دور الوسائل التعليميه في تحسين عمليتي التعليم والتعلم ؛
1. إثراء التعليم تلعب الوسائل التعليمية دورا جوهريا في إثراء التعليم من خلال إضافة الخرائط والوسائل ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة.هذا الدور يؤكد أهمية الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية.، تعرض الرسائل التعليمية بأساليب مثيرة ومشوقة وجذابة.
2. توفير الوقت والجهد يقصد بذلك مساهمة الوسائل التعليمية بصورة فاعلة في توفير وقت وجهد كل من المعلم والمتعلم.أكدت الدراسات أن استخدام الوسائل التعليمية يقلل من الوقت والجهد على المتعلم والمعلم بنسبة مقدارها وامكانية تطبيقها في عدة فصول
3. استثارة اهتمام المتعلم وإشباع حاجته يسهم استخدام الوسائل التعليمية في حفز الطلاب واستثارة الدافعية لديهم وإشباع حاجتهم للتعلم.من خلال توظيف الرحلات أو تقديم النماذج والعينات أو توظيف الأفلام التعليمية والمصورات فإن المتعلم يتعرض لمجموعة من الخبرات المتنوعة التي تثير دوافعهوتعمل على تحقيق أهداف العملية التعليمية.وهو تطبيق علمي للدرس فهو يستقبل الدرس والتعليمات ويرى النتائج
4. التغلب على الحدود الزمانية والمكانية تقرب الوسيلة التعليمية المسافات الزمانية والمكانية.تجعل المتعلم قادرا على مشاهدة تفاصيل ودقائق يستحيل عليه مشاهدتها بغير الأفلام التصويرية أو توظيف المجسمات التعليمية.
مثال ذلك عرض فيلم تعليمي لأعمال الحج أو العمرة.مثل التعليم المطور
5. المساعدة على تدريب الحواس يجري التعلم في الدماغ عن طريق الحواس التي تزوده بالمعلومات.
الحواس ليست على درجة واحدة في قدرتها على تجميع المعلومات.
تستطيع حاسة البصر تجميع المعلومات بنسبة 30 %.
وحاسة السمع بنسبة 20 %. وحاسة التذوق بنسبة 10 %.
تشترك جميع الحواس في عملية التعلم.حاسة البصر والسمع (صوت وصوره تنشط الحواس)
6. التقليل من اللفظية اللفظية استعمال المعلم ألفاظا لها عنده دلالات ليست عند المتعلم.
لا يحاول المعلم توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن المتعلم. مثال ذلك تعليم الطلبة مفاهيم التكاثف أو التمدد.مثل الرسم
إذا تنوعت الوسائل التعليمية فإن هذه المفاهيم تكتسب أبعادا من المعنى تقترب به من الحقيقة.
يساعد على التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن المعلم والمتعلم.
7. زيادة المشاركة الإيجابية للمتعلم في اكتساب الخبره تنمي الوسائل التعليمية قدرة المتعلم على التأمل ودقة الملاحظة واتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات.يؤدي هذا الأسلوب إلى تحسين نوعية التعلم ورفع أداء المتعلمين.
مثلا عند عرض الصور الثابتة أمام المتعلم يستطيع المعلم أن ينمي مهارات الطلبة في قراءة الصورة التعليمية وتحديد عناصرها. مثل مشاركته في الفصل بالسؤال مثلا والاستفسارات
8. ضبط السلوك وتعديله استخدام المعلم للأسلوب القصصي وتوظيف التمثيل الدرامي في التعليم تساعده في تشكيل أنماط سلوكية مرغوبة لدى الطلاب كسلوك الأمانة والتعاون والصدق.
يمكن الاستفادة أيضا من الأفلام المتحركة لنفس الغاية أو لتعديل سلوك غير مرغوب به كالكذب أو العدوانية.
9. مراعاة الفروق الفردية عندما يقتصر المعلم في تعليمه على استخدام الرموز اللفظية ويهمل استخدام الوسائل التعليمية فإن مجموعة من الطلبة تجد صعوبة كبيرة في فهم الرموز اللفظية، خصوصا إذا أدركنا التنوع الطبيعي لأنماط المتعلمين في الغرفة الصفية.بعض الطلبة بصريو النمط التعلمي، وآخرون سمعيو النمط، وآخرون حسيو النمط.
10. رفع مستوى الإدراك الإدراك هو أن يعي الإنسان ما حوله باستخدام حواسه ليفهم الأشياء والأحداث.
يتحقق الإدراك من خلال استخدام الحواس المتنوعة لدى الإنسان في البيئة المحيطة به.
نظرا لأن الوسيلة التعليمية تنشط استخدام المتعلم لحواسه فإنها تؤدي إلى ارتفاع مستوى الإدراك لديه.
يدرك ايدور في الماده
11. زيادة الدافعية توفر الوسائل التعليمية خبرات غنية وحية ومشوقة ومتعددة تستجيب لاهتمامات المتعلمين وميولهم المختلفة.
والدافعية هي ما يحض الفرد على القيام بنشاط سلوكي معين ما وتوجيه هذا النشاط إلى وجهة معينة.
تستطيع الوسيلة التعليمية إثارة دافعية المتعلمين حينما تجذب اهتمامهم.