عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 5- 18   #4
يـآرب توفـيـقكـ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية يـآرب توفـيـقكـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48804
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,080
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1872
مؤشر المستوى: 116
يـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تـــربيــة خـــاصـــة
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يـآرب توفـيـقكـ غير متواجد حالياً
رد: بخصوص مناقشات مادة الاخلاق الاسلامية

منقول من الأخوة والأخوات




نقاش الثالث


فيقولالنبيصَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِالْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَوَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً ... ) تمثيل للجليس الصالح بحامل المسك، وفيه الحث على مجالسةالصالحين.
ناقشذلك منخلال بيان وجه الشبه بين الاثنين والفوائد التي نجنيها من مجالسةالصالحين.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أنيحذيك وإما ان تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابكوإما أن تجد منه ريحاً منتنة” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم”. (رواه البخاريومسلم)

ما أروعه من معنى، وما أجمله من تصوير، تتجلى فيه البلاغة النبويةوروعة البيان وإن من البيان لسحرا. صورة حية صادقة للجليس، فالجليس الصالح هو الذيترتاح إليه النفس ويطمئن به الفؤاد وتنتعش الروح طربا لحديثه وتنعم بمجالسته وتسعدبصحبته، إنه عدة في الرخاء وزينة في الشدة وبلسم الفؤاد وراحة النفس. صحبة الصالحينبلسم قلبي: انها للنفوس أعظم راقي.

وقد شبهه الرسول صلى الله عليه وسلمببائع الطيب الذي ينفحك بعطره ويغمرك بنشره فإما ان يهديك وإما أن تجد عنده ريحاطيبة فأنت معه في ربح دائم ونشوة غامرة، أما جليس السوء فليس هناك أبلغ من تشبيههبالحداد الذي ينفخ بكيره فأنت معه في خسارة دائمة فإن لم يحرقك بناره أحرقك بشرارةفصحبته همٌ دائمٌ وحزنٌ لازم، والرسول صلى الله عليه وسلم: عندما يقول مثل الجليسيقصد بالجليس الصالح هنا الصديق الفاضل المتحلي بالأخلاق الكريمة وكذلك جليس السوءالصاحب السيئ وحامل المسك هو بائع العطور وهو يقابل الحداد نافخ الكير واستخدامالرسول صلى الله عليه وسلم للفعل المضارع الذي يدل على الحال والاستقبال في قولهتبتاع منه أي تشتري منه وهو فعل مضارع من باب الافتعال للمبالغة في طلبالبيع.

يقدم الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الحديث في لوحة فنية ذات مشهدين: المشهد الأول يتكون من صورة شمية تتناثر فيها رائحة المسك الطيبة وثمة صداقة حميمةتم التعبير عنها بالشراء ومجالسة سريعة تم التعبير عنها بالشم منبعيد.

والمشهد الثاني يتكون من صورة حرارية تتكئ في تشكيلها على المشاهداتالصناعية، وكأن الجليس الطالح ينفخ في أعماق جليسه فيشعل نيران الغضب والحقد والحسدوالشهوة، وينفث في روعه كل المشاعر الحميمة التي عبر عنها بالنار أو الجمر الذيينفخه الحداد وهذا يشير إلى العذاب الأخروي في نار جهنم فتخرج المفردة عن نطاقهاالمعجمي بوساطة التركيب الفني وبوساطة الدلالة الدينية لها.

ومن إضاءات النصفي التعبير “ريح خبيثة” وتشخيص قائم على الاستعارة، حتى كأن هذه الريح تمتلك طويةفاسدة كالإنسان، ثم إن الجليس الصالح يذهب وتظل رائحته لأن المسك يتجاوز مكانهوحرفة الحدادة تدل على القسوة والسواد وترتبط بالدخان الخانق، وقد تم التعارض بينمكانين:

الأول: ضيق مغلق ومحدود هو دكان الحداد، والثاني: متسع يبعث علىالراحة ففضاء الرائحة متسع مع تنقل الرائحة في المكان الواحد، ومع تنقل البائع هناوهناك فالجليس الصالح خير متوالد شمولي، وكما تم تعارض في هذا النص بين المشموم منجهة، والملموس من جهة أخرى، فهذا يعني أن الصورة الشمية باردة عند صاحب المسك ممايذكر ببرد اليقين، وحارة عند صاحب الكير مما يذكر بنار القوة الغضبية، والشهواتونار جهنم، والشم يوحي بالرقي إذا كان المشموم المسك.

وكذلك الجليس الصالحكمثل رائحة المسك التي إذا شممتها تستريح لها اعضاء وعضلات الوجه وتتفتح لها ربوعالقلب والوجدان هذا مثل الجليس الصالح الذي يدعونا الرسول الكريم (صلى الله عليهوسلم) إلى الجلوس معه بإشارته إلى حاسة الشم التي تطيب النفس، فحديثه له رائحةالمسك التي تؤثر في القلب.

أما كير الحداد فيعبر عن جليس السوء ولو كانصديقا مقربا لا يطيل إليه الجلوس إلا من كان همجيا بليدا لا يفرق بين بارد وساخن أوبين الطيب والنتن، إذ إن كير الحدادة ينفر الوجه من مادة الحدادة ويتقطب عندهالجبين.

ولم تقتصر الصورة الحرارية في الحديث النبوي على جوانب الترهيب فيوصف نار جهنم أو التخويف منها بل ذكر أفعالاً مؤدية إليها برموز حرارية مثل (كير - نار) فربما كانت النار كائنا مطهرا وعنصرا خيراً في الدنيا لكنها في الآخرة عذابوهلاك.

فالتشكيل الفني في الحديث الشريف اعتمد على الطبيعة الصناعية لتقريبالصورة من الأذهان وتأثيرها في النفوس وقانا الله وإياكم من النار ومما يقرب إليهامن قول أو عمل، ونستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.

النقاش الرابع
من وسائل اكتساب الصفاتالخلقية الحميدةالتدريبالعمليورياضة النفسومجاهدتها.
ناقشذلك مستعينا بالشواهد والأدلةالشرعية


انمن أراد أن يحصل لنفسه خلق الجودفطريقه أنيتكلف تعاطي فعل الجود وهو بذل المال فلا يزاليطالب نفسه ويواظب عليه تكلفا مجاهدا نفسه فيه حتى يصير ذلك طبعا له ويتيسر عليهفيصير به جوادا وكذا من أراد أن يحصل لنفسه خلق التواضع وقد غلب عليه الكبر فطريقهأن يواظب على أفعال المتواضعين مدة مديدة وهو فيها مجاهد نفسه ومتكلف الى أن يصيرذلك خلقا له وطبعا فيتيسر عليه وجمبع الأخلاق المحمودة شرعا تحصل بهذا الطريقوغايته أن يصير الفعل الصادر منه لذيذا فالسخي هو الذي يستلذ بذل المال الذي يبذلهدون الذي يبذله عن كراهة والمتواضع هو الذي يستلذ التواضع وفي هذا المعنى جاء قولالنبي صلى الله عليه وسلم (وجعلت قرة عيني في الصلاة ) ويجب أن يكون هذا الاستلذاذللطاعة واستكراه المعصية على الدوام وفي جملة العمر وكلما كان العمر أطول كانتالفضيلة أرسخ وأكمل ولذلك لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس خير؟ قال : (من طال عمره وحسن عمله ) وهو ماكان يجعل الأنبياء والصالحين من العباد يكرهونالموت فإن الدنيا مزرعة الآخرة وكلما كانت العبادات أكثر بطول العمر كان الثاوبأجزل والنفس أزكى وأطهر والأخلاق أقوى وأرسخ0
ويمكن اكتساب الأخلاق الجميلة بالرياضة بتكلف الأفعالالصادرة عنها ابتداء لتصير طبعا انتهاءً وهذا من أثر العلاقة بين القلب والجوارح أيالنفس والبدن فإن كل صفة تظهر في القلب يفيض أثرها على الجوارح حتىلا تتحرك الا علىوفقها وكل فعل يجري على الجوارح فإنه قد يجري على الجوارح فإنه قد يرتفع منه أثرإلى القلب والأمر فيه دور وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه الحقيقة فقال: (من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وماأعطي أحد عطاءخيرا وأوسع من الصبر)0



هذي مناقشات الأخلاق الأسلاميه وأداب المهنه من المناقشه الخامسه إلا المناقشه الثانيه عشر :
المناقشه الخامسه :
يقول سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه : ( إن الله ليزع بالسلطان مالايزع بالقرآن ). ناقشي ذلك مبيناً مراده رضي الله عنه من هذا القول , ومبدياً رأيك فيه ؟
ونعني بها السلطة الحاكمة بما تملكه من قوة ردع, وأجهزة رقابة, وفي بيان أثر هذه الرقابة من الدولة يقول الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه: (إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن). أي أن الله يدفع بالسلطان أناساً عن اقتراف المنكر, وذلك خوفاً من عقوبته, لأن القرآن الكريم لا يدفعهم ولا يؤثر فيهم, فقلوبهم ميتة, وإيمانهم ضعيف, وعقولهم معطلة, وما يردعهم هو خوف العقوبة فقط.
المناقشه السادسه :
تتسم المسؤولية في الإسلام بأنها ذات طابع شخصي . ناقشي ذلك ؟؟
تتسم المسؤولية في الإسلام بأنها ذات طابع شخصي، بمعنى أن الإنسان مسؤول عن تصرفاته فقط, دون غيره, وهناك آيات كثيرة من كتاب الله تؤكد هذه الحقيقة منها: {مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى}, ومنها: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى}. وعلى تصرفاته من الأقوال والأفعال يأتي الثواب والعقاب.
إلا أن هذه المسئولية الفردية لا تمنع الفرد أن يكون مسؤولاً عن انحراف مسلك أبنائه أو أقرانه، أو من له ولاية عليه, والمسؤولية هنا ليس من أجل الفعل, بل من أجل التقصير في واجبه فيما وكل إليه (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته), أو لتقاعسه عن واجبه الذي فرضه عليه الشرع, قال تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهمون عن المنكر}.
المناقشه السابعه :
كان النبي صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا وأرغبهم في الآخرة . اشرح ذلك من خلال ذكر صور عملية من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟
كان صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا وأرغبهم في الآخرة, خيره الله تعالى بين أن يكون ملكاً نبياً أو يكون عبداً نبياً فاختار أن يكون عبداً نبياً. كان ينامُ على الفراش تارة، وعلى الحصير تارة، وعلى الأرض تارة، وعلى السرير تارة. قال أنس بن مالك رضي الله عنه : ( دخل عمر وناس من الصحابة فانحرف النبي صلى الله عليه وسلم فرأى عمر أثر الشريط في جنبه فبكى فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك يا عمر؟ قال: ومالي لا أبكي وكسرى وقيصر يعيشان فيما يعيشان فيه من الدنيا وأنت على الحال الذي أرى. فقال يا عمر: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟! قال : بلى. قال: هو كذلك.
وكان من زهده صلى الله عليه وسلم وقلة ما بيده أن النار لم تكن توقد في بيته في الشهر والشهرين, فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها كانت تقول لعروة بن الزبير: والله يا ابن أختي كنا لننظر إلى الهلال ثم الهـلال ثـلاثة أهله في شهرين ما أوقـد في أبيـات رسـول الله صلى الله عليه وسلم نار، قلت: يا خالة فما كان عيشكم؟ قالت: الأسودان ـ التمر والماء ـ).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاوياً وأهله لا يجدون عشاءاً، وكان أكثر خبزهم الشعير). وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخر شيئا لغد.

التعديل الأخير تم بواسطة يـآرب توفـيـقكـ ; 2011- 5- 18 الساعة 12:04 PM سبب آخر: الرد طوويل