عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 6   #73
صبا زهران
متميزة بملتقى الفنون الأدبية
 
الصورة الرمزية صبا زهران
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 68822
تاريخ التسجيل: Wed Jan 2011
المشاركات: 1,852
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 9275
مؤشر المستوى: 89
صبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond reputeصبا زهران has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: التربية
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خاصة ( إعاقة عقلية )
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
صبا زهران غير متواجد حالياً
رد: سلسلة مراجعة محاضرات الإدارة التربوية اجتهاد صبا زهران

أسئلة مراجعة المحاضرة السادسة الإدارة التربوية
س1: تعرف الإدارة في المجالات الإسلامية بأنها :
أ‌- الولاية .
ب‌- الرعاية .
ت‌- الأمانة.
ث‌- جميع ما سبق صحيح .
س2: أي العبارات التالية خاطئة :
أ‌- الولاية والرعاية والأمانة ..كل منها تحمل معنى المسؤولية و الالتزام بأداء الواجبات و الإحاطة بالأمور و الحفاظ على الأمانة .
ب‌- عرف المسلمون الإدارة منذ فجر الإسلام .
ت‌- الإدارة لدى المسلمون هي الحكمة في معالجة الأمور و الأخذ بالطيب من السلوك في حياتهم , والممارسة الرشيدة لمتطلبات الحياة في بلدانهم .
ث‌- عرف المسلمون نظم الإدارة في حياتهم في العصور الإسلامية المتأخرة تاريخياً . منذ بداية الإسلام و حتى العصور الإسلامية المتأخرة تاريخياً.
س3: أنشاء المسلمين في عصورهم الأولى عدة إدارات أو دواوين تقوم بمهام شؤونهم:
أ‌- صواب .
ب‌- خطأ .
س4: أي العبارات التالية صحيحة :
أ‌- يطلق على رئيس كل ديوان بـ ( صاحب الديوان ) يتولى الأشراف على الديوان من حيث تنظيمه و سير العمل فيه , وتوزيع الأعمال بين العاملين فيه .
ب‌- الإدارة في الإسلام من مصادرها وما تقوم عليه هو ما تضمنه القرآن الكريم ,و بينته السنة النبوية المطهرة , و ما درج عليه السلف الصالح , وما اجتمع عليه فقهاء المسلمين و أئمتهم .
ت‌- استفادت الإدارة الإسلامية من الأمم السابقة فأخذت ما يطابق الأدلة الشرعية و ابتعدت عما هو مخالف لها .
ث‌- جميعها صحيحة .
س5: مفهوم الإدارة في الإسلام تدعو إلى :
أ‌- للأخذ بالتخطيط الملائم لحياة المسلمين .
ب‌- للمشاركة و الشورى في مدارسة الأمور قبل البت فيها . ويدعو إلى جودة التنفيذ و سلامة التطبيق .
ت‌- يدعو إلى المتابعة البناءة و الهادفة و يدعو إلى مراعاة الظروف التي يتسم فيها العمل وأثرها على الإنجاز وتحقيق الغايات .
ث‌- جميع ما سبق صحيح .
س6: عرف المسلمون أساليب الإدارة , فاستخدموا المركزية في بعض شؤون حياتهم ك:
أ‌- الأمن و الشؤون العسكرية وبيت المال .
ب‌- التجارة .
ت‌- الزراعة
ث‌- الصناعة و التعليم .
س7: عرف المسامون أساليب الإدارة واستخدموا اللامركزية في بعض الشؤون ك :
أ‌- التجارة .
ب‌- الزراعة
ت‌- الصناعة و التعليم .
ث‌- جميع ما سبق صحيح
س8: المسلمين جمعوا بين مركزية الإدارة كطاعة ولي الأمر و تنفيذ أوامره , وبين اللامركزية في حسن التصرف و مراعاة ظروف حياتهم في بلدانهم .
أ‌- صواب .
ب‌- خطأ .
س9: أي العبارات التالية خاطئة :
أ‌- لا يرى الإسلام ضرورة التدرج الرئاسي أو القيادي و طبيعة الأعمال
ب‌- في الإسلام لكل فرد مهامه و اختصاصاته و هو ما تأخذ به الإدارة الحديثة و المعاصرة من حيث التسلسل الوظيفي أو الهيكل التنظيمي للمؤسسة أو المنظمة .
ت‌- في الإسلام الرئيس أو القائد له مسؤولياته , والمرؤوسون أو العاملون لهم مسؤوليات وظائفهم أيضاً . ولكل قدراته و مواهبه التي يقتضيها العمل .
ث‌- الإدارة هي تنظيم جماعي يعمل من أجل تحقيق أهداف معينة لصالح الفرد و الجماعة .
س10: يقول سبحانه وتعالى :( وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّا) يفهم من الآية :
أ‌- أن هناك طبقات اجتماعية في مجال العمل .
ب‌- ان هناك فروق فردية بين الافراد .
ت‌- أن هناك القدرة و المهارة و الإجادة في العمل تختلف من فرد إلى أخر .
ث‌- ب+ت
س11: التدرج الرئاسي أو الوظيفي , أنما هو تدرج في المهام و الأعمال :
أ‌- صواب .
ب‌- خطأ .
س12: الأجور و الرواتب لا تتفاوت مهما تفاوت المعرفة والأعمال والمسؤوليات .
أ‌- صواب .
ب‌- خطأ .. الأجور و الرواتب تتفاوت نظير التفاوت في المعرفة و الأعمال و المسؤوليات .
س13:أي العبارات التالية خاطئة :
أ‌- يرى الإسلام أن القيادة من لزوميات الجماعة , وذلك خوفاُ من ضياع الجهود و حرصاً على اجتماعية العمل و الحياة مع الناس .
ب‌- القائد أو الرئيس الإداري في الإسلام تقتصر مسؤوليته على أعماله فقط. لا تقتصر مسؤوليته على أعماله فقط بل تشمل معاونيه , فأفعالهم منسوبة إليه و أعمالهم محسوبة عليه .
ت‌- الإسلام يقرر مسؤولية كل فرد عما يرعاه ( كل راع مسئول عن رعيته ) .
ث‌- يجب على القائد أن يشرف على الأمور بنفسه , وأن يباشر أعمال مرؤوسيه و يتصفح أحوالهم و يرشدهم و يوجههم و يراقبهم في كل تصرفاتهم ليعرف منها ما وافق الصواب و يستدرك ما خالفه .
س14: من أسس القيادة في الإسلام :
أ‌- وضع الرسول - صلى الله عليه وسلم - أسس القيادة بأن الأعمال لا تولى إلا للأذكياء من المسلمين القادرين على العمل .
ب‌- المحاسبة : كان الرسول يرشد عماله و يوجههم إلى كيفية أداء العمل و واجباته ثم يحاسبهم بعد ذلك على أعمالهم محاسبة دقيقة.
ت‌- المراقبة : أمور الدولة لا تستقيم إلا بالرقابة و إهمالها يؤدي إلى انحلال الدولة و انهيارها .
ث‌- جميع ما سبق صحيح .
س15: ترتكز الإدارة في الإسلام على جملة دعائم من أهمها :
أ‌- اختيار الأصلح دون مجاملة .و القدوة الحسنة .
ب‌- الشورى و جمع الكلمة ( المهام الاستشارية ) و الالتزام و الطاعة
ت‌- . الطموح والتهيؤ للمستقبل .و تحمل المسؤولية .و التخطيط السليم .
ث‌- جميع ما سبق صحيح .
س16: أي العبارات التالية خاطئة :
أ‌- أشتمل القرآن الكريم على مواقف عديدة تفيد الاستعداد للمستقبل والتخطيط له , كما جاء في قصة سيدنا ( يوسف عليه السلام ) مع فرعون .
ب‌- من ركائز الإدارة في الإسلام العمل المبني على العلم والعمل وليس القول الأجوف .
ت‌- إجادة العمل وإتقانه من ركائز الإدارة في الإسلام .
ث‌- من ركائز الإدارة في الإسلام الجزاء الحسن مقابل العمل الجيد و هو ما نطلق عليه ( بالدوافع ) . بالحوافز.
س17: ترتكز الإدارة في الإسلام على جملة دعائم من أهمها :
أ‌- المرونة ولين الجانب و العدل
ب‌- التعاون و الأخذ بالعلاقات الإنسانية.. المكاشفة و عدم الوشاية .
ت‌- التيسير و مراعاة الظروف .
ث‌- جميع ما سبق صحيح .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ