|
رد: اختبار تلاوه وتجويييييييد .......
باب الاستعاذة والبسملة صفحة 120 :
الاستعاذة تنبغي عند الشروع في القراءة بدليل قول تعالى ( فاذا قرات القران القراءن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم)
وقوله ( فاذا قرات) اي اذا اردت قراءة القران وهو من اساليب العرب اذا ذهبت الى فلان فاحمل معك كذا اي اذا اردت الذهاب
ضيغة الاستعاذة : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذا هو المختار عند القراء لانه المنصوص عليه في الايه وحفظي حديث سليمان بن صرد
والصيغه الثانيه: اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وفي روايه من همزه ونفثه ونفخه
ولا خلاف في ان الاستعاذه ليست من القران ولك فيها مع البسملة والسورة اربعه اوجه : حفظي صحة 121 كلها مع الربع اللي في صفحة 122
البسملة
لا خلاف في كونها بعض اية من سورة النمل وانها مشروعة عند البدء بكل امر كم قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( كل امر لا يبدا ببسم الله الرحمن الرحيم فهو اقطع ) لكن الخلاف في كونها ايه من كل سورة او اية من الفاتحه على وجه الخصوص
والمهم هنا ان نبين ان مذهب عاصم فيها انها اية من الفاتحة ومن كل سورة الا براءة ويفصل بها بين السور ولا تقرا بين براءة والانفال وعلى هذا يجب قراءتها في الصلاه سواء اسر بها ام جهر
وذكر ابن الجزري في النشر عن ابي القاسم الهذلي ان مالكا سال نافعا عن البسملة فقال السنة الجهر به فسلم اليه وقال كل علم يسال عنه اهله واتفق جميعا على قراتها عند الابتداء بالسور وعلى تركها في اول براءة
اما قراتها في اول الاجزاء والاحزاب عند الابتداء بها فهو قول بعضهم واختار كثير من القراء تركها وعند الفصل بها بين السورتين لك ثلاثه اوجه تحفظينهم كامله
|