمٌ في الدَّيْن على العقل .
س3: خبر الآحاد الثابت عن رَسُوْلِ اللهِ e:
أ- يجب قبوله ولكنه ليس بحجة .
ب- يجب قبوله، فهو حُجَّةٌ قَطْعِيَّةٌ.
ت- لا شيء مما سبق .
س4: ما اختلف فيه في أمور الدين فمرده إلى الله وَرَسُوْلِهِ e كما فهمها :
أ- الصًّحَابَة .
ب- التَّابِعُوْن.
ت- السَّلَف الصَّالِحون.
ث- جميع ما سبق .
س5: من القواعد العامة للعقيدة أن أصول الدين والعَقِيْدَة تُوْقِيفيَّة وهذا يعني :
أ- أن العَقِيْدَةٌ يُوْقَفُ بها عند الحدود التي حدَّدها الله وبيَّنها، وبلَّغها النَّبِيُّ e
ب- أن نعمل عقولنا فيها ونجتهد بأرآنا .
ت- لا شيء مما سبق .
س6: من اعتقد أنَّه يسعه الخروج عمَّا جاء به النَّبِيُّ e من الدَّيْن، فقد خلع رِبْقَةَ الإِسْلام من عُنُقِهِ.
أ- صواب .
ب- خطأ.
س7: يجب التزام الألفاظ الواردة في الكتاب والسُّنَّة في الْعَقِيْدَة لأَنَّ :
أ- غيب مما لا يعلمه إلا الله .
ب- توقيفية
ت- أ+ب .
س8: أمور الْعَقِيْدَة غيبٌ ومبناها على التَّسليم بما جاء عن الله، وعن رسوله e، ظاهراً وباطناً، ما عقلناه منها وما لم نعقله .
أ- صواب.
ب- خطأ .
س9: الخوض في نصوص الْعَقِيْدَة؛ والمنَّاظرة فيما يتناظر فيه أهل الجدل ويتنازعون فيه من دينهم.
أ- يجوز على كل حال .
ب- يجوز بقدر البيان وإقامة الحُجَّة، مع التزام منهج السَّلَف في ذلك.
ت- لا شيء مما سبق .
س10: تأويل نصوص الْعَقِيْدَة و صرفها عن ظاهرها :
أ- يجوز .
ب- لا يجوز بغير دليلٍ شرعيٍّ ثابتٍ عن المعصوم e.
ت- لا شيء مما سبق .
س11: من لوازم الْعَقِيْدَة العمل بالشريعة فالحكم بغير ما أَنْزَلَ الله تَعَاْلَى:
أ- ينافي التَّوْحِيْد والتَّسْليم لله تَعَاْلَى، ولرسوله e.
ب- كفرٌ أكبر
ت- أ+ب .
س12: العدول عن شرع اللهِ في واقعةٍ معيَّنَةٍ لهوىً في النَّفْسِ، أو إكراهٍ مع الالتزام بشرع اللهِ فهو:
أ- كفرٌ أصغر ، أو ظلمٌ ، أو فُسُوْق .
ب- كفر أكبر.
ت- لا شيء مما سبق.
س13:من قواعد العقيدة الإسلامية العامة :
أ- ما اختلف فيه في أمور الدين فمرده إلى الله وَرَسُوْلِهِ e .
ب- - يجب التزام الألفاظ الواردة في الكتاب والسُّنَّة في الْعَقِيْدَة.
ت- لا يجوز الخوض والجدل والمراء في الْعَقِيْدَة ونصوصها .
ث- جميع ما سبق صحيح .
|