المحاضره الاولى :
لمحة موجزة من تاريخ التجويد والقراءات . صفخه 13
اثابهم على كل حرف من عشر حسنات وشرع للقراءة صفة معينة وامر نبيه بها فقال (ورتل القرات ترتيلا)
وكان صلى الله عليه وسلم من حرصه على اتقان القراءن يستعجل عندما كان يلقنه جبريل عليه السلام ويقرئه اياه فقال عز وجل (لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقراءانه) وكان صلى الله عليه وسلم يعرض القران على جبريل في كل عام مرة في رمضان وفي السنة التي توفي فيها عرضه مرتين وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة القران كما تلقاه من جبريل ولقنهم اياه بنفسالصفة (ان الله يحب ان يقرا القران غضا كما انزل ) ثم خص نفرا من اصحابه اتقنوا القراءة حتى صاروا اعلاما فيها وكان منهم : ابي بن كعب و عبدالله بن مسعود و زيد بن ثابت و ابو موسى الاشعري وعثمان بن عفان وعلي بن ابي طالب وابو الدرداء ومعاذ بن جبل وكان يتعاهدهم بالاستماع لهم احيانا وباسماعهم القراءة احيانا (اخذوا القران من اربعة من عبدالله بن مسعود وومعاذ وابي بن كعب )
تاريخ التاليف في هذا الفن صفحه 15 :
اول من جمع هذا العلم في كتاب الامام العظيم ابو عبيد القاسم بن سلام فقد الف كتاب القراءات واول من جمع القراءات والف فيها حفص بن عمر الدوري واشتهر في القرن الرابع الهجري الحافظ ابو بكر بن مجاهد البغدادي وهو اول من سبع السبعة وافرد القراءات السبهة المشهورة وفي القرن الخامس اشتهر الحافظ الامام ابو عمرو الداني مؤلف كتاب التيسير في القراءات السبع والذي صار عمدة القراء بعده واشتهر بعده الامام المكي القيسي القيرواني والف التبصرة في القراءات وشرحه الكشف عن وجوه القراءات وعللها
والقرن السادس الهجري اشتهر ابو القاسم الشاطبي الذي الف كتاب الشاطبيه التي اسماها حرز الاماني ووجه التهاني
صفحة 17 :امام المحققين ورئيس المقرئين محمد الشافعي الف النشر في القراءات العشر ثم اختصره في كتابه تقريب النشر ثم نظم في هذه القراءت العشر منظومة طيبة النشر و القراءات الثلاث الدرة المضيه ونظم في التجويد المقدمة فيها على قارئه ان يعلمه