يتم التعامل معها ان لكل فرد سلوك أخلاقي
من خلال تأثر الفرد ب نظام القيم مثل تربيته ودينه وشخصيته ونزاهته وبيئته
ومن خلال ثقافة المنظمه مثل معاملات افراد بالمنظمه ونظام الحوافز الموجود في المنظمه
ومن خلال المناخ الأخلاقي مثل التشريعات والقوانين والأعراف وثقافة المجتمع والقيم الإجتماعية
***
حل القضيه#5
إذا كان التخطيط هو الوظيفة الأولى للعملية الإدارية، فما علاقته بباقي الوظائف الأخرى؟
التخطيط يعتبر أول وظيفة من الوظائف الإدارية وهو عنصر فعال من عناصر العمليات الإدارية
، وله أولوية على الوظائف الأخرى من تنظيم وتوجيه ورقابة ،
وبدون التخطيط يصبح العمل ارتجالياً وتصبح القرارات دون جدوى فهو يساعد على تحقيق مايراد من أهداف ويساهم في وضح الأهداف للعاملين ويساعد على تحقيق التكاليف في أدنى حد ، ويقلل من من النشاط العشوائي والجهود المتداخلة غير الضرورية .
مزايا التخطيط
1. ‘ن التخطيط ذو علاقة بالمستقبل الذي بطبيعته يتصف بالغموض وعدم التأكد وتغير .
2. يوضح التخطيط الأهداف المراد تحقيقها حتى يتسطيع المنفذون العمل على ضوئها وتركيز الانتباه على هذه الاهداف.
3. يسعى التخطيط إلى الاستخدام السليم للأنشطه الهادفه والمنظمة ، فكل الجهود توجه نحو الأهداف المنشودة مع تحقيق التتابع الفعال للجهود المبذولة .
4. يساهم التخطيط في تخفيض العمل غير الناتج إلى أدنى حد . فالتخيطط يعتمد على الدراسة السليمة والجهود التي ستبذل تدرس وتختار بكل دقه وعناية بحيث يقتصر الاستخدام على تلك الجهود الضرورية وبالمقادير الصحيحة لتحقيق العمل المحدد.
5. يعمل التخطيط على تخفيض الوقت اللازم للقيام بتنفيذ الخطة لأن الأداء سيقتصر على العمل الضروري بالإضافة الى تحديد الوقت اللازم لتنفيذ كل مرحلة من مراحل العمل مع ربط بعضها ببعض من أجل تحقيق الهدف في الوقت المحدد.
6. يهتم بتوفير الاماكنات المتاحة وحصره واستخدامها الاستخدام الأمثل وطريقة الحصول عليها
7. يساعد على التنسيق بين جميع الأعمال
8. يحقق الرقابة الداخلية والخارجية للمنظمة من قبل الجها المختصة والمسئوله عن التنفيذ والمتابعة
9. يؤدي إلى تحقيق الأمن النفسي للعاملين ورضائهم وزيادة إنتاجهم .
وهو يعتبر القاعده الاساسيه للعمليه الاداريه
***
حل القضيه#6
حسب سيمون الإدارة هي اتخاذ القرار. ناقش هذا الرأي؟
أشار سيمون(H.Asimon) إلى أهمية عملية الاتصال في عملية اتخاذ القرار بقوله :
ليست عملية الاتصال بالغة الأهمية للمنظمة الإدارية فحسب،بل أنها توفر أساليب معينة لهذا الاتصال يحدد إلى درجة كبيرة الطريقة التي يمكن أن توزع بها وظائف عمل أو اتخاذ القرار في داخل المنظمة كلها . إن إمكانية السماح لشخص معين بعمل قرار معين يعتمد غالباً على مدى وصول المعلومات التي يحتاجها من أجل اتخاذ قرار حصيف ويعتمد كذلك على مدى وصول هذا القرار إلى الأفراد الذين يتأثرون به لكن القرارات الإدارية قد تكون معقدة بدرجة كبيرة وهو ما يجعل رشادها ومعقوليتها عملية محددة ، وتحديد الطريقة التي يسلكها أو يسير فيها القرار . وقد يعجز الأفراد عن جعل القرار معقولاً أو رشيدا ، ولذلك كان على التنظيم الإداري من الناحية العملية أن يحدد مجال ومدى القرارات التي يتخذها كل فرد في المنظمة وهذا يتأتى عن طريق :
s أ. تحديد مسؤوليات كل موظف .
s ب. عمل التنظيم الذي يتضمن القواعد الرسمية وقنوات الاتصال وأنواع التدريب وغيرها مما يساعد على تضييق مدى الاحتمالات التي ينبغي على الموظف إدخالها في اعتباره قبل اتخاذ القرار ,ويعتبر سيمون أن القرارات تقوم على أساسين :
1- مجموعة الحقائق والمعلومات ، وهذه يجب أن تكون خاضعة للاختبار لبيان صدقها أو زيفها .
2- مجموعة القيم وهي لا تخضع لمثل هذا الاختبار لأنها تتعلق بعملية الاختيار الأحسن أو الأفضل وكذلك بالصور المثالية التي يجب أن يكون عليها موضوع القرار.
والمجموعة الأولى تتعلق باختبار الوسائل والثانية تتعلق باختيار الغايات والسلوك الرشيد ينظر إلية على أنة سلسلة من حلقات متصلة من الوسائل والغاية ، فالغايات تحدد اختبار الوسائل المناسبة لتحقيقها وعندما تحقق تصبح الغاية وسيلة لتحيق غاية أبعد وهكذا فالمدارس الذي يجيد عملية ليترقى إلى مدرس أول اختار وسيلة لغاية . وهذه تصبح وسيلة لتحقيق غاية أخرى هي ترقيته لوظيفة أعلى ثم تصبح هذه وسيلته لغاية أخرى .
و بس تعبت من كثر ماالطش , الباقي عليكم 