2011- 5- 18
|
#23
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: مذاكرة .....علم نفس النمو
المحاضره الثالثه : نظريات النمو
نظرية " فرويد ”( التحليل النفسي )
نظريات النمو :
تدرس التقيرات التي تطرا على الانسان ومحاوله الوصول الى ظاهره التغيرات ال.
أكد ” فرويد ” على وجود طاقة غريزية أطلق ( تولد مع الإنسان ) عليها الشبق ( الليبدو ) وهي قوة حيوية وطاقة نفسية ، تتحرك وتؤثر في السلوك الإنساني .
ومفتاح فهم السلوك الإنساني عند " فرويد " هو تحديد مركز الليبدو ، وهي تتركز في مناطق مختلفة من الجسم عبر مراحل النمو المختلفة .
وأهم هذه المراحل هي :
أ ـ المرحلة الفمية ( الأولى من عمر الطفل )
تغطي هذه المرحلة السنة الأولى من عمر الطفل ، حيث يحدث الإشباع عند الطفل من استثارة الشفاة واللسان والفم ، وإذ لم يتم الإشباع الفمي خلال هذه المرحلة بشكل مناسب فقد يطور الطفل عادات مثل : مص الأصابع ، أو قضم الأظافر ، أو ربما التدخين في مراحل لاحقة من عمر الطفل . مركز الليبدو هي الفم مركز الطاقه واللذه هي المنطقه الفميه واللسانيه .
ب ـ المرحلة الثانية ( من 2 ـ 3 سنة )
وتغطي العامين الثاني والثالث من عمر الطفل ، حيث يتزايد وعي الطفل باللذة الناجمة عن حركة الأمعاء على الأغشية المخاطية للمنطقة الشرجية ، ولإشباع الحاجة الحيوية للتخلص من الفضلات .مركز الليبدو في هذه المرحله المعده والامعاء فهذا العمر هو العمر المناسب للتدريب الطفل على الاخراج.
ويرى فرويد أن بعض الخصائص التي يتمتع بها الفرد في مراحل لاحقة من حياته مثل : العناد والبخل تنبع من الخبرات التي يمر بها الطفل في هذه المرحلة . سببه عدم التربيه السويه في هذا العمر وتدريب الطفل على الاخراج بشكل سيء
ج ـ المرحلة الثالثة (من 3 ـ 6 سنوات )
وتعبر هذه المرحلة عن عقدتين : عقدة أوديب ( عند الأطفال الذكور ) فمن وجهة نظر فرويد أن الطفل يتعلق بأمه ويجد أن الأب منافسا قويا له ، ولحل هذه العقدة يتبنى الطفل مبادئ ومثل أبيه فيتطور لديه الأنا الأعلى ، أما عند الإناث فيعتقد فرويد بوجود عقدة إلكترا ( لدى الإناث ) من خلال تطور مشاعرها نحو الأب ولكنها تخشى العقاب على يد أمها ، ويتم حل هذه العقدة من خلال تعاطف البنت مع أمها وتبنيها القيم والمثل التي تحترمها فيتطور لدى الإناث الأنا الأعلى .
د ـ المرحلة الرابعة (من 6 ـ البلوغ )
يطلق عليها مرحلة الكمون ، وتتسم بالهدوء في الطاقة ، ويكرس الطفل وقته وطاقته للتعلم والأنشطة البدنية والاجتماعية ، ويتحول اهتمام الطفل من الذات إلى الآخرين من خلال تكوين العلاقات والصداقات معهم .
هـ ـ المرحلة الخامسة ( المراهقة )
يطلق عليها المرحلة التناسلية ، وتغطي هذه المرحلة فترة المراهقة ، وتصبح مهمة الفرد أن يحرر نفسه من والدية ، بالنسبة للذكور فإن ذلك يعني التخلص من تعلقه بأمه ، وأن يجد حياة خاصة به ، أما البنت فتسعى إلى الزواج وأن تنفصل عن الأبوين ، وتقيم أسرتها وحياتها الخاصة
وإذا كان التطور في النمو ناجحا في هذه المرحلة والمراحل السابقة ، فإن ذلك يقود إلى الاستقلالية والنضج وإنجاب الأطفال وتربيتهم .
وتناول فرويد في نظريته مستويات الشعور :
1ـ الشعور : هو كل ما يعيه الفرد في لحظة معينة .وعي الفرد بماذا يفعل الان وماذا ياكل وماذا يشرب كل هذا في لحظه واحده يستوعبها
2ـ ما قبل الشعور : هي الذكريات المخزونة والتي يمكن استدعاؤها .
3ـ اللاشعور : وهو أعمق المستويات النفسية ، ويتكون من الذكريات التي تؤثر في السلوك ، ولا يمكن استدعاؤها ولكن تظهر في الأحلام وزلات اللسان ..
وتناول أيضا ” فرويد ” في نظريته مكونات الشخصية وقسمها إلى :
1ـ الهو : هو مصدر الطاقة والغرائز، والحاجات ، وهو لا شعوري ولا منطقي ويوجهه مبدأ اللذة .يبحث عن اشباع هذه الحاجات بطريقه فوريه دون قيد او شرط
2ـ الأنا : جزء منه شعوري والجزء الآخر لا شعوري ، ويعتبر الجهاز الإداري للشخصية ( مركز الصراع ).
3ـ الأنا الأعلى : ويمثل الضمير ويضم القيم الدينية والأخلاقية ، ويؤثر على السلوك .
( وغالبا ما يحدث صراع بين المكونات الثلاث )
نظرية بياجية ( النمو المعرفي ) ركز على النمو المعرفي والعقلي والمفاهيم الذي يكتسبها الانسان وينبع نمو الانسان من خلال اكتسابه للمفاهيم
ركز بياجية على النمو المعرفي ، واهتم بدراسة نمو المفاهيم الأساسية عند الطفل مثل مفهوم الزمان ، مفهوم المكان ، مفهوم العدد ، مفهوم المساحة . وينظر بياجية إلى التطور المعرفي من زاويتين هما : البنية العقلية ، والوظائف العقلية.
البناء العقلي / معروف ان عقل الانسان مكون من خلايا وهذه الخلايا هي مخزن المعلومات وهي مجموعه المعارف الموجوده في عقل الانسان .
الوظائف العقليه / وظيفه التفكير ووظيفه حل المشكلات ووظيفه الفهم وظيفه التفكير وحل المشكلات تعتمد على البناء العقلي حتى نحل مشكله نحتاج الى المعلومات وتوظيفها وترتيبها حتى نحل المشكله واتخذ القرار المناسب .
مراحل النمو عند بياجيه
1 ـ المرحلة الحسية الحركية ، وتمتد من ( الميلاد ـ العام الثاني ) وتتميز بما يلي :
ـ يمارس الطفل أفعال بدائية ( ردود أفعال للمثيرات )
ـ اكتشاف طرق جديدة لحل المشكلات ، وبداية التخيل والكلام ، والمشي .
2 ـ المرحلة قبل الإجرائية ( ما قبل العمليات ) ـ ( من 2 ـ 7 سنوات ) وتتميز بما يلي :
ـ تتميز بنمو اللغة والتفكير عند الطفل .
ـ ومن أهم مظاهر النمو المعرفي في هذه المرحلة هي عدم الثبات ( عدم فهم أن الشيء يمكن أن يتغير ويعود لحالته ) ( مثل عمليات الطرح )
3 ـ مرحلة العمليات الحسية ( الإجراءات المادية من سن 7 ـ 11 سنة ) وتتميز بما يلي :
ـ تصنيف الأشياء المادية المحسوسة ( الأكبر ـ الأصغر ـ الأطول ـ الأقصر ... )
ـ إدراك الزمن ( الأمس ـ اليوم ـ الشهر ..
ـ نمو القدرة على توزيع الانتباه ، وتركيزه .
القدرة على قابلية التفكير العكسي ، مثال : الجمع والطرح ـ القسمة والضرب .
4 ـ مرحلة الإجراءات الصورية ( المراهقة ) وتتميز بما يلي :
ـ نمو القدرة على التفكير المجرد ( مثل مفهوم الخير ، العدل ، التعاون ، .... ) والقدرة على حل المشكلات .
ـ نمو القدرة على التخيل واستخدام الرموز وفهم الكتابات والأمثلة .
ـ فهم الفئات (كما في الرياضيات ، العلوم .... ).
نظرية أريكسون ( النظرية النفسية الاجتماعية )
يرى " أريكسون " أن نمو الشخصية يتم في ثمان مراحل من الطفولة إلى الشيخوخة ، وكل مرحلة تمثل نقطة تحول تتضمن أزمة نفسية اجتماعية يعبر عنها اتجاهان : أحدهما خاصية مرغوبة ، والآخر يتضمن خطرا .
وأكد " أريكسون " على أن الأزمة النفسية الاجتماعية يجب أن تحل قبل أن ينتقل الفرد بنجاح إلى المرحلة التالية .
مراحل النمو النفسي الاجتماعي عند أريكسون :
1 ـ مرحلة الثقة مقابل عدم الثقة ( العام الأول ) .
إذا حصل الرضيع على إشباع حاجاته الأساسية ، وشعر أن العالم آمن من حوله، تتربى فيه الثقة في نفسه وفي الوالدين ، وإذا فشل في ذلك وكانت الرعاية وإشباع الحاجات الأساسية غير كافية ، ينمو لدية الخوف وعدم الثقة .
2 ـ مرحلة التحكم الذاتي مقابل الشك ( 2 ـ 3 سنوات )
التحكم في عمليات المشي ، والإخراج والكلام ، يؤدي إلى الشعور بالإرادة ـ أما الفشل في ذلك مع نقص المساندة ، يؤدي إلى شعور الطفل بالخجل والشك في الذات والشك في الآخرين .
3 ـ مرحلة المبادرة في مقابل الذنب ( 4 ـ 5 سنوات )
إذا أتيحت الفرصة للطفل للعب بحرية ، وأجيب على أسئلته ، فإن ذلك يؤدي إلى المبادرة ، أما إعاقة نشاطه ، وعدم الإجابة على أسئلته ، واعتبارها مصدر ضيق يؤدي ذلك إلى الشعور بالذنب .
4 ـ مرحلة الاجتهاد مقابل القصور ( 6 ـ 11 سنة )
ينمو لدى الطفل الشعور بالاجتهاد والمثابرة في المدرسة ، وعن طريق التشجيع يتعلم المثابرة والاجتهاد ، أما إذا تلقى تعزيزا سالبا فقد يشعر بعجزه عن أداء الأعمال المطلوبة منه ، وينمو لديه شعور بالقصور يمنعه من المحاولة .
5 ـ مرحلة الذاتية مقابل تشوش الدور ( 12 ـ 18 سنة)
يكون المراهق في مرحلة تساؤل تصاحب الطفرة الجسمية ، ومن خلال تحديد الهوية والاهتمامات يحقق المراهق ذاته ، أما إذا شعر بعدم تحقيق ذاتيته ، فإنه يشعر بتشوش الدور ، ولكي يعوض ذلك التشوش في الدور فقد يلجأ المراهق إلى التعلق ببطل أو شخص مثالي لكي يحقق ذاته .
6 ـ مرحلة التواد مقابل الانعزال ( الرشد المبكر ) .
يحاول الراشد أن يربط ذاته بشخص آخر ، والتزاوج من الجنس الآخر ، وتنمو العلاقة الحميمية معه ، أما إذا تجنب العلاقة الحميمية بسبب الخوف من تهديداتها لذاته ينتج عن ذلك الانعزال والاستغراق في الذات
7 ـ مرحلة التولد مقابل الركود ( الرشد الأوسط ) .
تظهر في هذه المرحلة المشاعر الوالدية ، ويبدأ في الاهتمام بالرعاية وإرشاد الأجيال التالية ، ويهتم بالعمل والإنتاج والابتكار .... والشخص الذي لا يملك تلك الاهتمامات يصبح راكدا مهتما بذاته فقط .
8 ـ مرحلة التكامل مقابل اليأس .
وتمثل مرحلة الشيخوخة ، إذا تقبل المسن حياته وعجزه ومرضه ، وخروجه إلى التقاعد ، وفقد الزوج / الزوجة ، يؤدي ذلك إلى التكامل والتماسك ، والحكمة ، أما عدم تماسك الأنا والشعور بأن الوقت فات ولا يمكن تعويض الفرص التي فاتت ، فإن ذلك يؤدي إلى اليأس والخوف في آخر مراحل العمر .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة اَلْـعُـمْـهُـوُجْ ; 2011- 5- 18 الساعة 03:08 AM
|
|
|
|