كان الغزل في نجد عفيفا نبيلا متساميا مرتفعا عن الحس والمادة في معظمه
لأنه لا ترف هناك بل شظف العيش والحرمان إضافة إلى أن الإسلام قد أحدث في النفوس ما سما بها فسما الشعر نفسه ..
بينما كان الغزل في الحجاز فيه شيء من الحرية والإباحية لتأثره بأخلاق وديانات الجواري والعبيد ..
يسمى غزل نجد عذريا بينما غزل الحجاز بالصريح ..
هذا الجواب موجود في محاضرة الحياة الإجتماعية في عهد بني أمية ..