عندما اقتربت نهاية عقد ال24 سنه الذي عقده فاوست مع لوسيفير . بدأ فاوست يحس بالفزع من موته الوشيك .جعل ميتافوليسيس يستحضر هيلين طرواده , الجميله الشهيره من العالم النقي , وتستغل حضورها لتثير اعجاب مجموعه من العلماء .
حث رجل عجوز فاوست على التوبه ودعاه اليها , لكن فاوست كان يبعده عنه دائما . استحضر فاوست هيلين مره اخرى وعبر لها عن اعجابه الشديد بجمالها الاستثنائي لكن الوقت كان يتناقص . فاخبر فاوست العلماء عن عقده مع الشيطان فصدموا بشكل مرعب فقاموا بالدعاء له . عندما اتت الليله التي ينتهي فيها عقد ال24 سنه مع الشيطان احس فاوست بالاسف على نفسه والندم الشديد وتوسل طالبا الرحمه لكن الاوان كان قد فات وفي الليل جاءه مجموعه من الشياطين وقبضوا روحه فمات وفي الصباح وجد العلماء اطراف الدكتور فاوست فعلموا بموته واعدوا له جنازه . المنعطف الاساسي في هذه المسرحيه عندما صديقا فاوست علماه السحر وعندما وافق على وهب روحه للوسيفير مقابل ان يسخر له ميتافوبوليس الشيطان ليخدمه 24 سنه ... وهذا يبين عواقب الاستخدام الخاطئ للقوى قد يجعلها مدمره وعندما تقع القوى الشديده في الايدي الخطأ وهذه رسالة المسرحيه .
الشرائح الاخيره اللي فيها النقاط الرئيسيه عن الدراما الانقليزيه لم يشرحها الدكتور وقال فقط اقروها ..
انتهت المحاضره الحادية عشر ..