|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: رواية: بين الكراهية والحب أسرار
اللهم صل على محمد وآل محمد
التكمله
كانت ندى جالسه بالغرفه لحالها
(غرفة الكوابيـس) مثل ما يسميها عمار
إلي سمتها (القبـر)
قعدت ندى تطالع الجدران وهي شارده وتسأل نفسها متى أهلي بيحسون بغيابي
متى بيدورون عنـي,, آآآهـ,, إذا رجعت بعاتبهم وبزعل ولا بكلمهم,,
بس ماينلامون شلون بيعرفون إني هنـا بالقبـر ,,
أكيد يدورون عني وحيل خايفين علـي
(( حتى مشط مو لاقيه أمشط شعري,, متخلبص حيل, أحس كأني ساحره,,
حتى هو يسخر مني قبح الله وجهه))
صارت عينها تتجول بالغرفه,, تتأمل الرسمات المرسومه على الجدران
شهل خرابيط,, صج مايعرف يرسم إلي رسمهم,, حتى الجهال يرسمون أحسن
ولأول مره تلقى شي يضحكهـا ,,
من دخلت هاذي الغرفه ماضحكت
ضحكت والدموع ماليه عيـنها,, صج أنك سخيف وحقيـر يا عمار
مسكت يدها وهي تطالع الجرح إلي سببه لها عمير من عدة أيام
((الحمد لله بدأ يلتأم شوي))
وتذكرت اللحظه إلي حاول يفسخ مريـولها وقاومت بشده
كان موديل مريولها السحاب على الجنب
فعمار لجأ للمقص بعد ماحاول ولا قدر يشيله,,
جاب المقص يبي يشقق المريـول,, عشان المهمه تكون سهله
وهي حاولت تاخذ منه المقص,, بس يدون قصد جرحها بالمقص في يدها
ومن شدة الألم إلي حست فيه,, هو أستغل الفرصه
وشق المريوم من عند الجيب إلى آخــر شي,,
وصار المريوم مقسوم نصيـن,, مفتوح كأنه عبايه
طالعت ندى مريـولها في هاذي اللحظه وهي تسكره بيدها
وضاق خلقـها
((هذا الشي الوحيد إلي يسترني لمن يجـر عباتي ويرميها بعيـد
بس من شقـه وأنا جسمي كله طالع,, أنكشفت خلاص
الله يلعنـك يا عمار عسى يجيلك يوم يارب))
ماكانت ندى متطمنه أبداً لغيبة عمار
كل ليله يهددها ويسبها ويذلها وينزل من قيمتها
والحين يومين ماشافت وجهه, يحط الأكل يم الباب ويسكره ويروح
غريـبه
كم يوم صـار لي هنا ؟!!
وقعدت ندى تحسب
10 أيام إلي كانت فيهم بأمان
وبعدين 7 أيام,, ضاقت المر منها وشافت الويل
إضافه لـ 5 أيام بعد
يعني 22 يـوم
ناديت أبي أحد يسمعني لحد مانشف حلقي
وبعدين أكتشف إن الغرفه فيها عوازل وماحد بيسمعني
الجحش عمـار,, ما قال لي إلا تـوه,,
وتذكرت كلامه
((هه يا مسكينه تعبتي نفسك على الفاضي,, تصرخين ومستحيل أحد يسمعك
لأن الغرفه فيها عوازل,, تعمدت أخليكي تصارخين على راحتك عشان تتعبين وتعانين أكثر
هههههههههههههههههههههههه))
لا تسألوني وش جرى في حياتي
خلوا همومي بالحشى مستقره
الصمت ثوبي والمواجع مأساتي
والحزن كله وسط قلبي مقره
لو استعيد بواقعي ذكرياتي
احيا واموت في الثانية الف مره
همي يجيني من جميع الجهاتي
وتجاوز حدود الكون والمجره
***********
عمار كان مريض .. وهذا سبب غيـابه في هذولي اليومين
كان في صراع داخل نفسه
يقول ((مااشفيت غليلك يا عمار))
ويسأل نفسه ((الحين معقول هاذي جابت رجال يغتصب اختي
وهي شاركته بفعلته .. مو مبين عليها.. صج بعض البنات وصخين وحميير
وجههم مايبين إلي في قلبهم وافعالهم السودا..
تسوي نفسها عفيفه وطاهره وهي كلبه ونجسه على إلي سوته في اختي
لازم تاخذ حقها))..
شلون ما مصدق إن هاذي هي إلي سوت في اختي كذا
وأختي بنفسها قالت لي الأسم ووين ساكنه
بصراحه أنا تعبت وأنا أتسلى معاها,,
نديه الليله لازم أخلص منش يعني بخلص عليش
قـام من مكانه متجه لغرفة الكوابيس
فتح الغرفه وسكر الباب وقفله,, ومانسى يشيل المفتاح ويحطه بجيـبه
كانت ندى قاعده تصلي,,
أرتبكت في صلاتـها يوم سمعت الباب وشافته ينفتح
يوم شافها قاعده تصلي قال لها: ((هيه يا بقره أي صلاة تصلين في ذا الوقت ماعندش ساعه))
سمعت صوته المقزز المقرف,,
خلاص ماتقدر تكمل صلاتها أختربت,, بتختنق من ريحته يالله
ماكان فيه أي ريحه,, لكن من شدة كرهها وبغضها له صارت تتوهم إن ريحته كريهه
سألها وهو يتمسخر: ((الليله أيش بيصير تعرفين صـح؟))
كالعاده تجاهلته ومارفعت عينها عن الأرض وماطالعته أبد,,
وجهه قبيح, قرد أستغفر الله وأكره بعد
قال لها الكلمه إلي كل مادخل عليها يقولها ب غ ت ص ب ش
حست ندى إنها على غير العاده, ما أرتبكت ولا خافت, خلاص تعودت
عقب إلي شافته مابقى فيها قلب, تحس إنها خلاص ماتت !!
كان يسبها ويحتقرها ويذلها بأوصخ العبارات, وهي تصيح وتحب رجوله
كرهت نفسها في لحظات ضعفها, هل مره بتحط راسها براسه ومابتسكت
وبتسبه مثل ماسبها, بتذله مثل ماذلها,
قالت بصوت عالي: ((الله يلعن ذا الوجه))
وحست بقوه عمرها ماحست فيها, إنها ترد عليه وماتسكت,, كأنها تبي تتحداه
قامت وقفت قباله وسبته: ((أنت حمار ومافيك ذرة رجوله,,
إلي اعرفه إن الرجال كلمته وحده
لمن يقول شي ينفذه ومايغيره,
لو أنك رجال كان خليتني أرجع لأهلي وماغيرت كلامك))
وكملت وهو ساكت
((أنت حقير.. عمري ما شفت شخص وصخ وقبيح مثلك,
كل شي فيك كريه صوتك ووجهك وريحتك خايسه
الله يلعنك يا جلف
ياليتك مت وفكيتني منك,, أكرهك,, أنت شيطان, أنت إبليس
أمثالك يستحقون الناس ترجمهم
غلطت أمك يوم سمعت عمار,
عمار: ((الحين بينتي على أصلك
مسويه نفسك تستحين وحساسه, مايناسبك هذا الدور,,
إذا تظنين هل مره بعد إنه مجرد تهديد مثل الأيـام إلي راحت
بتشوفيـن إن اليــوم غيـــر))
كانت ندى مستهينه فيـه,, صج تكرهه,, بس حست إنه ماعمره راح ينفذ تهديده
لأن الرجـال لو يبي يسوي الشي وكان بيده,, بيسويه ولا عليه من ترجي وتوسلات
ولو كان هو غير وطبعه طيب,, كان تركها تروح
سكتت ندى ,, وهو سكت ,, ماعلق
وقامت تطالع السقف مبعده عيونـها عنه
جاها صوتـه: ((أوعدش إن كل شي بينتهي الليله))
أنتفضت يوم ألتفتت عليه وشافت في عيونه الجديـه
وخافت لمن لمحته يفتح أزرار قميصـه,,
بلعت ريقها,, معقوله يعني إلي يقوله,,
معقوله يكون جاد هاذي المره
أول مره يفصخ قميصه,,
كان يهددنـي وهو عليـه,, ليش هل مره شمعنى,, لأأأأ
مشفر × مشــفر -
**&&^%%$#@!
كــان قلب عمـار مو معـاه,, هو مل وتعب ولازم ينفذ وعده لأخته وينتقم
بس هل مره غيـر عن كل مره,, يحس نفسه ما يبي ينتقم,,
وبهاذي المره كلش مستسلمه,, كأنها تبي تموت,,
كان منظرها مؤلم وهي مغطيه وجهها بيدها الثنتين
وبآخر لحظه عاتبت نفسها: ((شلون أتخلى عن شرفي بهاذي السهوله))
صـاحت على الخفيف وماصدرت منها أي مقاومه
تركها من يده,, وقــام عنها وهو معصب: ((مو أنا إلي أزنـــي عشان كلبه وأدنس نفسي))
وبلمحة فتح الباب وسكره بقوهـ وطلع
طاحت ندى على الأرض منـهاره,,
الموقف أصعب من إنه ينوصف بكلمـات
ياترى بيرجع بعدها,, ماخذ مني إلي يبيه,,
***********
عمـار راح أخذ حمـام على السريع
ومازال الصراع مستـمر داخل نفسه,, هي بريئه ولا مذنبه
جلس ساعه على السريـر متمدد والنوم رافض يجي له
يحس بأرق.. وصورة إلي حصل قبل شوي مو راضيه تفارقه
يعني معقول أختي شافت وعانت كل هذا,,
الله يرحمك ياسلسبيل
ولأن النوم رافض يجي له
قام يقول: ((بروح أكلم ندى وبقول لها كل السالفة
إني أخو سلسبيل,, عشان تعترف بلي سوته,, وإذا أعترفت بخليها تروح
ما أدري ليش يهمني أعرف إذا هي مذنبه أو لأ))
قام من مكانه وأتجه للغرفة المقفوله وفتح الباب ودخل
دخل الغرفه,, شاف ندى متمدده على الأرض,, وهي مبلله بكاملها
هو كان يعرف إن كل مره يلمسها,, تروح تغسل كل شي عليـها
كلمها: ((ندى قومــي))
ماردت عليــه ,, بعد تتجاهلني,,
((ندى في موضوع مهم لازم نتكلم فيـه))
سمع هل مره صوت أنفاسـها
سأل نفسه: ((تصيح ولا شسالفتها))
قال لها وهو يعني كلامه فعلاً: ((أقسم بالله يا ندى إني باخذك الحين لأهلك بشرط تصارحيني بالحقيقه))
نفس الشي ماردت عليه,,
هي بس الليله إلي تنزلت ترد عليه وتكلمه ,, ولا كل الأيـام إلي راحت كانت تتجاهله بالكامل
ماكان يسمع منها إلا توسلاتها وصياحها لمن يجي يبي يغتصبها
قال لنفسه,, أنا أوريك شلون تتجاهليني,, قال بيروح يقرب منها عشان تخاف وتقوم من مكانها
((هل هي زعلانه من إلي صـار))
راح قرب منها,, وحس بشي غير طبيعي,, جلس ورفع الغطى عن وجهها,, شاف عيونهـا موجهه للسماء وتبتسم
حس بذيك اللحظه إن روحه بتطلع معاها من كثر ما خاف,, قلبه صار ينبض بقوه
ألتقت عينه بعينها وهي بعدها مبتسمه,, كأنها ماتشوفه تشوف شي ثـاني
معقوله ندى بتموت,, معقوله ندى في ساعاتها الأخيره وقاعده تحتضر
لاشعوريـاً قام يقول لها: ((ندى ما أبيش تموتين مثل ماماتت أختي,,
ندى أنا آسف,, مو عمار إلي يطلع منه كذا))
تطالعه وكانت مفتحه عيونها بس مو حاسه فيه
كأنها بعالم ثاني.. كأن روحها بتطلع .. خلاص شكلها بتموت
هي كاانت حاسه إنها بتموت.. ويوم قرب منها..
ماتذكرت النذل والحقير إلي يهددها,, كانت بس تشوفه
تحس سمعها ثقيل ماتفهم شقاعد يقول
يوم شافت وجهه.. (عمار كان جميـل بعد) تذكرت إلي انقذها من إلي يحاول يغتصبها..
فغمضت عيونهاا وهي تعباانه وغابت عن الوعي
قام يقول ما أقدر أوديها للمستشفى,, الحمد لله بعده قلبها ينبض
بس شنو أسوي.. قام على طول عمار جاب لها مخده ولحاف
وفسخ عباتها الرطبه,, وشال مريـولهاالمشقوق. شيسوي ماعنده ملابس تناسبها
راح جاب قميـص من قمصانه ولبسها إيـاه,, وقال بكره الصبح أروح أشتري لها أي شي تلبسه
بس خل يضمن سلامتها والله يكتب لها عمـر,,
قعد يمها يستغفر الله ويدعي الله إنها ماتموت
وسوى لها كمادات,, لأن حرارتها كانت مرتفعه,, ولأنه توه طالع من المرض
كان عنده أدويه ومضاد حيوي.
وإلي كان عنده ماكان عياره قوي,, فترك الأدويـه جنبها ,, وعطاها حبة بندول
ويوم حس إن حرارتها انزلت ارتااح.. وقعد يتأمل وجهها ويقول ((مو معقوله تكون هاذي هي إلي سوت كذا في اختي
اصدق نفسي ولا اصدق إلي قال لي))
شكلها أختي مو فاهمه السالفة,, أو إن أحد يتجنى على هاذي البنت
اناا لازم اعتذر منها حتى لو ماسامحتني وارجعها لأهلها
سبحان الله فعلاً جميله ..
وانا خلاص تأكدت إنها بريئه
إصرارها انها تبقى عفيفه وطاهره وتقول اقص يدها او اقطع رجولها
او اذنها .. ولا امس بكارتها..
هذا يثبت لي انها فعلاً ماسوت في اختي كذا
مستحيييييل
وسكر الباب عليها وطلع من الغرفه ونسى جواله جنبها
وكان تعبان .. قفل الباب عليها
وحط راسه على الكنبه وناام بالصاله
وحس إنه حده مرتااااااح ..
يــتــبع
|