أقصِر فؤادي فما الذكرى بنافعةٍ
ولا بشافعةٍ في ردِّ مــا كانا
سلا الفؤادُ الذي شاطرتَه زَمناً
حَمْلَ الصّبابةِ فاخفِق وَحْدك الآنا
هَلاّ أَخَذْتَ لهذا اليوم أُهبَتَهُ
مِن قَبلِ أن تُصبحَ الأشواقُ أحزانا
لهفي عليكَ قضيت العُمرَ مُقْتَحِماً
في الوصل ناراً وفي الهِجران نيران