المحاضره ال 14
. صنع القرارات و حل المشكلات ..
—مفهوم القرارات :القرار هو اختيار انسب البدائل المتاحة.
• القرار عملية اختيار بديل من مجموعة من البدائل المعقولة والمتاحة.
—الفرق بين صناعة القرار و اتخاذه :
صنع القرار هو .. عمل يتم من خلاله إتباع مجموعة من الخطوات للوصول إلى اتخاذ القرار المناسب .
اتخاذ القرار هو .. احد عمليات صنع القرار و هو اختيار البديل المناسب .
فالأكثر شمولية صناعة القرار فهو أشمل و هي العملية الكبيرة التي يتم من خلاله اتخاذ القرار , أما اتخاذ القرار يكون بانتقاء جزء معين من هذه العملية .
فصناعة القرار هي مراحل متعددة يتم من خلالها التوصل إلى مجموعة من الحلول و مجموعة من القرارات ومجموعة من البدائل التي تساعدنا على اختيار أحدها بالشكل المناسب
— خطوات صنع القرار :
1. الشعور بالمشكلة ..أن يكون هناك شعور نفسي داخلي بوجود مشكلة , و لا يعني أن تكون كارثة سلبية بل قد تكون في مشكلة إيجابية , في العلوم السلوكية حددو موضوع المشكلة الذي هو موضوع دراستك الذي تقوم بدراسته .
2. تحديد المشكلة ..يجب تحديد المشكلة بشكل دقيق و لا مجال فيها للتؤيل و لا اللبس أمام من يقرأ موضوع المشكلة التي يقوم بدراستها .
3. جمع البيانات و المعلومات ..و ذلك بجمع كامل المعلومات و الحقائق ذات الصلة بموضوع المراد اتخاذ قرار بصدده من مصادرها , و قد تكون أرقام أو معلومات مكتوبة أو أراء أو اتجاهات .
4. تحديد البدائل .. وذلك بتحديد البدائل المناسبة للقرار ..
5. تحليل و تقويم البدائل ..نبدأ بدراسة كل بديل و تحليليه و كم كلفته و نقاط القوة و الضعف فيه و الايجابيات و السلبيات ثم ننقل إلى البديل الآخر و هكذا حتى نغطي جميع البدائل .
6, اختيار البديل الأنسب .. اختيار البديل المناسب من صلاحية المسئول الأول في المنظمة , فيقوم الفريق الذي أعد الدراسة و صنع القرار بعرض البدائل على المسئول الأول و يبين مواطن القوة و مواطن الضعف و الايجابيات و السلبيات و من ثم يقوم مدير الإدارة باتخاذ أحد هذه البدائل , وعندما يتخذ المدير هذه المسئولية يصبح هو المسئول عن تبعيات اتخاذ القرار .
و لكن لا يمنع من نقل هذه الصلاحية إلى مجلس الإدارة و طلب مشورة و رأي أعضاء مجلس حول الرأي المناسب حول الاختيار الأنسب , وفي هذه الحالة قد لا يستطيع المدير أو المسئول اختيار البديل الأفضل بل يختار البديل الأنسب في كلفته و في وقته و في الإمكانيات المتاحة و التطبيق ومراعاة الظروف لأنه قد يكون الأفضل يصعب تطبيقه في الواقع .
7. تنفيذ القرار و تقويمه .
— معوقات اتخاذ القرار :
- قيم ومبادئ متخذ القرار و شخصيته .
- وجود معوقات داخلية مثل قلة الموارد و عدم وجود ميزانيات و عدم وجود تجهيزات و عاملين يقوم بالبديل المطلوب .
- عدم قدرة صناع القرار على الابتكار والمبادأة والتصرف بسياسة حكيمة .
- عدم خبرة صناع القرار . - تناقض التعليمات وتغيرها بسرعة .
- عدم وضوح أهداف المنظمة والرسالة التي أنشئت من أجلها .
— مفهوم المشكلة الإدارية :هي فجوة بين مستوى الانجاز المتوقع والانجاز الفعلي.
أو
هي الانحراف في الأداء عن معيار محدد مسبقا.
— تصنيف المشكلات :
&; التصنيف حسب النوع /
• مشكلات إستراتيجية.
وهي تتعلق بسياسة المنظمة و أهدافها و علاقتها بالبيئة المحيطة بها
• مشكلات تشغيلية.
هي المرتبطة بالعمل و التنفيذ من سير العمل اليومي و إجراءات و أساليب الأداء
• مشكلات متكررة.
هي التي تخضع الحاجة لوجود حلول نمطية مبرمجة تساعد على حل هذه المشكلات الدورية .
• مشكلات جديدة أو استثنائية.
هي التي تحتاج إلى ابتكار و أبداع للتوصل لحلول مناسبة لها .
&; التصنيف حسب الوظائف /
• مشكلات تتعلق بالعنصر البشري.
• مشكلات تتعلق بالوظائف الإدارية ( في التخطيط و في التنظيم و في صنع القرار و في التقويم ).
• مشكلات تتعلق بالإنتاج.- مشكلات تتعلق بالتسويق.
• مشكلات تتعلق بالتمويل ( الموارد المالية ).
— أساليب حل المشكلات :
1. الإحساس بالمشكلة. 2. تحديد المشكلة. 3. جمع البيانات والمعلومات.
4. وضع البدائل أو الحلول المناسبة للتغلب على المشكلة. 5. اختيار الحل الأنسب.
6. الإعداد لتنفيذ الحل. 7. تنفيذ الحل. 8. المتابعة والتقويم
4. التقويم ..
يوجد جدل بين أصحاب اللغة هل هو تقييم أو تقويم , فالتقييم هو القيمة الرقمية و التقويم هو النتيجة التي نستفيد منها من التقييم ( القيمة الكيفية )
بمعنى لو قلنا حصل على 90 فهذا تقييم , و لو قلنا حصل على ممتاز هذا تقويم ..
• —مفهوم التقويم : إصدار حكم على شيء ما. أو تقدير قيمة معينة لشيء ما.
— خصائص التقويم :
1. وسيلة و ليست هدف ( غاية ) ,فعند التقويم ليس الهدف التقويم بل أن نصل إلى ما بعد التقويم هل تحققت الأهداف أم لا ؟..
2. أنه عملية مستمرة .
3. أنه عملية تعاونية , و ذلك بتعاون الجميع في تنفيذ عملية التقويم .
4. أنه عملية شاملة فلا يكون ناجح إلا إذا كان شامل .
— مجالات التقويم التربوي :
&i; تقويم أهداف التعليم
تقويم الأهداف جانب رئيسي من جوانب التقويم التربوي , ويشمل تقويم الأهداف على الإجابة على عدد من الأسئلة منها :
· ما مدى وضوح الهدف ؟
· ما علاقة الهدف بقدرات الطلاب ؟
· ما علاقة الهدف باحتياجات المجتمع ؟
· ما علاقة الهدف بالمقررات الدراسية و طبيعة مكوناتها ؟
· ما مدى إمكانيات تحويل الهدف إلى مستويات أدائية و إجرائية و سلوكية ؟
· ما مدى قياس أو تقدير أو تقويم المستويات ؟
· ما مدى منطقية تصنيف الأهداف ؟
· ما مدى شمولية الأهداف بأنواع مستويات السلوك المختلفة ؟
&; تقويم المناهج
المنهج هو وسيلة التعليم لإحداث المعرفة لدى التلاميذ بطريقة منظمة ومتدرجة و بناءه و كذلك تعديل سلوكياتهم و اتجاهاتهم , و لتقويم المنهج يجب وضع بعض الأسئلة :
· مدى تأمين المنهج لمواقف حياتيه حيوية بالنسبة للمتعلم ؟
· مدى استجابة لحاجات المجتمع ؟
· مدى استجابة لنمو المتعلمين ؟
· مدى انعكاسات موضوعات و أنشطة المنهج على تطوير البيئة ؟
· مدى ارتباط و تسلسل محتوى المنهج بمستويات نمو التلاميذ ؟
· مدى ترقية المنهج للمبادئ و المثل الإنسانية العليا ومحافظة على القيم ؟
· مدى تنظيم المنهج حسب الأصول و الأسس الفكرية و العلمية ؟
&; تقويم العمل التعليمي
و هي تحديد و تقويم معايير الكفاءة , وتقويم التفاعل الاجتماعي بين المدرسة و التلميذ , تقويم الأداء التحصيلي للتلاميذ و جوانب نموهم الأخرى كمؤشر على فائدة التدريس , تقويم النمو الذاتي المهني للمعلم
&; تقويم المتعلمين
يقصد بذلك تقويم نمو التلاميذ و الحكم على مدى تقدمهم نحو الأهداف المراد تحقيقها في المجالات المختلفة من معرفة و انفعالية و جوانب نفسية و وجدانية و حركية لأنهم هم محورالعملية التعليمية .
و تقويم نمو التلاميذ له فوائد كثيرة متعددة منها :
1. يحقق لنا مدى فاعلية التعلم .
2. يحقق لنا معرفة جوانب القوة و الضعف في المنهاج .
3. التعرف على المشكلات التي يعاني منها الطلاب .
4. تحديد مستويات التلاميذ في القدرات و الاستعدادات مما يسهل عملية التوجيه و الإرشاد لهم
— أدوار بعض عناصر العمل التربوي في عملية التقويم :
&i; دور التلميذ /
يجب أن يشجع التلميذ على ممارسة عملية التقويم الذاتي حتى يفهم نفسه و يقومها و يستطيع أن يحدد احتياجاته و عندما يصل إلى هذه المرحلة يساهم في عملية التقويم الأخرى للبرامج و طرائق التدريس داخل المدرسة .
&; دور المعلم /
يعد المعلم أقدر عناصر العمل التربوي في الحكم على المنهج الدراسي و الكثير من البرامج التربوية يكون المعلم على قدرة عالية بقياسها و إصدار الحكم عليها ,و المعلم من خلال العملية التعليمية و الاختبارات التي يعدها و يحللها يستطيع تشخيص المشكلات و التعرف على الصعوبات في العملية التربوية و بالتالي يساهم في التعديل و الإصلاح .
&; دور مدير المدرسة /
يعد مدير المدرسة قائد في تطوير العملية التربوية , ويجمع رجال التربية على أن مدير المدرسة مسئول عن الأشراف على النواحي الإدارية و الحياة الاجتماعية في المدرسة و رفع المستوى العلمي و التربوي لمدرسته فمدير المدرسة لديه القدرة و لديه مساحة كبيرة من المساحة لتحقيق تطوير كبير لمدرسته و له دور كبير في عملية التقويم .
&; دور المشرف التربوي /
يقوم المشرف التربوي بتقويم أداء المعلمين و البحث في مدى نجاح المنهج المدرسي و البرامج التربوية في تحقيق الأهداف المطلوبة و كذلك يساهم في دراسة بعض الظواهر من خلال أعداد بعض البحوث و الدراسات التي تكون معين لصناع و متخذي القرار .
&; دور ولي الأمر/
المستفيد الأول من العملية التعليمية و عملية التقويم , يتطلب مشاركتهم للمدرسة عند عملية التقويم و الاستفادة من تقويم النتائج و المساهمة في تحديد و تلبية احتياجات التلاميذ كعنصر من العناصر الرئيسة لهذه العملية .
— تقويم أداء المعلم :و هي من الوظائف الذي يقوم به مدير المدرسة , ويعد ذو أهمية كبيرة في المجال التربوي , ويعد التقويم من العناصر العامة في ميدان التربية , فالمدرس يعتبر عامل الربط وضابط الاتصال بين المناهج الدراسية و الطلاب ويراعى عند تقويم أداء المعلم أن تقوم بعض العناصر ومنها :
1. المستوى المعرفي للمعلم .
2. المظهر العام .
3. مستوى إعداده للدرس الذهني و الكتابي في التحضير .
4. انضباطه في الدوام .
5. عمله التعليمي و التربوي داخل المدرسة .
6. دوره في غرس السلوكيات الايجابية للطلاب .... وغيرها من العناصر ..
— مصادر تقويم المعلم :
- دفتر أعداد الدروس
- ملف المعلم داخل المدرسة
- سجل الدوام الرسمي
- سجل الملاحظات
- تقرير المشرف التربوي
- علاقة مع زملاءه .
- مستوى أداء الطلاب .
- و أي مصادر من مشاركته في الدورات و الأنشطة و غيره ..