مسرحية ماكبث بكل تاكيد ليست المسرحيه الوحيده التي لها طابع تاريخي المليئه بالافتراءات . بكل تأكيد , يوجد اسباب اخرى لسبب اعتبار المسرحيه تراجيديه بدلا من ان تكون تاريخيه . احد الاسباب (( هو الكذب في عالمية المسرحيه ...؟؟؟)) . بدلا من تصوير لحظه تاريخيه محدده , ماكبث قدم دراما انسانيه في الطموح , الرغبه والذنب . مثل هاملت , ماكبث يتحدث مناجيا موضحا مشاعر القلق الفكري والعاطفي وكان من السهل على الكثير من الجمهور التعرف عليها . .
لافتقار ماكبث للقيم والطموح العالي فانه غالبا يبدو للجمهور حقيقيا بلاحدود . هذه القبضه او السيطره القويه على الجمهور جعلت من ماكبث مسرحيه مشهوره وشعبيه لاجيال من المشاهدين .
نظرا لان ماكبث هي واحده من اقصر مسرحيات شكسبير , بعض الدارسين والعلماء اقترحوا تلك المشاهد التي استبعدت او حذفت من نسخة المطويه وفقدت بعد ذلك . هناك بعض النهايات المفقوده في نص المسرحيه والتي يبدوا انها كانت سوف تدعم هذا الطلب . لو اقتطعت بعض المشاهد , بالرغم من ذلك , هذه التقطيعات تمت بشكل جيد . مع ذلك كله , لاشيئ من سطور القصه ضائعه والمسرحيه تظل قويه بشكل مذهل بدونها .
انتهت المحاضره العاشره