نشرت مسرحيات شيكسبير في اشكال مختلفه ومستوى عالي من الدقه خلال زمانه . التباينات بين طبعات ونسخ مسرحياته من ناشر الى اخر جعل من الصعب على المحررين جمع طبعات موثقه من اعماله .
المسرحيات التي كان من الممكن نشرها كمقتطفات شعريه طويله على شكل مطويات او(( رباعيات ...؟؟؟؟)) اصغر .
المطويات سميت بهذا الاسم بسبب طريقة اوراقها المطويه في منتصفها لتعطي كثافه اكبر . الرباعيات كانت اصغر , كتب ارخص تحتوي على مسرحيه واحده فقط . اوراقها كانت تطوى مرتان لتكون اربع صفحات . عموما اول مطويه اعتبرت اكثر مصداقيه من الرباعيات .
على الرغم من ان اللغه الشكسبيريه والمراجع الكلاسيكيه تبدو قديمه بالنسبه للكثير من القراء اليوم , الا انها كانت في متناول الجمهور المعاصر . مشاهديه جاءوا من جميع الطبقات ,ومسرحياته ناشدت جميع انواع الاحاسيس والمشاعر , من الملوك والملكات رفيعي المستوى والثقافه الى العشوائيين من المهرجين والخدم قليلي الثقافه .
حتى المسرحيات المأساويه تماما مثل مسرحية الملك لير او ماكبث تحتوي على مهرج او احمق ليقدم الترويح والحس الكوميدي وليعلق على احداث المسرحيه .
الجمهور ايضا كانوا على درايه بمراجعه المتنوعه من الاساطير الكلاسيكيه والادب .
منذ ان اصبحت هذه القصص جزء اساسي من قاعدة المعرفه الاليزابيثيه . وحتى الان على الرغم من جاذبيه عالميه من هذا القبيل , فان مسرحيات شيكسبير امتدت الى مفردات الجمهور . معظم الجمل والمفردات التي نستخدمها اليوم مثل (( ذهول )) , (( عين العقل )) , (( حليب من لطف الانسان .؟؟)) .. على سبيل المثال , الذي صاغها واخترعها كان شيكسبير . مسرحياته تحتوي في الواقع اعظم واكبر تنوع وعدد من الكلمات اكثر من أي عمل اخر في اللغه الانقليزيه .
يتبع ..