الموضوع: اللغة الانجليزية third year english student second term
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 9   #2550
Angelica
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية Angelica
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 10096
تاريخ التسجيل: Mon Aug 2008
المشاركات: 1,142
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1382
مؤشر المستوى: 83
Angelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud ofAngelica has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتظام
التخصص: English Literature
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Angelica غير متواجد حالياً
رد: third year english student second term

محاضرة العربي

الشخصية المسرحية
وهذه الموضوعات وتلك النهايات الناجحة لم تعد صالحة لشخصية البطل الحديث الذي يمثل إنسان العصر بكل مشكلاته, ولم يعد البطل يتأثر بالحوادث المسرحية وكشف مافيها من صراع, بل أصبحت البطولة قدرا مشتركا بين كثير من الشخصيات.
فالبطل المسرحي في العصر الحديث تغيرت طبيعته بظهور طبقات جديدة ذات شأن في المجتمع كالمثقفين والفلاحين وسائر فئات المجتمع. وغدت شخصية الإنسان العادي متميزة ومشكلاته جديرة لأن تكون محور الصراع في مسرحيات كثيرة. فصراع القيم قد يصبح على المسرح ويكون محور الشخصية المحورية الذي يدور حوله سلوكها وتتشكل من خلاله مواقفها وعلاقاتها.
ملاحظات: (مهمه):
-ليس من الضروري انتصار الخير, والبطل يجتاز صراعا بين نزعتي الخير والشر, فإن إنحاز إلى الشر ينبغي أن يكون الإنحياز مبررا وإلا فقدنا التعاطف معها, وإن كانت فاضلة أو بدت بعينه شخصية نمطية للشر إن كانت شريرة من بداية المسرحية إلى نهايتها.
_وليس من الضروري أن تكون المسرحية ذات مغزى أخلاقي, وإنما يقصد المسرح إلى تصوير النماذج والمواقف الإنسانية وعرض قضايا اجتماعية وفكرية وسياسية, وتصوير إرادة الإنسان في صراعه أمام الأقوال المختلفة التي يواجهها في إطار من الفن القادر على التأثير والإمتاع.
الإلتزام:
وهو أن يلتزم الأديب بقضايا مجتمعه والدفاع عنه. والإلتزام يعني أن يجعل الأديب شخصياته أبواقا يتحدث من خلالها بآرائه ومواقفه فهذا يفقد الشخصية قدرتها على الإمتاع, بل يبني الشخصية على شكل لجعل سلوكها وقولها نابع من طبيعتها هي وليس مفروضا عليها من المؤلف.







الحوار


النجوى
الحديث الجانبي
لغة الحوار
الحوار في المسرحية:
الحوار هو الوسيلة التي تظهر تفاعل الأحداث والشخصيات, وهو الأداة التي تتواصل من خلالها شخيصات المسرحية, وتقوم مقام الراوي الذي يسرد الأحداث ويحتل المواقف ويكشف عن نوازع الشخصيات في الرواية.
والحوار المسرحي النموذجي لاتلعثم فيه أو تردد أو خروج عن الموضوع. وإذا ماتلعثمت الشخصية المسرحية أو ترددت في حديثها أو نسيت بعض ماتريد قوله أو خرجت عن جادة الموضوع فإن ذلك يكون مقصودا لبيان طبيعة خاصة في الشخصية أو الموقف لا تصويرا للحوار المسرحي.
وينبغي أن يتسم الحوار بالحيوية, وأن يكون قادرا على الإيحاء بما يدور في نفس الشخصيه وفكرها أكثر من قدرة الحديث العادي وأن يتجاوب مع طبيعة الموقف والشخصيه وألا يظل على وتيرة واحدة. ويتلون الحوار وفق تطور الشخصية خلال نمو الحدث المسرحي.
الحوار تواصل بين شخصيات المسرحية, فر ينبغي أن يطول الحديث من جانب واحد بحيث يخفي الشخصيات الأخرى, ويعوق تطور الموقف المسرحي, ولكن هذا يبقى رهن إرادة المؤلف وإحساسه بطبيعة الموقف ومقتضياته ويحكم على صحته أو خطئه بمقدار مايمتلك من قدرة على جذب المشاهد والتأثير عليه.
نجوى النفس:
يلجأ المؤلف إلى نجوى النفس للكشف كشفا مباشرا عما يدور في نفس الشخصيات وفكرها ووجدانها ومشاعرها. ففي المواقف المسرحية المتوترة لا يمكن للشخصية أن تفسح عن دخيلة نفسها وفكرها لغيرها من الشهصيات, ولكنها مع ذلك تجتاز أزمة نفسية أو لحظه هامه لابد أن ينقلها المؤلف إلى المشاهد, ولذا يتيح المؤلف لتلك الشخصية أن تتحدث إلى نفسها لتكشف عن أفكارها ومشاعرها الباطنة وكأنها تفكر بصوت مسموع.
ويلجأ الكاتب المسرحي إلى نجوى النفس عندما تجد الشخصية نفسها في الغالب في مفترق الطرق بين سلوك وآخر, أو في حيرة, أو في حيرة من أمرها لاتدري أي قرار تتخذ.
ونجوى النفس غير واقعي لكن المؤلف المسرحي يجده ضرورة لازمة لكي يستطيع أن يرسم شخصياته ومواقفه بناء كاملا, فللمسرح مواصفاته الخاصة وليس صورة للواقع.
فخديث النفس كشف نفسي مثير في عبارات فيها من التوتر والشاعرية مايصور انفعالات الشخصية الباطنة القوية.
أشهر ماعرف من نجوى النفس في المسرحيات الكبرى, حديث "هاملت" إلى نفسه وقد بلغت به الحيره مداها حتى خطر له الإنتحار كما يفهم من تلك النجوى:
"أكون أو لا أكون .... هذه هي القضية...!"
هذه نجوى طويلة قبلها الجمهور لأنها تصور لحظة متوترة وأزمة باطنة عنيفة عند بطل مسرحي تابع المشاهد مصيره بإهتمام وهو يعلم أن ذلك البطل لا يستطيع أن يطلع أحد على تلك الخواطر التي تدور في رأسه.
الحديث الجانبي:
وهو حديث بين شخصيتين, أو أن تتحدث الشخصية إلى نفسها في حضور شخصيات أخرى. يفترض أنها لا تسمع هذا الحديث مع أنه يتم على مسمع منها.
ويلجأ المؤلف إلى الحديث الجانبي حين يريد أن يطلع المشاهد على ماتنوي الشخصية أن تأتيه من فعل, أو تتخذه من تدبير بحيث تظل شخصيات المسرحية الأخرى جاهلة به.
والحديث الجانبي لا يستسيغه المشاهد لأنه يؤثر على بناء المسرحية أحيانا, فيحيل بعض أجزائها من مشاهد درامية تروى من خلال الحوار والحركة إلى نقل الأحداث نقلا مباشرا.
لغة الحوار:
هذه القضية أثارها النقاد العرب لإزدواجية اللغة العربية بين الفصححة والعامية. والمسألة ليست حربا بين الفسحى والعامية, وهذه قضية فنية, فبعض المسرحيات ماتصلح له الفصحى كالمسرحيات التاريخية والفكرية والمترجمة, ومسرحيات أخرى تصلح لها العامة كالمسرحيات الإجتماعية التي تصور تباين المستوى الثقافي الواقعي.
بعد هذا المقطع .. هناك جزئية لم أكتبها ... ندبرها إن شاء الله.
كل العناصر التي تحدثنا عنها متداخلة تؤلف بناء مسرحا كاملا ينقل تصورا كليا لموضوع المسرحية وأحداثها وماتنطوي عليه من رموز ودلالات.
يقسم المؤلف المسرحية إلى فصول من 3-5 وقد يكون الفصل من مشهد واحد أو أكثر من مشهد. ويعرض المؤلف في كل فصل مايقدر أن يخطو بالحدث في سبيل النمو خطوة خاصة إلى الأمام, ويقف في نهاية الفصل عند لحظة يتوقع المشاهد فيها تطورا جديدا في الفصل, وفي نهاية كل فصل يسدل الستار ليدل على نهاية مثيرة للتوقع دالة على أن الأحداث والشخصيات تشير في سبيلها إلى قمة الأزمة المسرحية.
التشويق: (مهم)
يحاول المؤلف المسرحي أن يشد انتباه المشاهد طوال العرض, ويحاول ألا يفتر شعوره نحو متابعة أحداثها وسلوك شخصياتها وتطور مصائرهم. ووسيلة التشويق هو إثارة شوق المشاهد لمتابعة الأحداث والإندماج في المواقف والإهتمام بالشخصيات حتى يتعاطف.... مالحقت أكتب الباقي
وسائل التشويق:
- اعتماد المؤلف على الحركة الدرامية الدائمة متجنبا السرد والإشارة إلى أحداث تقع خارج المسرح, ويتم ذلك عن طريق مواقف صغيرة متوترة, تنعقد ثم تنحل صاعدة طوال الوقت إلى قمة المسرحية وأزمتها. وهذه مواقف تتوارد منطقيا, حيث يقضي كل منها غلى آخر, أو عن طريق الإسترجاع أو الذكرى. ومن خير النماذج للمزاوجة المتكررة بين شاهد الماضي والحاضر مانجده في المسرحية "بائع متجول" لآرثر موليير.
- التركيز وعدم الإطالة والتشعب إلا إذا اقتضى الأمر كما في المسرحيات التاريخية.
الوحدات الثلاث:
وحدة الزمان والمكان والموضوع.
ففي المسرحيات الكلاسيكية تدور الأحداث في إطار زمني لايتجاوز اليوم الواحد الكامل, وعلى ألا تنتقل من مكان إلى مكان قدر الطاقة وأن يكون هناك موضوعا واحدا لكي يربط بين مشاهد المسرحية ومواقفها المختلفة.
وفي المسرح الرومنسي حافظ الكتاب على وحدة الموضوع فقط, متنقلين في الزمان والمكان حسب طبيعة الأحداث والموضوع.
النهاية الحاسمة والنهاية المفتوحه:
تبلغ المسرحية قمتها حين ينتهي الصراع إلى غايته أو ترجح كفة من جوانبه على الأخرى. وتنتهي الأحداث إلى مايمكن أن يحس المشاهد معه أنه نهاية لها.
ففي بعض المسرحيات تكون هذه النهاية نهاية حاسمة يتعزز عندها مصير الشخصيات, ولايتوقع المشاهد معها أي إمتداد آخر للأحداث.
وقد تكون النهاية مفتوحة, تظل فيها مصائر الشخصيات معلقة بعض الشيء وتظل الأحداث فيها قابلة للنمو.

انتهى
  رد مع اقتباس