وفعلاً طلع الشيخ أبو قاسم وقعد يسوي عدة إتصالات
وندى مستغربه ليش تأخروا,,
جلال كان يقول لعمار: ((ياخي خلاص أصبر لين بكره,,
تكلم أهل البنت أنك تبيها زوجه لك,, وإذا وافقوا تتزوجون بكره أو إلي بعده,, يعني لازم الليله!!))
طالعه عمار بنظره سكتته,, فقاله جلال: ((ياااااخي شكلك عااشق مو قادر تصبــر))
عمار: ((أنقلع مو كأني عطيتك وجه))
جلال: ((أفا تقلعني وأنا في بيتي قوي عين))
عمار: ((بعد عمري ماعاش من يقلعك,, بس ضايق خلقي من كلام الشيخ,, وأنت قاعد تكمل علي))
جلال: ((الشيخ معاه حق يا عمار,, لازم أبوها يكون حاضر ويوافق على الزواج,, بكره لمن يصير شي للبنت
منو بيحميها منـك ويضمن حقوقها))
سكتوا يوم أنفتح الباب ودخل الشيخ
بادر عمار بالسؤال: ((ها بشر شيخ عبد الحميد شصار وياك ,, بتزوجنــا ولا لأ))
الشيخ: ((أيوه بزوجكم.. بس أسمعني,, في حال أبو البنت رجع وماوافق على هذا الزواج وماقدرتوا تقنعونه
وكان رافض,, خلاص يبطل زواجكم ولازم تتطلقون,, الدين يسر ياولدي مو عسـر,, لكن رضا ولي الأمر شرط
وبما أنك قلت لي إن البنت كانت مختفيه عن أهلها فتره,, فالله أعلم وين يكونون الحين,, يمكن يكونون هاجروا
وتركوا المنطقه خشية على أنفسهم من القيل والقال وكثرة السؤال,, فتباحثت الموضوع مع الشيخ مصطفى
وأجاز لي إني أزوجكم على سنة الله ورسوله,, لأن الزواج فيه ستر للبنت وحفظ لها في غياب أبوها,,
وأنا بكون ولي أمر البنت والمسؤول عنها في حال حصل لها شي
ترجع لــي,, ولو سمحت أبغى أكلمها بإنفراد قبل ما أعقد))
وأمرهم الشيخ يحضرون العروسه,, وفعلاً كلمها وقال لها إنه كان رافض يزوجهم لأن مايصير بدون حضور أبوها
وسألها إذا كان كلام عمار صحيح,, فلاحظ على كلامها الإنكسار وإن إلي قاله عمار كله صحيح
فتسهيل عليهم بما أنهم يرغبون بالحلال,, راح يحل هو محل ولي أمرها ويزوجهم الليله))
بعدين نادى الشيخ على عمار ,, وجلسوا العروسين كل واحد بجهه ,, وأجرى عليهم الشيخ صيغة العقد,,
وأخذ موافقتهم وكتب كتابهم ,, وخطب فيــهم خطبه ,,
وجلال كان مستغرب,, ليش يوم دخلت ندى,, عمار لف غترته وخش وجهه,, ويوم طلعت فتح اللثمه
سأله جلال عن السبب,, يوم كان الشيخ مشغول بالأكـل,, لأنهم جابوا العشى والفواكه,,
بس عمار ماعطه رد مقنع أو وضح لجلال السبب الحقيقي
ولمن خلص الشيخ وغسل يده,, وصله جلال لبيته,,
وقبل مايطلع قال لزوجته: (( عمري أماني,, خلي البنت تطلع رجلـها ينتظرها بره))
كان عمار طاير من الفرحهه لأنهم تزوجوا,, الحين يقدر ياخذ راحته معاها
يوم شافها عمار أقبلت,, نزل من سيارته وراح لها وقال: ((عطيني يدش))
مسكت ندى يده وفتح لها باب السياره وركبت,, سكر الباب وراح جلس في مكانه ومشى
عمار: ((مبروك وصرنا زوجيـــن))
ندى سكتت بعدين جاوبت: ((الله يبارك فيــك))
يــتــبع