اللهم صل على محمد وآل محمد
التكمله
أخذت ندى حمام سريع,,
لبست الملابس الجديــده وهي حاسه بإنتعاش من زمان ماحست فيه
توضت وصلت فرضـها,, وبعد ماخلصت
تفرغت لتمشيط شعرهـا وحطت لها مكيــاج
ولبست عباتها وتغطت ,, ويوم صارت جاهزه فتحت الباب,,
شافته جالس ينتظرهـا,, نزلت راسها
لمحهـا وقام من مكانه وهو مبتسم: ((يلا خلصتي نروح للسياره))
ومشت خلفه وركبت بالسياره
كان مو عارف شلون يبدأ الكلام معاهااا
وهي مو مصدقه إنها ركبت بالسياره ...
كان ودهااااااااااا تخون الوعد وتروح تركض بعيييييييد وتتركه .. وتهرب من الدنيا..
بس مو هي إلي تنقض وعودهـا
سألها أول سؤال: ((كيفك الحين شلون صرتي؟))
ردت وهي مستحيه: (( الحمد لله بألف خير ))
سكتت بعدين قالت: ((ما أعرف شلون أشكرك .. أنا مو مصدقه إني .... ))
وماكملت كلامها بين على صوتها إنها شوي وتصيح
ألتفت عليها بلثمته: ((مسحي دمووعج .. ما أبي أشووفها دام أنتي معاي,,
ولا تنسين وعدج يا ندى .. أنا أبيج تصيرين زوجي .. وانتي وعدتيني))
هزت راسها: (( أي))
قال لها: ((أنا أبي أعقد عليج الليله .. ما أبي يكون بينا حدود .. أبي أحسسج بالأمان
وأنا كلمت الشيخ وتواعدت معاه,, وكلمت كم واحد من إلي أعرفهم عشان يكونون شهود على العقد))
ومثل ماكان الإتفاق إنهم يروحون أول لبيت أهلها,,
عمار كان عارف وين مكان بيتهم,, لكن عشان ماينكشف
سوى نفسه مايعرف وطلب منها تدليه الطريق,, وقعدت توصف له الموقع والمكان وأسم المنطقة,,
لين وصلوا لجنب البيت,,
حست ندى بالخوف والإضطراب.. كيف بتستقبل أهلها,,
كيف بتنزل من السياره,, شنو بتقول لهم وشنو بيقولون لها
عمار: ((ندى شفيش يلا حولي.. تبين أنزل معاش ولا تنزلين بالأول لحالش بعدين أنا ألحقش))
ندى: ((خايفه أنزل معاي))
عمار: ((يلا )) ونزلوا من السياره ,,
راحت رنت جرس الباب,, وقفت خمس دقايق ولا أحد رد عليها
والخمس دقايق صاروا عشر
ندى قالت: ((يمكن يكونون طالعين))
عمار: ((زين تبين ننتظرهم شوي))
ندى: ((يكون أحسن,, مشتاقه لهم حيييل))
بس عمار قال لها: ((أحنا مانعرف وين راحوا يمكن يتأخرون))
وأقترح عليها إن الحين يروحون للشيخ عشان مايتأخرون عليه,,
وبعد العقد يرجعون هنا وتشوف أهلها ,, أكيد وقتها بيكونون رجعوا
قالت له: ((بس نص ساعه نبقى,, إذا مارجعوا,, نمشي
طيب وأهلي .. شلون أتزوج وهم مايدرون .. مايصلح لازم أبوي يوافق))
عمار: ((لا تشيلين هم .. أبووش ماراح يعارض.. خاصة إن الضروف إلي مريتي فيها مو سهله))
وبعد الإنتظار,, أتجه عمار في طريقه لبيت صديقه "جلال" ,,
إلي بيكون شاهد على الزواج
وعمار نسق ويا جلال إنه "جلال" يستضيف الشيخ في بيته عشان العقد,,
وصل عمار وندى لبيت جلال,,
قبل ماينزلون من السياره,, عمار قال لندى: ((غريبه))
ألتفتت عليه ندى: ((شنو الغريب ؟))
عمار: ((للحين ماسألتيني عن أسمي,, هذا وأحنا بنتزوج,, شكلك مو هامش الموضوع))
ندى: ((آسفه بس))
عمار قاطعها: ((لا تتأسفين,, هههه أكيد مستحيه تسألين ولا))
ندى: ((كنت بسألك بس أنشغلت بالي على أهلي ونسيت وماشفت فرصه إني أسأل,, إلا أنت شسمك ؟))
عمار: ((الصراحه خايف أقولك أسمي))
ندى بحيره: ((ليش تخاف أسمك فيه شي ؟؟))
عمار: ((أسمي على أسم صديقي))
ندى راح بالها بعيد: ((تقصد أسمك جلال ؟؟))
عمار: ((لالا ,, أسمي على أسم إلي تكرهينه))
ندى حطت فمها على يدها عشان تمنع الشهقه: (( لا مايصير تمزح))
عمار: ((وشو إلي مايصير أقولك أسمي عمار))
ندى: ((لاا لااا ما أبي يكون أسم زوجي عمار,, قطع مب حلوو .. لازم تغير أسمك ولا ما أبيك))
عمار يطالعها بنص نظره وهو يمزح معاها: ((شنو ماتبيني أقول عن الدلع أنا لعبه تتلاعبين فيني))
ندى بحزن: ((لا بس صج غير أسمك ماتحمل أكره أسم عمير))
عمار: ((هههههههههه وبعد تدلعينه ياعيني محظوظ عمار))
ندى عصبت: ((أدلعه,, ولعـ آآآ أقصد أنه حقير وسافل وشو أدلعه هذا عياره))
عمار: ((ندى أنتي كرهتي الشخص نفسه,, ماله علاقه بالأسم,, أسم عمار حلووو
على أسم الصحابي عمار بن ياسر,, أمه سميه أول شهيده في الإسلام
وأبوه ياسر أستشهد في سبيل الله,, وعمار بعد مات شهيـــد))
ندى: ((آسفه لأني قلت لك تغير أسمك,, بس من كثر ما أكره هل شخص نسيت إن هل أسم مميز
بس هو شهوهه مايستاهل يكون أسمه عمار,, ياليت أمه سمته أبو جهل ولا أبرهه من أسامي الكفار
عمار: ((هههههههههههه يلا بس قومي خلينا ننزل داخل))
بعدين طالعها بحنان: ((ندى لاتخافين منـي,, صحيح أنش مابعد تعرفيني عدل,, بس توكلي على الله
وبليز لاتغيرين كلامش يم الشيخ,, إن شاء الله كل شي بيكون تمام))
نزلت ندى وأستضافتها زوجة جلال "أماني" إلي كانت قمة بالأخلاق
لين وصل الشيخ ودخلوه بالمجلس,, سأل الشيخ عن أبو عمار,, قاله عمار: ((أبوي متوفي))
بعدين سأل "أبو قاسم" الشيخ عن أبو العروس,,
قاله عمار: ((رحنا له البيت مو موجود))
أستغرب الشيخ ((شلون مو موجود,, لازم يكون أهوه أول واحد جاي لهنا,,, إذا ماتجيبونه وتقولون له يجي
عرفوا إن الليل مافي زواج وماراح أعقد عليكم))
جلس عمار يحاول في الشيخ ويترجاه,, وقام يشرح له ضروف البنت ,, والشيخ رافض ينكحهم لبعض ,,
وعمار يوصف له الوضع إلي مرت فيه ندى شلون حساس ومؤلم
بعدين سكت الشيخ شوي وأطرق برأسه وهو متعاطف إذا كانت هاذي الحقيقه,, كأنه يفكـر
بعدين قال: (( أنا بسوي إتصال وبنظر في الموضوع مع شيخ أكبــر مني بالعمر وأعلم
وبقوله بالكلام إلي قلته لي عن البنت ووضعها,, بشوف شنو رده))