عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 15   #2377
كالقمر وحيدة
متميزةفي الساحة العامة للتعليم عن بعد
 
الصورة الرمزية كالقمر وحيدة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 43737
تاريخ التسجيل: Sat Jan 2010
المشاركات: 3,265
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 67321
مؤشر المستوى: 165
كالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل / كلية التربية
الدراسة: انتظام
التخصص: سـ أبدأ مسيرتي بالقرب من احبابي اطفال ذوي الاحتياجات الخاصة " إعاقة عقلية "
المستوى: دراسات عليا
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
كالقمر وحيدة غير متواجد حالياً
رد: ξ❤ξ»¯−ـ‗_ღ نبـضــــ❤ ـات قـلبي ღ_‗ـ−¯«ξ❤ξ二

الحب .. يقوده الجنون =(


.


.


.


فى قديم الزمان


حيث لم يكن على الأرض بشر بعد


كانت الفضائل و الرذائل, تطوف العالم معاً


وتشعر بالملل الشديد


ذات يوم وكـ حـل لمشكلة الملل المستعصية


اقترح الإبداع لعبة


وأسماها الأستغماية أو الغميضة


أحب الجميع الفكرة


والكل بدأ يصرخ: أريد أنا ان أبدأ .. أريد انا أن أبدأ


الجنون قال:- أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد


وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء


ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ


واحد ,



اثنين ,



ثلاثة.....



وبدأت الفضائل و الرذائل بالأختباء


وجدت الرقه مكاناً لنفسها فوق القمر


وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة


وذهب الولع بين الغيوم

ومضى الشوق الى باطن الأرض


الكذب قال بصوت عالٍ :-


سأخفي نفسي تحت الحجارة ثم توجه لقعر البحيرة


واستمر الجنون:- تسعة وسبعون , ثمانون , واحد وثمانون...



خلال ذلك



أتمت كل الفضائل و الرذائل تخفيها


ماعدا الحب


كعادته لم يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرر أين يختفي



" وهذا غير مفاجيء لأحد , فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب "


تابع الجنون:- خمسة وتسعون , ستة وتسعون , سبعة وتسعون...


وعندما وصل الجنون في تعداده الى :- المائة


قفز الحبوسط مجموعه من الورد واختفى بداخلها


.................


فتح الجنون عينيه وبدأ البحث صائحاً :- أنا آتٍ إليكم , أنا آتٍ إليكم


كان الكسل أول من أنكشف لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه


ثم ظهرت الرقّه المختفية في القمر


وبعدها خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس


واشار الجنون على الشوق ان يرجع من باطن الأرض


الجنون وجدهم جميعاً واحداً بعد الآخر


ماعدا الحب


............


كاد يصاب بالأحباط واليأس في بحثه عن الحب


واقترب الحسد من الجنون,


حين اقترب منه الحسد همس في أذن الجنون


قال :- الحب مختفاً بين الورد


إلتقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش


ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب


ظهرالحب من تحت شجيرة الورد وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه


صاح الجنون نادماً:- يا إلهي ماذا فعلت بك ؟


لقد افقدتك بصرك


ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟


أجابه الحب:- لن تستطيع إعادة النظر لي , لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي (كـ دليلي)



وهذا ماحصل من يومها



.


.


.




"يمضي الحب أعمى يقوده الجنون"



  رد مع اقتباس