2011- 5- 15
|
#700
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
الأحد: ما بعد الثّانيةَ عشرَ مساءًا..
لِأوّل مرّة في حياتي أتجاوب مع ورقة الِاستبيان؛ لِأنّني لا أرى نفسي مخوّلة بتقييم الأساتذة، ..
فضلًا عن أن نوعيّة الأسئِلة في الِاستبيان لا تعجبني فقد يُطرح عدّة أسئلة في سؤال واحد وأمامه خانة واحِدة للتّظليل فقد أُنصف في جواب هذا وأظلِمُ في ذاك،
وكنت عازِمة على أن لا أُقيّم أبدًا ولكن شدّتني بعض الأسئِلة فكان لِزامًا عليّ أن أشكر صاحبتها وأُجيبها بالموافقة التّامّة.
|
|
|
|
|
|