2011- 5- 10
|
#392
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
أحببتك أكثر مما ينبغي
أحببتك أكثر مما ينبغي
لـ أثير عبدالله
رواية جميلة قريتها أمس في ساعتين ونص تقريبا
شدني اسلوب الكاتبه أكثر من القصة نفسها
اسلوبها مره جميل وحروفها لذيذة
مُشهية لِ القراءه !
بعض المقاطع الي شدتني :
(1)
" أتذكر
لقائنا الاول ..
23 سبتمبر في عيدنا الوطني .. ! ..
دخلت المقهى الذي أصبح فيما بعد مُلتقانا الدائم ..
كُنت تقرأ وحيدا في أحد الاركان ! ,
جلستُ على الطاولة المقابلة لك .. واضعة ( شماغ ) حول رقبتي
ك شال ..
شدك ( فيما يبدو ) الشماغ , فأطلت النظر إلي ..
أشرت بيدك إلى عنقك وسألتني بالانجليزية وبصوت عالِ ,
أتفتقدين وطنا يقمعُكِ ؟
أجبتك بالعربية , أيفتقدك وطنا تخجلُ منه .. ! ..
ابتسمتْ : أنتِ سريعة بديهة ! ..
وأنت , غاضب ! .. "
(2)
" سألتني : جُمان , ماأكثر ما يُجذبكِ فيني .. جسديا .. ! ..
أرفض السئلة المُفخخة ياعزيز .. ! ..
ضحكت بقوة : ياغبية .. ! .. أقصد بشكلي ..
أممم .. تجذبني فيك خمسة أشياء .. !
أنت طويل .. ومن حسن حظك أني أحب أن يكون
رجُلي طويل .. ! ..
أُحب عيناك لن أرى فيهما أحاديث كثيرة ..
أتظنين بأن بإمكانكِ قراءة مافيهما .. ؟ ..
أنا لا أظن .. أنا مُتأكدة من هذا ..
وايضا أحب شكلك عندما لا تحلق لفترة طويلة .. ! ..
تبدو أكثر وسامة ورجولة .. ! ..
سألتني بنشوة : وماذا أيضا .. ؟
أحب صوتك .. صوتك ( قوي ) .. كمُقدمي نشرات الاخبار .. !
قلت ساخرا ومُضخما لصوتك : العربية تبحثُ دائما عن الحقيقة .. !! ..
ياربي ع السخافة .. ! ..
والخامس .. ؟ ..
الخامس ياحبيبي .. عروق يديك البارزة .. ! .. إلهي كم هي جذابة .. ! ..
وضعت يدك تحت ذقنك وأنت تنظر إلي بدهشة : جُمانة .. أتدركين أنكِ غريبة .. ؟ ..
لماذا .. ؟ ..
لول مرة .. أسمع عن فتاة تحب في حبيبها عروق يديه .. ! .. مالجاذبية في هذا .. ؟ ..
مسكت يدك وأنا أتحسس عروقك بأصابعي .. لا أدري ! .. أحبها ..
قلت لي مُبتسما : أتحبين عروقي لانكِ تجرين فيها .. ؟ ..
أجبتك : رُبما .. ! ..
لمعت عيناك خُبثا : جمانة .. أأخبرك عن مايُجذبني فيك .. ؟ ..
تركتُ يدك وقلت لك : لا .. ! ..
سألتني : لماذا .. ؟ ..
قرأت الجابة في عينيك .. ! .. ألم أخبرك بأني أقرأ مافيهما..؟
وماذا قرأتِ .. ؟! ..
مالا يليق .. ! ..
فأنفجرت ضحكا .. ! .. "
(3) "نحن لا نفقد سوى مانخشى فقده
لأننا عادة لا نشعر بفقدان مالا يشكل لنا أهمية تذكر"
(4)
:أحببته لدرجة أخافته !..
لم يكن قادراً على ضمك لقائمة نسائه
ولم يتمكن من الابتعاد عنك ..!
أحبك لدرجة أنه كان يخشى عليك من نفسه ..
كما كان يخشى منك في الوقت ذاته.."
(5)
" أحببتك أكثر مما ينبغي , وأحببتني أقل مما أستحق "
|
|
|
|
|
|