ويمكن أن يكون القائد مديراً في المؤسسة التي يعمل بها و له قبول و يكون العمل أكثر فاعلية و أنتاجاً ولذلك تهدف كثير من المؤسسات إلى بناء قيادات لن تحقيق الأهداف من خلال القيادات يكون أكثر فاعلية و كفاءة من أداء الإداري<< الذي لا يكون له تأثير على العاملين معه .
— الخصائص العامة للقيادة التربوية الناجحة :
1. تعمل القيادة الناجحة على تحقيق رغبات الأفراد و إشباع الحاجات التي تظهر في الجماعة , شرط ان لا تتعارض مع المصلحة العامة للمنظمة .
2. دراسة و معرفة الخصائص النفسية ومعرف الاختلافات الفردية حتى يمكن للقائد الاستفادة القصوى من الأفراد و من قدراتهم وما يحقق الرضا لهم .
3. ضرورة تطبيق مبدأ العدل و المساواة بين أفراد الجماعة و عدم التعامل بصورة يشعر الآخرين فيهم بالتعالي من قبل القائد و السيادة و استغلال المصالح الشخصية على حساب الآخرين .
— أهم وظائف القائد التربوي :
1. التخطيط للأهداف التربوية القريبة المدى و للعملية التربوية حيث تكون الأهداف واقعية ممكنة التحقيق .
2. وضع سياسة تعليمية مستعيناً فيها بمصادر و سياسات السلطات الأعلى و مصادر أعضاء الجماعة .
3. الإدارة و التنفيذو تحريك التفاعل لتنفيذ السياسة و المناهج و تحقيق الأهداف بإيجابية و نشاط .
4. الحكم و الإصلاح حيث يكون حكماً و مصلحاً فيما قد ينشب من صراعات و خلافات داخل الجماعة .
5. الثواب و العقاب في حالات الصواب و الخطأ بما يكفل المحافظة على النظام و الانضباط في الجماعة .
6. صيانة بناء الجماعة من حيث علاقات الود و التجاذب و التعاون وطرق الاتصال بين الأعضاء .
7. تنسيق الأدوار الاجتماعية و وظائف الجماعة و حسن توزيعها و القيام بسلوك الدور في ضوء المعايير السلوكية السليمة و تجنب صراع الأدوار .
8. حارس معايير السلوك التربوي في ضوء تعاليم الدين " اللوائح و القوانين و العرف و التقاليد "
— المهارات الأساسية اللازمة للقيادة التربوية :
1. المهارات الفنية العادية : و هي المعرفة المتخصصة في فرع من فروع العلم و الكفاءة في استخدام هذه المعرفة بما يحقق الهدف المرغوب بفاعلية و تكتسب هذه المهارات بالدراية و الخبرة و التدريب .<القدره على استخدام مميزات القائد
2. المهارات الإنسانية الاجتماعية :و تعني قدرة القائد على التعامل مع مرءوسيه و تنسيق جهودهم في خلق روح العمل الجماعي .
3. المهارات الإدراكية التصورية : هي قدرة القائد على رؤية التنظيم الذي يقوده وفهمه للترابط بين أجزائه و قدرته على تصور وفهم علاقات الموظف بالمؤسسة و علاقات المؤسسة ككل بالمجتمع الذي تعمل فيه و لكي يستطيع مدير المدرسة أن يمارس هذه المهارات بكفاءة و اقتدار. <اعلى درجه من السابق /وهي بين المنظمه والمجتمع /وتتطلب مهارات التاثير في اتباعه
;و لابد من الوعي ببعض العناصر الجوهرية اللازمة لعملية القيادة التربوية تتمثل في :
أ. عملية التأثير التي يمارسها المدير على مرءوسيه و الوسائل التي يستخدمها من أجل حفزهم على العمل و الإنتاج ومن هذه الوسائل المكافأة و الخبرة الشخصية للمدير .
ب. توجيه المرؤوسين و توحيد جهودهم و التنسيق منهم في توزيع مسؤوليات العمل بناء على تخصصاتهم وقدراتهم و إمكاناتهم و خبراتهم و اهتماماتهم الشخصية .
;وعلى القائد الناجح أن يتمتع بعدة مهارات منها :
- التفكير المبدع . - التخطيط و التنظيم و التنفيذ و المتابعة . - انتقاء الأفراد و توظيفهم
- الاقتصاد في الإنفاق . - معالجة مشاكل المعلمين . - مواجهة الطوارئ .
- مداومة الدراسة و العمل على تحسين الأداء . - تقديم قدوة حسنة لغيرة .
الإدارة الصفية مهارة إدارة الصف ..تعد مهارة إدارة الصف من المهارات الأساسية للمعلم ..
— مفهوم إدارة الصف ( ما يدور داخل غرفة الصف ) /
- مجموعة من النشاطات التي يؤكد فيها المعلم على إتاحة حرية التفاعل للتلاميذ في غرفة الصف .
- مجموعة من النشاطات التي يسعى المعلم من خلالها إلى تعزيز السلوك المرغوب فيه لدى التلاميذ و يعمل على إلغاء وحذف السلوك غير المرغوب فيه لديهم .
— أهداف الإدارة الصفية /
- توفير المناخ التعليمي / التعليمي الفعال .
- توفير البيئة الآمنة و المطمئنة للطلاب .
- رفع مستوى التحصيل العلمي و المعرفي لدى التلاميذ .
- مراعاة النمو المتكامل للتلميذ .
— أنماط الإدارة الصفية / . النمط الفوضوي ( التسيبي - الحر المطلق )
. النمط التسلطي ( الدكتاتوري - الاستبدادي ) لا يسمح بالمشاركه
3. النمط الديمقراطي ( التشاركي - الشوري )
أولاً : النمط الفوضوي . هو ذلك النوع الذي يتسم بالحرية المطلقة والتسيب داخل غرفة الصف أي أن المعلم ليس له أي تأثير داخل غرفة الدراسة .
هو ذلك النوع الذي يتسم بالحرية المطلقة والتسيب داخل غرفة الصف أي أن المعلم ليس له أي تأثير داخل غرفة الدراسة .
&من أسبابه :
- ضعف الشخصية لدى المعلم . - عدم قدرة المعلمين على جذب انتباه التلاميذ .
- ضعف المعلم في معرف خصائص الفئة العمرية عند التلاميذ الذين يدرسهم .
- كثرة عدد الطلاب في الفصل الواحد . - عدم مناسبة غرفة الفصل للدراسة .
&الآثار السلبية من هذا النمط :
- ضعف التحصيل العلمي و التربوي عند التلاميذ .
- اكتساب التلاميذ لعادات و سلوكيات غير مناسبة .
- المساهمة في خلق جو فوضوي داخل المدرسة .
ثانياً : النمط التسلطي
وهو النمط الذي يسهم في تحقيق الشدة و القوة و عدم إتاحة أي صورة من المشاركة من قبل التلاميذ .
& يتميز هذا النمط بالآتي :
- مناخ صفي يتصف بالقهر و الإرهاب و الخوف .
- يرى المعلم في نفسه مصدراً رئيساً بل و وحيداً للمعلومات .
- ينتظر المعلم من تلامذته الطاعة التامة لتعليماته و أوامره .
- استخدام عبارات التهديد و الوعيد .
- إهمال أسئلة التلاميذ واستفساراتهم و عدم سمعها .
& الآثار السلبية من هذا النمط :
- ظهور الاتكالية و الشرود الذهني .
- مظاهر الغيبية و النميمة بين التلاميذ .
- ضياع شخصية التلميذ .
- الدافعية للتعلم خارجية مصدرها الثواب و العقاب مما يفقد العملية التعليمية / التعلمية أهم خصائصها و هي نقل أثر التعلم .
ثالثاً: النمط الديمقراطي
وهو ذلك النمط الذي يوفر الأمن و الطمأنينة لكل من التلميذ والمعلم .
&يسود هذا النمط الآتي :
- التفاعل الإيجابي بين المعلم و تلامذته من جهة و بين التلاميذ أنفسهم من جهة أخرى .
- يعطي التلميذ الفرصة في التعبير عن نفسه , و التواصل و التحاور مع زملائه مما يوفر إمكانية التعلم بالأقران .
- يبني شخصية الطالب الخاصة به القادرة على نقد الآراء و الأفكار المطروحة .
- القدرة على الإبداع .
- مشاركة التلاميذ بوضع خطته الخاصة بالمنهاج .
- التقديم أو التأخير في بعض موضوعات المنهاج .
— عناصر العملية الإدارية الصفية /
أولاً: التخطيط ..
وهي أول المهام الإدارية للمعلم , حيث أن أي خلل في هذا الجانب ينعكس على مختلف جوانب العملية الإدارية برمتها , و يقوم المعلم بوضع العديد من الخطط أهمها :
أ. الخطة السنوية . ب. الخطة الزمنية للمنهاج . ج. خطط علاجية .
د. المشاركة في إعداد الخطة التطويرية للمدرسة .
ثانياً : القيادة ..
المعلم هو الرائد في العمل الصفي و لا يمكن الاستغناء عن دوره القيادي في العملية التعليمية / التعلمية , فيجب عليه أن يكون قادراً على :
- خلق الدافعية للتعلم : و ذلك من خلال إثارة اهتمام التلاميذ بموضوع الدرس و المحافظة على انتباه التلاميذ خلال الموقف التعليمي / التعلمي و إشراك التلاميذ في نشاطات الدرس و استخدام وسائل التعزيز لإنجازات التلاميذ .
- مراعاة الحاجات النفسية و الاجتماعية للتلاميذ : فلكل مرحلة نمو خصائصها التي يجب أن يراعيها المعلم و يحاكي التلاميذ من خلالها , فالتلميذ بحاجة للمديح و الاستقلال ولديه غريزة حب التملك و السيطرة .
- مواجهة الملل و الضجر : كثير ما يصاب التلاميذ بالملل و الضجر لذلك على المعلم أن يكون حريصاً على تنوع الأنشطة الصفية و اختيار الوسائل التعليمية المنتمية للموضوع , وربط الموضوع ببيئة الطالب و واقعه .
- مراعاة الفروق الفردية : لا يستجيب التلاميذ لعملية التعلم بنفس الدرجة من الفاعلية و الاستيعاب , فيجب أن نراعي أن هناك من يتمتعون بقدرات عالية من التفوق و الذكاء و هناك من هم أقل في ذلك فيجب على المعلم مراعاة الفروق الفردية .
ثالثا: التنظيم ..
و هي الوظيفة المرتبطة بتوزيع وقت الدروس و الأعداد الذهني أو الكتابي للموضوع مع ترتيب وضع الوسائل التعليمية المساعدة وفق الزمن المناسب لها و هذا يدخل تحت عملية تنظيم عملية إدارة الصف .
والمعلم قادر على تنظيم التفاعل الصفي سواء بينه وبين التلاميذ أو بين التلاميذ أنفسهم , وفي نفس الوقت منظم في عرضه لوسائل الإيضاح الملائمة , و يحافظ على سجلاته المختلفة بطريقة مرتبة و منظمة .
رابعا: التقويم ..
أن مفهوم التقويم هو إصدار أحكام عند انتهاء مرحلة معينة و هو عملية استمرارية , هدفها تعديل الانحراف عن المسار المرسوم , ولا يمكن الحكم على أي عملية تربوية إلا من خلال عملية التقويم الذي بدونه تصبح العملية التعليمية / التعلمية ارتجالية فردية غير موضوعية , وتختلف أنواع التقويم بحسب الموضوع و الهدف و الموقف ومنها :
الاختبارات التحصيلية - الرصد المعرفي اليومي للطلاب = التقويم الذاتي لجهد المعلم - تقويم الأداء للمعلم من قبل الإدارة المدرسية .
— المجالات الهامة للإدارة الصفية /
أولاً : المهمات الإدارية العادية في إدارة الصف ..
هناك مجموعة من المهمات العادية التي ينبغي على المعلم ممارستها منها :
- تفقد الحضور و الغياب .
- توزيع الكتب و الدفاتر .
- تأمين الوسائل و المواد التعليمية .
- المحافظة على ترتيب مناسب للمقاعد .
- الإشراف على نظافة الصف وتهويته و إضاءته .
ثانياً : المهمات المتعلقة بتنظيم عملية التفاعل الصفي ..
= أن ينادي المعلم تلاميذه بأسمائهم .
- أن يستخدم المعلم الألفاظ التي تشعر التلميذ بالاحترام و التقدير مثل : من فضلك , تفضل , شكراً , أحسنت
- أن يتقبل المعلم آراء و أفكار التلاميذ و مشاعرهم , بغض النظر عن كونها سلبية أو إيجابية
- أن يكثر المعلم من استخدام أساليب التعزيز الإيجابي الذي يشجع المشاركة الإيجابية للتلميذ
- أن يشجع التلاميذ على طرح الأسئلة و الاستفسار .
ثالثا: المهمات المتعلقة بتوفير أجواء الانضباط الصفي ..
- أن يعمل على توضيح أهداف الموقف التعليمي للطلاب .
- أن يوزع مسؤوليات إدارة الصف على الطلاب جميعاً , حيث يحرص على مشاركة الطلاب في تحمل المسؤوليات كل على ضوء قدراته و إمكاناته .
- أن يوضح للطلاب النتائج المباشرة و البعيدة من وراء تحقيق الأهداف التعليمية للموقف التعليمي .
- أن يجنب الطلاب العوامل التي تؤدي إلى السلوك الفوضوي .
-ان يحدد مهام التلاميذ
— من فوائد التفاعل الصفي /
- يتيح الفرصة للطلبة للمشاركة في الموقف التعليمي .
- يحترم إنسانية المتعلم و حيويته .
- يساعد على تطوير فهم إيجابي لذات الطالب و شخصيته .
— من أهم الصعوبات التي تواجه المعلمين و تعوق ممارستهم لكفايات الإدارة الصفية الفعالة:
- زيادة عبء التدريس .
- كثافة عدد الطلاب في الصف يشكل لا يسمح بحرية الحركة و التنقل .
- ضعف شخصية المعلم أمام الطلاب .
- عدم ملائمة مبنى المدرسة من حيث الشروط الفنية و الصحية للمبنى المدرسي .
- إحساس المعلم بالضيق في مزاولته لعمله و ضعف تحمسه لذلك .
- ضعف المستوى العلمي للمعلم وشعور الطلاب بذلك .