2011- 5- 16
|
#174
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: مـــــراسم إشــعــال الشعــلة الأولومبية’’ لإدارة تربويــــة ,ادخلوا بملازمكم ...
المحاضرة التاسعة نشأة النظريات و تطورها
نشأة النظريات ..
ظهرت الإدارة كعلم في القرن العشرين و كفكر في الحضارات السابقة و كممارسة مع بداية الإنسان
على ماذا اعتمدت الإدارة ؟
فاعتمدت الإدارة لتحقيق تطويرها و تحقيق نجاحها على المجهود العلمي بمعنى أنها أصبحت تركز على الجهود العلمية و العملية و على الأفكار و النظريات و ليس مجرد التعليمات التي يجب أتباعها , فأصبحت تركز على أجراء البحوث و المسوحات و أصبح الهدف الرئيسي للإدارة هو تفعيل المدخلات لتحقيق مخرجات متميزة بمعنى توجيه و تنظيم العاملين في أي إدارة كانت و التحكم بالمدخلات بالتفاعل فيما بينها لتحقيق أهداف المنظمة .
دور النظرية /
1. توفير التوجيه اللازم للممارسات الإدارية .
2. النظرية تقترح الافتراضات للعمل .
3. النظرية أساس لتحديد المشاكل القائمة و أطار للنقد المنظم .
4. لها دور في التحسين المستمر للعملية الإدارية .
المقصود بالنظرية /
أن كل الحركة الموجهة نحو الوصول إلى نظرية مناسبة للإدارة هي حركة للوصول إلى أسلوب علمي في الإدارة .
اختلاف النظرة حول مفهوم النظرية /
مصطلح نظرية مصطلح قديم إلا أن الخلاف حوله لم يظهر سوى في القرن التاسع عشر , إذا كان الناس يعتقدون أنهم يعيشون وفق مسلمات مفادها أن العالم ثابت تحكمه قوانين ثابتة ومطلقة , و لكن بعد أن تطور العلم و أثبت أن بعض المفاهيم متغيرة و قد تتعارض أو تتفق مع ما قبلها , أدى ذلك إلى تغير و تعديل في موقف العلماء و أصبحوا ينظرون إلى مكتشفاتهم على أنها نظريات قابلة للتغير و التعديل و التطوير .
تعريف النظرية /
مجموعة من الفروض التي يمكن أن يستنتج منها مجموعة من القوانين التطبيقية باستخدام المنطق الرياضي
تعريف جريفت للنظرية/
يرى أن النظرية عبارة عن مجموعة مسلمات يمكن استخلاص مجموعة من المبادئ منها , وأنها ليست آراء شخصية أو حلماً و أنما ارتباط بالواقع و ليس بالخيال , كما أنها ليست فلسفة أو تصنيف .
فوائد النظرية /
1. تساعد على ترتيب معرفة الإنسان بشكل منظم و منسق .
2. تساعد في توقع نتائج ممكنة للأعمال . ( تعطي افتراضات للإنتاجيات )
3. تساعد على تفسير ظواهر السلوك المنظم التي لا يمكن تفسيرها بدون نظرية .
فالأصل أن الفعاليات الإنسانية الإدارية الحكيمة تنبثق من مفاهيم نظرية معينة لأن غياب يؤدي إلى إدارة تخبطية تعتمد أسلوب المحاولة و الخطأ .
فوجود النظريات يؤدي إلى النجاح في العمل و غيابها يؤدي إلى الأداء العشوائي ..
أن النظرية تؤكد في حالة تعزيز العلاقات الإنسانية داخل المنظمة سوف يعكس ذلك في الأداء و الإنتاج مثل نظرية ( Z ) عندما حققت الأمن الوظيفي توقعت أن أنتاج موظفيها ستكون أفضل .
¹مفهوم النظرية في الإدارة التربوية ..
المفهوم العام للنظرية
تستخدم كلمة النظرية في الإدارة التربوية بعدة معان و تعرف بعدة تعريفات فقد عرفها البعض أنها :
¡ ( تعني عكس التطبيق ).. وعلاقة النظرية بالتطبيق أن النظرية هي المساعد و المحقق و المعين للتطبيق المتميز فعندما يكون لدينا أفق واسع في دراسات النظريات و دراسة المدارس الفكرية فهو يساعد على التطبيق بشكل ميسر وسهل لأن التطبيقات انبثقت من نظريات و جميع الوظائف معتمدة على خلفيات علمية .
¡ عرفها مور بـأنها : مجموعة من الفروض التي يمكن التوصل إلى مبادئ تفسر طبيعة الإدارة .
¡ عرفها فيجل بأنها : مجموعة من الفروض يمكن منها باستخدام المنطق الرياضي التوصل إلى مجموعة من القوانين التجريبية .
¡ يقول بعض علماء الإدارة التعليمية : إذا كانت القرارات تتخذ في ضوء مجموعة من المبادئ اللازمة للعمل فإنه يجب أن تنبثق في النظرية , وإذا تبين عدم جدوى القرارات أو عدم فاعليتها وجب مراجعة النظرية , إذا النظرية توجه التطبيق بوجه النظرية .
إذا أتفق جميع العلماء على أن النظرية مجموعة فروض .. و أنه نستفيد منها أنه من خلاله نتوصل إلى النتائج أو إلى التغير ..
علاقة النظرية بالقيم ..
أن الإنسان بطبعة يمتلك مجموعة من القيم فقيم الإنسان المسلم تختلف عن الغير المسلم و العربي عند الغير العربي , وحتى داخل الإقليم و الدولة .
و قد تعددت الآراء ولكن حسم الخلاف بأن أدراك الإنسان يتناسب و حاجاته الشخصية و خبراته وقيمه و معتقداته و أهدافه
فالقيم معيار ومحك للإنسان يدقق من خلالها فرضيات النظرية و يقوم بقياس هذه الفرضيات وفق القيم التي يجملها في نفسه أو يحملها المجتمع من حوله ويحكم على مدى صلاحيتها نسبة اتفاقها مع القيم أو اعتراضها معها , إذا ميزة القيم أنها معيار للحكم على مدى صلاحية النظرية للفرد والمجتمع .
مكونات الموقف الإداري
يشمل الموقف على ثلاثة مكونات رئيسية هي :
1. الوظيفة
2. الموظف
3. الإطار الاجتماعي الذي يعمل به .
فأن العمل في أطار نظرية إدارية تربوية واضحة يحدد العلاقات بين هذه المكونات الثلاثة , يمكن للقائد أو المدير في المؤسسة أن يستفيد من النظرية في المواءمة بين هذه المكونات و توجيه الأفراد لخدمة أهداف المؤسسة .
نشأة و تطور النظرية الإدارية التربوية و نظريات القيادة و الآراء حولها ..
الاهتمام بالنظرية وروادها ..
¡ بدأ الاهتمام بالنظرية في الثلاثينات كتابات برنارد و في الأربعينات في كتاب سيمون
1. وقد ألف برنارد كتابة وظيفة الإداري الذي اعتبر مصدر وحي لكثير من الكتاب , و يعتبر برنارد أول من وصف الإدارة في ضوء عملياتها الأساسية .
2. أما سيمون أول من أعترف بأثر برنارد على عمله , وكان أسهام سيمون الرئيسي في شرح طبيعة عملية اتخاذ القرار في العمل الإداري , حيث أضاف عمله هذا الكثير إلى المفاهيم الإنسانية لبناء النظرية .
¡ اما الاهتمام بالنظرية في الإدارة التربوية فيرجع على بداية النصف الثاني من القرن العشرين وقت ظهور مؤلف استخدام النظرية في الإدارة التعليمية لكولاداريس و جبتزلز .
المؤتمر القومي لأساتذة الإدارة التعليمية ..
كان لعقد المؤتمر القومي لأساتذة الإدارة التعليمية في ولاية نيويورك الفضل في بدء حركة ذات أثر عظيم , حيث نما المؤتمر على مر السنين و زادت أهميته و أصبح يعقد اجتماعا سنويا لمدة أسبوع , تقدم من خلاله أعمال فكرية في الإدارة , حيث انظم إلى الاجتماع عدد من الباحثين في العلوم الاجتماعية , كعلم النفس وعلم الاجتماع و العلوم السياسية و علم النفس الاجتماعي و غيرهم من المتخصصين في نظرية السلوك الإنساني , وقد حقق الاجتماع نتيجتين هامتين :
1. تحدي نوع التفكير السائد عن الإدارة التعليمية .
2. تقديم الكثير من المقترحات و الأفكار لتكوين فكر جديد في هذا الميدان .
3. وأهم ما قدمه المؤتمر كتابا مطبوعاً يلخص و يفسر البحوث و الخبرات المتعلقة بالعوامل التي تؤثر على السلوك الإداري .
مؤسسة كلوج
كان هناك أثر جيد لمؤسسة كلوج بإنشاء البرنامج التعاوني في الإدارة التعليمية , فقد ركزت على التعليم العام , وقامت بتشجيع الجامعات , فقامت بإعطاء منح للجامعات لدراسة و تطوير الإدارة التعليمية .
مجلس الجامعات
يعتبر تكوين مجلس الجامعات للإدارة التعليمية 1954 أحد المعالم الواضحة على طريق تطور ميدان الإدارة التعليمية , وقد تكون هذا المجلس ليقدم سبل الدعم و التعاون المختلفة بين الجامعات بقصد تحسين مستوى الإداريين في المدارس و الإشراف على برنامج شامل للبحث التربوي , و قام المجلس بخطوة مباشرة نحو تطوير نظرية الإدارة عندما اتفق مع جامعة شيكاغو على إقامة حلقة دراسية حول النظرية وكان عنوان الحلقة " نحو تطري نظرية للإدارة التعليمية " , وعرضت الحلقة أفضل الأسس المعروفة في ذلك الوقت لبناء النظرية , و قدم المشاركين مجموعة من البحوث طبعت في كتاب " النظرية الإدارية " .
معايير نظرية الإدارة التربوية و استخدامها .
¡ النظرية في العلوم التطبيقية البحته .
النظرية في العلوم التطبيقية البحتيه و الطبيعة يجب أن يستند على حقائق و براهين علمية دقيقة جداً .
¡ النظرية في العلوم الإنسانية ..
تستند على معايير تكون مقبولة تحدد مفهومها و مجال عملها , و هذا المجال العلمي و المجال الطبي يتم التركيز بنسبة كبيرة على النظريات , و بنسبة نادرة في العلاقات و العلوم الإنسانية في الجوانب التطبيقية و ذلك يرجع إلى تعقد السلوك الإنساني و صعوبة إيجاد المعايير الدقيقة لهذا السلوك .
استخدامات النظرية في الإدارة التربوية ..
1. كدليل للعمل : لأنها تمد الإداري بالأسس و المبادئ التي يستخدمها في توجيه العمل .
2. كدليل لجمع الحقائق : فهي الأساس الذي يتحدد بموجبه نوع الحقائق المطلوب و أسلوب جمعها .
3. كدليل للمعرفة الجديدة : النظرية الجيدة تمكن الباحث من التوصل إلى فروض قابلة للاختبار و تؤدي إلى التوصل إلى المعلومات الجديدة .
4. كدليل لشرح طبيعة الإدارة : أي استخدام نظرية الإدارة في تفسير طبيعة المواقف الإدارية .
مصادر بناء النظرية الإدارية التربوية و القيادة التربوية ..
1. رجال الإدارة العملية و تقاريرهم حول المواقف الإدارية إي الانطباعات الشخصية و الذاتية لهم .
2. البحوث والمسوح و الدراسات التي يقوم بها المهتمون في الإدارة و قد ساعدت هذه الدراسات في مجال الإدارة التعليمية على إدخال النظم التعليمية على إدخال النظم العلمية في تخطيط وبناء المدارس .
3. الاستدلال العقلي .. أي التوصل إلى استخلاص النتائج المترتبة على بعض الأفكار بواسطة المنطق و العقل
4. اقتباس نماذج نظرية من ميادين أخرى .
5. ملاحظة رجال الإدارة في عملهم و تسجيل ذلك بدقة و بمعايير مضبوطة يتوصل بها في النهاية إلى بعض القواعد اللازمة لبناء النظرية .
الآراء المعارضة في قبول النظرية الإدارية التربوية
اختلفت الآراء حول النظرة إلى نشوء نظرية إدارية تربوية ولعل أهم الأسباب ..
1. معارضة النظرية الإدارية التربوية للمفهوم العام للنظرية الذي رسخ بأذهان الجميع من أن النظرية ضد الواقع أو التطبيق أو الحقيقة في بعض الأحيان .
2. أن النظرية تعني دائماً الصورة المثلى للأشياء .
3. عدم وجود نظرية كاملة حتى الآن لتشرح و تفسر حقيقة المواقف الإدارية بسبب سوء الفهم و حيرة لدى ممارسي الإدارة .
أما الأسباب التي ذكرها " جريفت " هي :
1. الشعور بأن كل ما يتطلبه تحسين الإدارة هو توفر حقائق كافية .
2. النزعة في الإدارة التعليمية لإقناع الأفراد بتأييد مجر الأفكار كبديل لاختبار الأفكار نفسها على الواقع
3. عامل الخوف من أن النظرية يصعب فهمها و استخدامها .
4. عدم وجود لغة مهنية مشتركة تقوم على أساس مبادئ محددة تحديداً جيداً يسمح بتفاهم واضح في الإدارة .
5. ارتباط النظرية بشخصيات أصحابها لدرجة تصعب معه اختبار النظرية لئلا يؤخذ على نفذ أو مهاجمة لصاحب النظرية .
6. عدم وجود فهم كامل للنظرية .
|
|
|
|
|
|