|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: رواية: بين الكراهية والحب أسرار
اللهم صل على محمد وآل محمد
شكــراً على المتابعه^^
التكمله
في أحد القهـاوي بالأحسـاء,, الساعه 4 الفجـر
كانوا شخصين جالسين مع بعض
محمد مشغول بالشيشه
وعبد الله ماسك اللابتوب ولاهي فيه
جاهم واحد من الشباب: ((أقول أنتو صارت الصلاة قوموا صلـوا,, أذن الفجر من زمان قلت أعلمكم ليكون ماتدرون))
رد عليه محمد يبي يسكته: ((أي أي الحين بنقوم))
ومشى عنهم الرجال
عبد الله ألتفت على محمد وقاله بهمس: ((يوه من متى أنت تصلـي ؟!!))
محمد: ((أقول شب, شايفني كافر ما أصلي))
عبد الله طالعه بنظرات جاده: ((أحسك متغير بالفتره الأخيره,, أنا وأنت نعرف بعض من زمان
ولا عمرنا صليـنا))
محمد: ((أنا بديت أصلي))
عبد الله: ((أنت فيك شي؟.. شصاير لك,, حتى بنات صرت ماتكلم))
محمد رد عليه بضيق: ((عقب إلي شفته تبيني أثق بالبنات))
عبد الله: ((ليكون حبيت وحده وخانتك))
محمد: ((أف))
عبد الله: ((أشفيك تتأفف يعني كلامي عدل))
محمد تنفس بعمق وقال: ((مو هاذي السالفة))
عبد الله: ((تكلم أجل,, أحد نصحك ؟!! ))
محمد ((الدنيا تخوف,, صرت أخاف أحب لي بنت وأعلقها فيني وإذا شبعت منها وبغيت أتركها, ماتنساني وبعدين تنتقم مني))
عبد الله ضحك على تفكيره: ((ههههههه من وين جايبها هاذي, ليكون شايفها بأحد الأفلام))
محمد: ((عبد الله شكلك نسيت ندى,, يوم سألناها ليش تبين تسوين كذا,,
قالت أنتقم من حبيبي, تركني ويبي يتزوج,, وقالت انها تبي تخرب على البنت وعليه,, ودفعت لنا عشان نغتصب البنت
أنا وأنت وخالد))
عبد الله قرب من محمد: ((أشش لاحد يسمعك وجع تبي تفضحنا))
وصار يتلفت إذا في أحد يسمعهم او يطالعهم,, شاف مافي أحد, كل واحد مشغول,
فقاله محمد: ((عبود تتوقع البنت إلي اغتصبناها شصار فيها))
عبد الله سكت وهو يفكر ويتذكر إلي سووه ويسترجع الموقف
أما محمد أزرق وجهه كأنه شايف شبـح يحوم حوله: ((أنا حيل خايف))
عبد الله: ((شفيك ماحد كشفنا,, 5 شهور مرت وشوف ماحد دور عنا ولا صار لنا شي تطمن,, ثاني شي
البنت غنيه وحتى لو مسكونا نطلع بكفاله,, البنت تحتها ملايين))
محمد: ((أنا خايف من الله يعاقبني,, عبد الله أنا قمت أصلي لأني صرت ما أنام بالليل فيني أرق وخوف مب طبيعي
وربي حدي متضايق,, حتى أكل ما أشتهي آكل, ماتشوفني نحفت, أبي شي يريحني مو قادر ارتاح,, وسمعت يقولون الصلاة تريح
فعشان كذا أنا قمت أصلي))
عبد الله: ((يعني إذا ارتحت بتترك الصلاة,, أقول شكلك صرت معقد,,
قم صل بس لاتهذر على راسي, ينقالك تبي تنصحني, قم بس عنـي
خلني أكمل شغلي))
محمد زادت ضيقته, كان يبي يسمع كلمة مواساة: ((عبد الله أنا انصحك تقوم تصلي,, وأترك عنك الشات,, وانا ابي اتوب واتغير
شف كل الشباب صايرين احسن منا, بس انا وانت الي دمار))
عبد الله وهو يتمسخر: ((توني صغيـر إذا كبرت بصلي, وفي ألف واحد ألعن مني ومنك احنا ولا شي يم إلي يسوونه بقية الشباب))
محمد: ((قلت توك صغير, عمرك 19 مو 9 سنوات,, الله يهديـك بس))
راح محمد وترك عبد الله,, إلي كان هو بعد متضايق,,
وكان واحـد موجود بنفس القهوه, يعرف الأثنين دارس وياهم بنفس المدرسه, قام يقول للي يمه وهو يأشر عليهم:
((شباب فاشلين بدراستهم خلصوا الثانويه وقعدوا بالبيت, لا جامعه ولا وظيفه,
كل واحد منهم يصرف عليه أبوه))
****
مرام قعدت من الفجـر وراحت تسبح في بركتهم وهي في قمة السعاده
تحس الدنيا منوره بوجهها,, وأخيراً حصلت على إلي تبيه
وبتتزوج قريــب من الشخص إلي تحبه
مرام كانت البنت الصغيـره بأسرتها
المكونه من 6 خوات و3 أخوان + أمها وأبوها
أصلهم مو من الحسا,, لكن من أنولدت تربت بالحسا
أبوها يعتبر من الهواميـر بسوق الأسهم, وحالتهم الماديه جداً ممتازه
بيتهم كبير وفخم,, وعندهم أكثر من شغاله وسواقين
وأي شي تبيه تحصل عليـه, تعودت على هل شي من كانت صغيره
دلوعه حدها
ومن صف أول إبتدائي لين تخرجت من الثانويه وهي تدرس بمدارس أهليه
عمرها 20 سنه,,
****
أما سلسبيل أخت عمار رجعت للحسـا,,
ولجأت لصديقه لهـا وطلبت منها المساعده وكلمتها بالسالفه
وهاذي الصديقه أستشارت أخوها منيـر,, إلي ماتردد لحظه في تقديم المساعده
وخصصوا لها غرفة, ومارضوا لها تروح مكان ثاني
كانت مريم تشبه سلسبيل في كل شي, عندها أخو واحد "منير" هو المسؤول عنها
وأمها وأبوها متوفيين,, لكن الفرق إن مريم عندها أخت كبيره "سلوى" , أما سلسبيل ماعندها خوات
مريم كانت كريمه وسخيـه مع سلسبيل لأبعـد حد,, وأخوها قمه بالشهامه
يوم عرفت مريم بلي جرى على سلسبيل صاحت وتضايقت عليها,, لكن سلسبيل هدأتها وخففت عنـها
إنها بخير والحمد لله أزمه وعدت
سألتها مريم: ((ليش ماتخلصتي من إلي في بطنش,, كان سقطتيه,, مافكرتي شلون بيعيش في هل دنيا
بين ناس متوحشه ماترحم))
وسألت مريم: ((شنو بتقولين للمستشفى بالوقت إلي تولدين فيه, لمن يسألون عن أبو الطفل, أو يطلبون شي رسمي؟!))
سلسبيل بألم: ((عندي الشي إلي يثبت إني تعرضت للإغتصاب تقارير طبيه, فلا تخافين))
مريم: ((بس ماجاوبتي على سؤالي,, ليش ماسويتي إجهاض,, شتبين فيـه)) وأشرت على بطنها
سلسبيل دمعت عيونها وقالت: ((خفت الله يعاقبني لمن أتخلص من هل روح,, خفت إن ماحد يتزوجني عقب إلي صار
وأنحرم من الزوج,, فقلت يمكن هل شي فيه خيره لـي))
مريم فهمتـ قصدها وساندتها ,, وكانت تخفف عنها وتذكرها برحمة الله وتحببها في الحياة,,
وكانت مريم تعرف كل تفاصيل القصه من بدايتها لنهايتها,, كيف تعرفت سلسبيل على البنت إلي أسمها ندى
وكيف خططت ندى لإغتصابها
بس سلسبيل أخفت عن مريم شي واحد,, إلي هو ((موضوع أخوها عمار))
سألتها مريم عن عمار, فأضطرت سلبيل تكذب وقالت: ((أخوي تبرى مني مايبي يشوفني فعشان كذا لجأت لكم))
خافت سلسبيل لمن تعترف مريم بالحقيقه تعاتبها, ويرجعونها لأخوها, ويجبرونها إنها تعترف إنها ماماتت وإنها حامل
وهي ماتبي عمار يعرف , لأنه بيتألم,, فأحسن إنه يظنها ميته الحين
وكانت سلسبيل كل يوم تشكر الله على إن في هل دنيا ناس طيبه
تعمل الخيـر بدون مقابل,, وكانت تقصد منيـر وأخته مريم,, ماحسسوها أبد أنها ثقيله عليهم
خلوها تحس كأنها في بيتها بالضبت,, ماحست إن شي ناقصهـا
كانت مرتاحه ونفسيتها هادئه,,
****
أما هيثم أخو ندى,, كان متواصل على طول مع "ياسين" ولد خالتهم
ويسأله: ((ها ندى ماشفتوها ؟,, مارجعت ؟,, مافي أخبار عنهـا))
يجاوبه ياسين: ((أبداً مافي شي ينذكـر))
يــتــبع
|