2011- 5- 14
|
#122
|
|
متميزة في كلية التربية المستوى الخامس
|
رد: مـــــراسم إشــعــال الشعــلة الأولومبية’’ لإدارة تربويــــة ,ادخلوا بملازمكم ...
المحاضره ال6
الإدارة في الإسلام ..
تعرف الإدارة في المجالات الإسلامية بأنها : الولاية - الرعاية - الأمانة
فكل منها تحمل معنى المسؤولية و الالتزام بأداء الواجبات و الإحاطة بالأمور و الحفاظ على الأمانة .
متى عرف المسلمون الإدارة , وكيف عرفوها ؟
عرف المسلمون الإدارة منذ فجر الإسلام , عرفوها في قيادة جيوشهم و عرفوها في مجتمعاتهم و عرفوها في سياسة أمورهم و توجيهها وعرفوها في نشر دينهم و عقيدتهم
&; ما هو تعريف الإدارة لدى المسلمون ؟
عرفوها بأنها الحكمة في معالجة الأمور و الأخذ بالطيب من السلوك في حياتهم , والممارسة الرشيدة لمتطلبات الحياة في بلدانهم
&; متى عرفت نظم الإدارة لدى المسلمون ؟
وعرف المسلمون نظم الإدارة في حياتهم منذ بداية الإسلام و حتى العصور الإسلامية المتأخرة تاريخياً .
كيف كانت ؟ كانت في بدايتها صغيرة محدودة نظراً لقلة إعداد المسلمين ثم اتسعت مهامها تبعاً لاتساع العمران و كثرة المسلمين وتزايد أعدادهم في الأمصار الإسلامية .
مالذي إنشاءه المسلمين في عصورهم الأولى ؟
أنشاء المسلمين في عصورهم الأولى - منذ عهد الرسول صلى الله عليه و سلم - عدة إدارات أو دواوين تقوم بمهام شؤونهم وكانت تحمل أسماء غير مسمياتها في العصر الحاضر ..
ما هي أسماء أهم بعض دواوين ذلك العصر ..؟ ديوان الإنشاء - ديوان الخراج - ديوان الزمام - ديوان البريد - ديوان الرسائل - ديوان المظالم - ديوان للأحداث و الشرطة - ديوان للعطاء ... وغيرها
ماذا يطلق على رئيس كل ديوان ؟ يطلق عليه ( صاحب الديوان )
مهمته يتولى الأشراف على الديوان من حيث تنظيمه و سير العمل فيه وتوزيع الأعمال بين العاملين فيه .
مصادر الإدارة في الإسلام ..
الإدارة في الإسلام بمختلف صورها و تباين أنواعها و تعدد أشكالها تقوم على ..
ما تضمنه القرآن الكريم ,و بينته السنة النبوية المطهرة , و ما درج عليه السلف الصالح , وما اجتمع عليه فقهاء المسلمين و أئمتهم .
كما استفادت من الأمم السابقة فأخذت ما يطابق الأدلة الشرعية و ابتعدت عما هو مخالف لها
مفهوم الإدارة في الإسلام .. من المعروف أن الإسلام و تعاليمه جاء من أجل تنظيم حياة المسلمين و توجيهها لصالح أنفسهم و مجتمعاتهم و هو لهذا يضع التشريعات الكفيلة بنجاحهم في الحياة .
&; إلى ماذا كان يدعو ؟
- يدعو للأخذ بالتخطيط الملائم لحياة المسلمين
- يدعو للمشاركة و الشورى في مدارسة الأمور قبل البت فيها
- يدعو إلى جودة التنفيذ و سلامة التطبيق
- يدعو إلى المتابعة البناءة و الهادفة .
- يدعو إلى مراعاة الظروف التي يتسم فيها العمل وأثرها على الإنجاز وتحقيق الغايات .
&; مالذي نراه في وجهة نظر الإسلام للإدارة ؟ نراها رسمت الأسلوب الصحيح للإدارة السليمة و الذي تنتهجه الاتجاهات الحديثة بعد أن سبقها الإسلام بمئات السنين و وضع للإدارة نظاماً قوياً دون إفراط ولا تفريط و دون انحراف و لا تطرف .
استخدام المركزية و اللامركزية ..عرف المسلمون أساليب الإدارة فاستخدموا المركزيةفي بعض شؤون حياتهم كالأمن و الشؤون العسكرية وبيت المال , كما عرفوا اللامركزية في بعض الشؤون كالتجارة و الزراعة و الصناعة و التعليم .
و المسلمين جمعوا بين مركزيةالإدارة كطاعة ولي الأمر و تنفيذ أوامره وبين اللامركزيةفي حسن التصرف و مراعاة ظروف حياتهم في بلدانهم وقراهم وأماكن معيشتهم خلل في جوهر الإدارة السليمة أو تطرف في تصرف يسئ إلى المصلحة العامة .
¹الإسلام وتنظيم الإدارة ..
-التدرج الوظيفي ( الرئاسي ) .. يرى الإسلام ضرورة الأخذ بتنظيم الإدارة من حيث التدرج الرئاسي أو القيادي و طبيعة الأعمال , فلكل فرد مهامه و اختصاصاته و هو ما تأخذ به الإدارة الحديثة و المعاصرة من حيث التسلسل الوظيفي أو الهيكل التنظيمي للمؤسسة أو المنظمة .
فالرئيس أو القائد له مسؤولياته , والمرؤوسون أو العاملون لهم مسؤوليات وظائفهم أيضاً , ولكل قدراته و مواهبه التي يقتضيها العمل .. لأنالإدارة هي تنظيم جماعي يعمل من أجل تحقيق أهداف معينة لصالح الفرد و الجماعة ..
-الفروق الفردية بين الإفراد يقول سبحانه وتعالى :( ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً )
يجب أن لا يفهم من الآيات القرآنية أن هناك طبقات اجتماعية في مجال العمل , ذلك لأن الإسلام دين العدالة و المساواة و هو الذي يعتبر العمل مصدر القيمة الإنسانية , ولكن القدرة و المهارة و الإجادة في العمل تختلف من فرد إلى أخر طبقاً لطبيعته وعمله , واستعداداته و إمكانياته و خبراته .
فالتدرج الرئاسي أو الوظيفي , أنما هو تدرج في المهام و الأعمال , هذا من ناحية و من ناحية أخرى فإن الإسلام يدعو إلى العلم و مداومة الاستزادة منه , وفي المقابل فهو يكرم أصحابه و حامليه .
كما أن الأجور و الرواتب تتفاوت نظير التفاوت في المعرفة و الأعمال و المسؤوليات .
-أهمية قيادة الجماعة .. يرى الإسلام أن القيادة من لزوميات الجماعة , وذلك خوفاُ من ضياع الجهود و حرصاً على اجتماعية العمل و الحياة مع الناس .
و القائد أو الرئيس الإداري في الإسلام لا تقتصر مسؤوليته على أعماله فقط بل تشمل معاونيه , فأفعالهم منسوبة إليه و أعمالهم محسوبة عليه .
والإسلام يقرر مسؤولية كل فرد عما يرعاه ( كل راع مسؤول عن رعيته ) ..
و أن وجدت المسؤولية وجدت السلطة .. ذلك أنه يجب على القائد أن يشرف على الأمور بنفسه , وأن يباشر أعمال مرؤوسيه و يتصفح أحوالهم و يرشدهم و يوجههم و يراقبهم في كل تصرفاتهم ليعرف منها ما وافق الصواب و يستدرك ما خالفه .
-أسس القيادة ..
وضع الرسول - صلى الله عليه وسلم - أسس القيادة بأن الأعمال لا تولى إلا للأذكياء من المسلمين القادرين على العمل فكان الرسول يرشد عماله و يوجههم إلى كيفية أداء العمل و واجباته ثم يحاسبهم بعد ذلك على أعمالهم محاسبة دقيقة .
ولقد أهتم بهذه السمات الخلفاء الراشدون و اعتبروها دعامة من دعائم الحكم وركنا من أركانه , فأمور الدولة لا تستقيم إلا بالرقابة و إهمالها يؤدي إلى انحلال الدولة و انهيارها ذلك لأن النفس أماره بالسوء و السلطة تعرى بالانحراف و الميل مع الهوى فاعملوا رضي الله عنهم هذه الرقابة و حرصوا على تطبيقها ويتبين ذلك من الآثار التي وردت عنهم في أعمالهم و كتبهم
الاداره في الاسلام هي ادارة الانسان لذاته
ملخص الادله ((الادله الموجوده في الاداره)))
1-من الرفعة والاختلاف ليست من الطبقية لان الاسلام دين عدالة
<<قال تعال <<ولكل درجات مما عملو وماربك بغافل عما يعملون>>
<<ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات ليتخذبعضهم بعضسخريا>>
<<وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع.....الى اخرالاية
2- تفاوت الاجور والرواتب
<<والله فضل بعضكم على بعض في الرزق>>
3- القيادة ضرورية
قال رسول الله علية الصلاةوالسلام>>اذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمرو عليهم احد
4- اختيار الاصلح دون مجاملة
الحديث الشريف<<من استعملرجلا من عصب وفيهم من هو ارضى لله منه.....الى اخر الحديث
ايضا<<من ولى منأمر المسلمين شيئا وأمر عليهم محاباة....الى اخر الحديث
5- القدوة الحسنة
<<لقد كان لكم في رسول الله أسوةحسنة>>
6- الشورى وجمع الكلمة
>>وأمرهم شورى بينهم
<<ولاينبئك مثل خبير
<<وشاورهم في الامر
<<فاسئلو اهل الذكر
7- اتخاذ القرار
>>فأذا عزمت فتوكل علىالله
8- الاالتزام والطاعة\
<<يأيهاالذين آمنو أطيعو الله.....للاخر الاية
<<واخفض جناحك لمناتبعك...
<<لاطاعة لمخلوق....
<<اسمعو واطيعو,,,
9- الطموح والتهيؤ للمستقبل
<<ويخلق مالاتعلمون
>>ومأوتيتم من العلم..
>>وقل ربي زدنيعلما
>>وفوق كل ذي علم عليم
وحديث <<لايزال الرجل عالما ماطلب العلم...
10-تحمل المسئولية
<<كل نفسبما كسبت رهينة
<<ومن يعمل مثقال...
<<كلكم راع وكلمسئوول..
11-التخطيط السليم
<<ولتنظر نفس ماقدمت..
12-العمل المبني على العلم
<<قلهل يستوي الذين يعلمون...
<<لاخير فيمن كان من أمتي...
12-العمل وليس القول الاجوف
<<يأيها الذين آمنو لم تقولون مالا تفعلون...
<<وقل اعملو فسيرى الله عملكم..
<<وان ليس للانسان الا ماسعى
13-أجادة العمل واتقانه
<<انا لانضيع اجر
<<وسنزيد المحسنيين
فيالحديث<<ان الله يحب اذا عمل احدكم
14-الجزاء الحسن مقابل العمل الجيد
<<ومن جاء بالحسنة
<<من عمل صالحامن ذكر او انثى...
15-المرونةولين الجانب
<<وجادلهم بالتي هي احسن
<<فيما رحمة من اللهلنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب...
16-العدل
<<قل أمر ربي بالقسط
<<انالمقسطيين عند الله..
<<واذا حكمتم بين الناس
17-التعاون والاخذ بالعلاقات الانسانية
<<وتعاونو علىالبر التقوى...
<<انما المؤمنون اخوة..
<<وقولو للناس حسنا
الحديث الشريف<<مثل المؤمنين في توادهم..
<<كان الله في عون..
<<المسلم للمسلم..
18-المكاشفة و عدم الوشاية
قال تعالى<<يايها الذين آمنو ان جاءكم فاسق....
<<ولا تجسسو...
الحديث الشريف<<لايسر الى احدكم عن اخيه...
19-التيسير ومراعاة الظروف
قال تعالى <<يريد الله بكم اليسر..
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة هـدوء الليل ; 2011- 5- 14 الساعة 08:04 AM
|
|
|
|